الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟

تقليص

عن الكاتب

تقليص

نصرة الإسلام مسلمة ولله الحمد معرفة المزيد عن نصرة الإسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟




    الشذوذ الجنسي .. حتمية جينية ؟! أم سلوك مكتسب ؟

    بقلم د. إسماعيل عرفة



    بين الحين والآخر تطفو إلى السطح "مُنجزات" علمية باكتشاف جين الشذوذ الجنسي (Gay Gene) والتي تزعم أن المثلية الجنسية هي أمر طبيعي و"فطري" لدى البشر (1). تمثل مثل هذه الأبحاث أو الأخبار الإعلامية تعتبر إحدى المرتكزات الرئيسية التي يقوم عليها الخطاب الإلحادي الذي يروّج بأن المثلية الجنسية ليست علّة أو مرضًا عضويًا أو خللًا نفسيًا، وإنما هي خيار مشروع للغاية لأنها طبيعة موروثة في الحمض النووي البشري (Human DNA) يولد بها الإنسان ولا يمكن إزالتها منه فضلًا عن عقابه بسببها كما تدعو إلى ذلك الأديان السماوية. في هذا الإطار، وعلى سبيل المثال، يرى الملحد ريتشارد داوكنز أن "التطوّر يفسّر المثلية الجنسية بشكل كامل عبر عدّة نظريات"، أمّا الملحد العربي شريف جابر فيرى أن المثلية الجنسية سلوك طبيعي لا ينبغي الخوف أو التخلّص منه وإنما يجب دعمه والتصالح معه (2).


    ومع ازدياد حدّة تسييس قضية المثلية الجنسية، خصوصًا عام 2015 حين قضت المحكمة الأميركية العليا بالسماح بزواج المثليين في عموم الولايات المتحدة بعد أن كان الأمر مقتصرًا على 36 ولاية أميركية فقط من أصل 50 ولاية (3)، انضمّت الولايات المتحدة بهذا الحُكم إلى قائمة الدول التي تسمح بالزواج المثلي، كالدنمارك وهولندا وبلجيكا وجنوب أفريقياوالبرازيل وغيرهم (4). فما هي حقيقة الادّعاءات العلمية حول الشذوذ الجنسي؟! وهل المثلية الجنسية سلوك طبيعي ناشئ عن موروث جيني تطوّر عبر آلاف السنوات، أم هي سلوك مكتسب وخلل نفسي مرتبط بعدّة عوامل اجتماعية وبيئية؟!



    كيف نفسّر المثلية الجنسية؟


    يقوم الخطاب الداعم للمثلية الجنسية بنشر فكرة "طبيعية" الشذوذ الجنسي معتمدًا على ثلاثة محاور: الأول هو مقارنة السلوك البشري بالسلوك الحيواني إذ أن كثيرًا من الحيوانات قد تمّت ملاحظة ممارستها لسلوك جنسي مثلي. والمحور الثاني هو الزعم بوجود كود جيني (Genetic code) معيّن مسؤول عن الشذوذ الجنسي -والسلوك الجنسيّ بشكل عام- في الحمض النووي البشري. أما المحور الثالث فيتمحور حول أن المتغيّرات البيئية والعوامل الاجتماعية لا علاقة لها بتحديد التوجّه والهويّة الجنسية.

    والظاهر أن هذه المحاور تواجه شكًا كبيرًا في مصداقيّتها، وهو ما يؤكده الكاتبان العلميّان الأخوان نيل وايتهيد وبريار وايتهيد في كتابهما (جيناتي جعلتني أفعلها!) اللذان يقولان في مقدّمته: "إن الغرب كان موضوعًا لحملة من التضليل والخداع في السنوات العشرين أو الثلاثين الأخيرة، جعلت مؤسساته العامة من المشرّعين إلى القضاة ومن الكنائس إلى التخصّصات الذهنية الصحيّة يؤمنون بشكل واسع أن المثلية الجنسية موروثة عضويًا وبالتالي لا يمكن تغييرها" (5). وهو الرأي الذي يتفق فيه المحلّل الإعلامي مارك دايس معهما قائلًا بأن "الإعلام الليبرالي أجرى عملية غسيل مخ من خلال بروباغاندا المثليين الجنسيين حتى يقنع الأميركان بارتفاع نسب الشذوذ الجنسي".


    السلوك المثلي لدى الحيوانات


    يعتبر كثيرٌ من العلماء أن الاستدلال بالسلوك المثلي الجنسي لدى الحيوانات على صحّة وغريزية السلوك المثلي البشري هو استدلالٌ خاطئ من وجهين: الأول: هو أن الغرائز والسلوكيات الحيوانية لا يصحّ قياسها على مثيلتها الإنسانية، فمثلًا، تقوم بعض القطط -إناث وذكور- بقتل القطط الصغيرة حتى لو كانت أبناءها، وهو فعلٌ بسببٍ غريزي في القطط بسبب بعض التغيّرات السيكولوجية والعضوية (6). في سُلوكٍ كهذا، يصبح من العَبَث أن يقتل الإنسان أخيه الإنسان بدعوى أنَّ هذا السلوك طبيعي لدى الحيوانات، فلكل نوع كائن حيّ (Species) تركيبته البنيوية والوظيفية المختلفة تمام الاختلاف عن النوع الآخر.

    أمّا الوجه الثاني لرفض قياس السلوك المثلي للحيوانات على السلوك المثلي للبشر هو أن غالب الحيوانات التي تمارس السلوك الجنسي المثلي لا تمارسه من دافع الشهوة والرغبة الجنسية في الجنس المثيل وإنما تمارسه لأسباب متنوّعة لا علاقة لها في الغالب بميل جنسي أصيل تجاه نفس الجنس، ومن ضمن أسباب المثلية الجنسية في مملكة الحيوان: إعلان الذكر السيطرة على الذكور الآخرين، وإظهار الذكر المتسيّد لهيمنته على أرض معيّنة، وإثبات الذكر لرجولته أمام الإناث التي تبحث عن الأقوى، وأحيانًا: اضطراب حاسة الشمّ -وهي المسؤولة عن التقاط الرسائل الجنسية لدى بعض الحيوانات- عند الذكور في تحديد الأنثى من الذكر (7). وهي مبرّرات تختلف بالكليّة عن المبرّرات التي تقدّمها البروباغاندا الداعمة للمثلية الجنسية.

    ومع ذلك فقد سأل بعض الباحثين: هل الغرائز الطبيعية هي وحدها المحدّدة للسلوك الجنسي لدى الحيوانات أم أن للعوامل الاجتماعية دورًا في تحديد الميول الجنسي؟! في أحد التجارب المفتاحية، قام مجموعة من العلماء بفصل مجموعة من القردة الذكور عن أمّهاتهم وتمت تنشئتهم دون وجود الأم، عندما كبرت هذه القردة وتم تقديم قردة أنثى مقبولة جنسيًا إليهم، احتار القردة وظلوا يتخبطون في استغراب، بل حاولت بعض القردة الذكور التناسل مع القردة الأنثى إلّا أنهم فشلوا (8). أثبتت هذه الدراسة إذن أن السلوك الجنسي يُكتسب -على الأقل جزئيًا- خلال التنشئة ويتأثر بشكل قوي بالتربية منذ الصغر، وليس شيئاً فطريًا ثابتاً مغروسًا لدى القردة منذ ولادتهم.



    الإعلام ومصداقية جين الشذوذ الجنسي


    كثيرًا ما تتصدّر الصحف والمواقع الالكترونية بعض العناوين من نوعية: اكتشاف (جين الشذوذ) أو (دراسة تثبت الأصل الجيني للتوجه الجنسي). لكن يبدو أن أغلب هذه العناوين مشكوكٌ في مصداقيتها ومدى صحّتها. فعلى سبيل المثال وفي أحد الحوادث الملفتة، قام عالِم الوراثة الأميركي الشهير والمؤيد للمثلية الجنسية "دين هامر" بإجراء بحث يزعم فيه الربط بين علم الجينات والمثلية الجنسية. تلقَّت الصحف الأميركية الخبر بسرعة كبيرة تحت عنوان صريح: (باحث يكتشف جين الشذوذ الجنسي) ورغم جاذبية هذا العنوان ودلالته الصريحة بالنسبة للقارئ العادي، إلّا أن دين هامر نفسه نفى هذا الأمر، وصرّح قائلًا بعد انتشار الخبر: "لم نكتشف الجين المسئول عن التوجّه الجنسي، بل نعتقد أنه ليس موجودًا أصلًا" (9). فهامر نفسه -وهو المنافح بشدّة عن (جينية) الشذوذ الجنسي- يعتقد بأن أي محاولة لإثبات وجود جين واحد يحكم المثلية الجنسية هي محاولة عبثية.


    وفي حادثة مماثلة عام 2015، قام فريق من الباحثين بجامعة كاليفورنيا بالإعلان عن وجود بعض العلامات الفوق-جينية(*)التي تؤثر بشكل مباشر في المثلية الجنسية لدى الرجال. قامت مجلة "الطبيعة" (Nature) الشهيرة بتلقّي الخبر بحفاوة شديدة (10)، وتبعتها سريعًا عدّة مواقع إلكترونية علمية (11). لكن قام عددٌ من المحقّقين بمراجعة الدراسة فوجدوا فيها عدّة أخطاء تطعن في مصداقية الدراسة ككلّ. رصد الكاتب العلمي البريطاني إد يونغ بعض هذه الأخطاء وأوضح أنها شملت استبعاد الفريق البحثي لمجموعة معيّنة من الاختبارات وانتقاء مجموعة أخرى للتوافق مع لوغاريتمات البحث الموضوعة مسبقاً من قبل الفريق البحثي، بالإضافة إلى اعتماد البحث على 47 توأم للدراسة فقط وهو عدد صغير جدًا لا يكفي لتعميم الدراسة أو حتى لإعادة تجربتها لأنه لا يضمن قوّة إحصائية (Statistical Power) كافية، ثمّ قال مستنكرًا: "اعتمادًا على الإستراتيجية التي وضعها هذا الفريق البحثي، فإن فرصة الحصول على نتائج إيجابية هي الصدفة العشوائية وحدها" (12).

    وفي إطار نفس الدراسة، وجّه أستاذ علم الجينات جون غريلي نقدًا للدراسة انتهى إلى تصريح رئيس فريق الباحثين نفسه واعترافه بأن الدراسة قاصرة علميًا وإحصائيًا (13)، ثمّ استطرد غريلي "إن المشكلة في الدراسات فوق-الجينية ليست خاصّة بهذه الدراسة الفقيرة، وإنما هي مشكلة نظامية.. لا يمكن ربط عوامل كيميائية بسلوك معيّن بشكل ميكانيكي، فالارتباط لا يعني السببيّة" (14).



    الدراسات الجينية للسلوك الجنسي


    وبعيدًا عن الدراسات التي يتم الترويج لها إعلاميًا، أجرى فريقٌ من الباحثين بجامعة "نورث ويستيرن" الأميركية دراسة علمية عام 2014 شملت فحص الحمض النووي لـ400 ذكر من المثليين الجنسيين. لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي، وقالوا بأن "الجينات كانت إمّا غير كافية، وإمّا غير ضرورية لجعل أيٍّ من الرجال شاذًّا جنسيًا" (15). وعلّق أستاذ علم الجينات الأميركي آلان ساندرز على هذه الدراسة قائلًا: "الجينات ليست هي القصة الكاملة، إنها ليست كذلك" (16).


    لكن هل الدراسات المتعلّقة بالشذوذ الجنسي مثلها كمثل الدراسات المتعلقة بالأمراض العضوية؟! يبدو أن الأمر ليس كذلك، فالبحث عن جين الشذوذ الجنسي تكمن فيه إشكالية ضخمة وهي أن الدراسات الجينية-السلوكية (Behavioral Genetics) ليست محدّدة بشكل قطعي للسلوك البشري كما يحدّد جين معيّن مرض معيّن. يشرح أستاذ الدراسات العائلية بجامعة نبراسكا "دوغلاس أبوت" هذه الإشكالية قائلًا: "كثير من الناس يعتقدون أن الجينات تتسبب في سلوك نفسي مركّب، ولكن الأمر ليس كذلك. في أغلب الحالات، ينتج السلوك من تأثير جيني متفاعل مع العوامل البيئية وحرية الإرادة الإنسانية.. وعندما نقرأ عناوين الصحف: (الجين X يتسبّب في السلوك Y) فإن هذه مبالغة يصدّقها البسطاء من الناس.. فالجينات لا تتسبّب مباشرةً في السلوك، وإنما تنشئ الجينات الكود للبروتينات التي يكون لها عبر سلسلة طويلة من العمليات الكيمو-حيوية؛ بعض التأثير في السلوك في نهاية المطاف". ثمّ يختم دوغلاس كلامه قائلًا: "والقفزة من جين معرّف إلى سلوك معيّن هو أمر مركب ومعقد جدًا" (17).

    يبدو إذن أنَّ عملية ربط الجين بالسلوك من الصعوبة بمكان، فهي لا تشبه البحث عن جين مسؤول عن أمراض فسيولوجية ذات سمات عضوية محدّدة يمكن رصدها داخل جسم الكائن الحي بوضوح، وإنما يعتريها كثير من الشكّ والتردّد، كما يؤكد أستاذ علم الأحياء "إيفان بالابان" متفقاً مع رأي "دوغلاس أبوت": "من الصعوبة اللانهائية تحديد الجينات المسؤولة عن الاضطرابات السلوكية، فإدمان الكحول مثلًا لا يمكن تحديده بشكل لا لبس فيه، فضلًا على أنه سلوك ناتج عن عدّة عوامل بيئية وليس جينًا واحدًا فحسب" (18).



    الجينات تحت مجهر نسب الشذوذ الجنسي


    تقوم مؤسسة (واحد كل عشرة) (One n Ten) -بجانب عشرات المؤسسات والمنابر الأخرى- بتعميم فكرة أن نسبة 10% من السكان هم مثلّيون بالطبيعة (19). لكن هل هذه النسبة حقيقية؟ بحلول عام 2010، أُجريت أكثر من ثلاثين دراسة استقصائية في بلاد غربية لتحديد نسب الشواذ جنسيًا، لم تقترب واحدة من الدراسات حول نسبة 10% وإنما تراوحت كل النسب بين 2-3% (20).



    من الملاحظ أن نسب الشذوذ الجنسي غير ثابتة بتغيّر الزمان والمكان




    ومن الحقائق المثيرة للاهتمام هو أن نسب الشذوذ الجنسي ترتفع بشكل ملحوظ وتسجّل أحيانًا معدّلات قياسية في أوساط الكنائس الغربية، يقول الكاهن الأسقفي الأميركي "مالكولم بويد" أّنه: "قابل شواذًّا في المعاهد الدينية الكنسية أكثر ممّا قابل في حياته في هوليوود" (22). وفي عام 2000، نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرًا يفيد بأن الوفيات الناتجة عن مرض الإيدز (AIDS) وسط رجال الدين المسيحيين الأميركيين أكثر 10 مرّات من نسب الوفيات بنفس المرض في الشعب ككل(23). وهناك بعض التقارير التي تشير إلى ارتفاع هائل في نسب المثلية الجنسية في كليّات اللاهوت الأميركية، تصل أحيانًا إلى 30% من المجتمع الجامعي هناك (24). ولا نحتاج إلى الإشارة إلى أن هذه النسب تعني بالضرورة طغيان عوامل اجتماعية مختلفة لا علاقة لها بالجينات والطبيعة البشرية.



    العوامل الاجتماعية للشذوذ الجنسي


    ماذا لو كانت الجينات وحدها هي المسؤولة عن السلوك المثلي؟ بافتراض هذا الأمر، فإن الجينات وحدها، رغم ذلك، لا تعمل بشكل مستقلّ عن العوامل البيئية والاجتماعية، فطبيعة عمل الجينات أنها تتداخل مع البيئة الاجتماعية بشكل مستمرّ حتى تتحقق فاعليّتها على نحوٍ معيّن. يشرح الكاتب العلمي الأميركي "ديفيد شنك" هذه المسألة قائلًا: "عوضًا عن الجينات كمخطّطات مكتملة، الجينات مثلها كمثل أزرار ومفاتيح التحكّم في الصوت في استوديوهات التسجيل.. نحن لا نَرِث الصفات بشكل مباشر من جيناتنا. وإنما نطوّر الصفات عبر العملية الديناميكية للتفاعل بين الجين والبيئة الاجتماعية". ثمّ يختم كلامه قائلًا: "في العالم المتفاعل بين الجينات والبيئة، لا تزال الاختلافات الجينية تهمّ بشكل مركزي، ولكن لوحدها: لا تحدّد الجينات من نحن" (25).

    وبالسؤال عن مدى حيوية جينات التوجّه الجنسي -إن وُجدت- فإن الأخوان "وايتهيد" يطرحان بأن الانجذاب المثلي: "يمكن أن يتأثر بنسبة 10% جينيًا، ولكن حتى هذا التأثير غير مباشر وضعيف. فعلى سبيل المثال: الجينات التي تجعل الرجل طويلًا لا تنتج لاعبًا لكرة السلّة بالضرورة" (26).

    أمّا العوامل الاجتماعية التي تؤثر في الاتجاه إلى المثلية الجنسية فمتعدّدة ومتنوّعة، تطرح إحدى الدراسات أن غياب الأب أو الأم يجعل نسبة الاتجاه إلى المثلية أكثر بنسبة 20% (27)، في دراسة أخرى اعترف 84% من المثليين الذكور أن والدهم كان غير مكترث وغير مبالٍ بهم في صغرهم مقابل 10% فقط للغيريين (أي الذين يمارسون الجنس مع الجنس المغاير) (28). أمّا عن الصحبة في الصغر، فقد أظهرت الدراسات أن الشواذ جنسيًا كان لديهم في الغالب أصدقاء قليلون من نفس جنسهم وكان يتم رفضهم من المجموعات الكبيرة من نفس جنسهم (29). ونتيجة لخلل الأسرة أو لنبذ البيئة الاجتماعية لهم، تظهر حالة اللاتحديد للهوية الجنسية (Gender Non-Conformity) لدى بعض الأطفال، الأمر الذي يساهم بنسبة 15% في اتجاههم إلى المثلية الجنسية، خصوصًا إذا صاحب هذا الاضطراب اعتداءٌ جنسي على الأطفال في الصغر (30).


    ___________________________________
    (*): (العوامل الفوق-جينية Epigenetic Markers هي تغيّرات كيميائية لا تؤثر في تركيبة الحمض النووي)



    المصادر






    منقول




    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
    شرح السيرة النبوية للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيــــــــل.. أدلة وجود الله عز وجل ..هام لكل مسلم مُوَحِّد : 200 سؤال وجواب في العقيدة
    مـــاذا فعلتَ قبل تسجيلك الدخـول للمنتدى ؟؟.. ضيْفتنـــــــــــــــــــ ـــــــا المسيحية ، الحجاب والنقـاب ، حكـم إلـهي أخفاه عنكم القساوسة .. هـل نحتـاج الديـن لنكـون صالحيـن ؟؟
    لمــاذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجــن ؟؟ .. حوار شامل حول أسماء الله الحسنى هل هي صحيحة أم خطـأ أم غير مفهـومـــة؟!.. بمنـاسبة شهر رمضان ..للنساء فقط فقط فقط
    إلى كـل مسيحـي : مـواقف ومشـاكل وحلـول .. الثــــــــــــــــــــــ ـــالوث وإلغــاء العقـــــــــــــــــــل .. عِلْـم الرّجــال عِند أمــة محمــد تحَـدٍّ مفتوح للمسيحيـــــة!.. الصلـوات التـي يجب على المرأة قضاؤهــا
    أختي الحبيبة التي تريد خلع نقابها لأجل الامتحانات إسمعـي((هنا)) ... مشيئـــــــــــــــــــــ ة الله ومشيئــــــــــــــــــــ ـة العبد ... كتاب هام للأستاذ ياسر جبر : الرد المخرِس على زكريا بطرس
    خدعوك فقالوا : حد الرجم وحشية وهمجية !...إنتبـه / خطـأ شائع يقع فيه المسلمون عند صلاة التراويـح...أفيقـوا / حقيقـة المؤامـرة هنـا أيها المُغَيَّبون الواهمون...هل يحق لكل مسلم "الاجتهاد" في النصوص؟
    الغــــــزو التنصيـــــــــري على قناة فتافيت (Fatafeat) ... أشهر الفنانين يعترفون بأن الفن حرام و"فلوسه حرام" ... المنتقبة يتم التحرش بها! الغربيون لا يتحرشون ! زعموا .

    أيهــا المتشكـــــــــــــــــــ ــــــــك أتحــــــــــــــــــــــ ــداك أن تقـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــرأ هذا الموضــــــــــوع ثم تشك بعدها في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    <<<مؤامرة في المزرعة السعيدة>>>.||..<<< تأمــــــــــــــــــــلا ت في آيـــــــــــــــــــــــ ــــــات >>>
    ((( حازم أبو إسماعيل و"إخراج الناس من الظلمات إلى النور" )))

  • #2
    رد: الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟




    - تزييف العلم - الشذوذ الجنسي مثالاً




    https://www.youtube.com/watch?v=_IJo8qTTOmc






    تزييف العلم-الشذوذ الجنسي مثالاً
    من أهم حلقات برنامج "رحلة اليقين"
    وهي الحلقة رقم 11

    تستحق نصف ساعة من وقتك أخي/أختي
    فهي مليئة بالفائدة والمعلومات والأحداث المهمة الموثقة
    والتي ستمنحك نظرة أعمق إلى العلم الغربي، والمنظمات الدولية، والقيم الليبرالية، والإعلام العالمي
    من خلال مناقشة جريمة أخلاقية يتم العمل بشكل دؤوب على تطبيع المجتمعات معها
    نترككم مع الحلقة
    ونطلب مساعدتكم في النشر

    فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
    شرح السيرة النبوية للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيــــــــل.. أدلة وجود الله عز وجل ..هام لكل مسلم مُوَحِّد : 200 سؤال وجواب في العقيدة
    مـــاذا فعلتَ قبل تسجيلك الدخـول للمنتدى ؟؟.. ضيْفتنـــــــــــــــــــ ـــــــا المسيحية ، الحجاب والنقـاب ، حكـم إلـهي أخفاه عنكم القساوسة .. هـل نحتـاج الديـن لنكـون صالحيـن ؟؟
    لمــاذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجــن ؟؟ .. حوار شامل حول أسماء الله الحسنى هل هي صحيحة أم خطـأ أم غير مفهـومـــة؟!.. بمنـاسبة شهر رمضان ..للنساء فقط فقط فقط
    إلى كـل مسيحـي : مـواقف ومشـاكل وحلـول .. الثــــــــــــــــــــــ ـــالوث وإلغــاء العقـــــــــــــــــــل .. عِلْـم الرّجــال عِند أمــة محمــد تحَـدٍّ مفتوح للمسيحيـــــة!.. الصلـوات التـي يجب على المرأة قضاؤهــا
    أختي الحبيبة التي تريد خلع نقابها لأجل الامتحانات إسمعـي((هنا)) ... مشيئـــــــــــــــــــــ ة الله ومشيئــــــــــــــــــــ ـة العبد ... كتاب هام للأستاذ ياسر جبر : الرد المخرِس على زكريا بطرس
    خدعوك فقالوا : حد الرجم وحشية وهمجية !...إنتبـه / خطـأ شائع يقع فيه المسلمون عند صلاة التراويـح...أفيقـوا / حقيقـة المؤامـرة هنـا أيها المُغَيَّبون الواهمون...هل يحق لكل مسلم "الاجتهاد" في النصوص؟
    الغــــــزو التنصيـــــــــري على قناة فتافيت (Fatafeat) ... أشهر الفنانين يعترفون بأن الفن حرام و"فلوسه حرام" ... المنتقبة يتم التحرش بها! الغربيون لا يتحرشون ! زعموا .

    أيهــا المتشكـــــــــــــــــــ ــــــــك أتحــــــــــــــــــــــ ــداك أن تقـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــرأ هذا الموضــــــــــوع ثم تشك بعدها في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    <<<مؤامرة في المزرعة السعيدة>>>.||..<<< تأمــــــــــــــــــــلا ت في آيـــــــــــــــــــــــ ــــــات >>>
    ((( حازم أبو إسماعيل و"إخراج الناس من الظلمات إلى النور" )))

    تعليق


    • #3
      رد: الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟




      بقلم الأستاذ /
      Mustafa El-Masry



      كيف سيغزو الشواذ والملحدون بلاد المسلمين النائمين ؟



      الحمد لله وحده

      هذه المقالة مهمة جداً، بل هي من الخطورة بمكان، فأرجو العناية بها عناية خاصة، تأملاً ونشراً وتفعيلاً وعملاً، فالخطر المحدق بأمة الإسلام ليس بالهين، وظاهر الأمر الآن أنه ليس في يدها أسباب دفعِه

      تغير الذوق...
      هذه هي الكلمة المفتاحية هنا. سيغزو الشواذ والملاحدة عن طريق تغيير الذوق العام. فما هو ذلك الذوق؟ وكيف يتغير؟ وكيف يقود تغيره إلى ذلك الغزو؟
      لكل منا ذوق خاص به فيما يتعلق بالطعام، فإذا أكل أو حتى شم ما يخالف ذوقه بدا تقززه منه. سَل أي عربي سافر إلى الصين أو ضواحيها عن شعوره عندما مر بجوار مطعم شعبي هناك، تجربة لا أحب أن أطيل في وصفها، لكني أثق في أنك مررتَ بنحوها يوماً ما، أتذكُر؟ فهذا الذوق هو الطريقة التي نرفض بها أو نقبل الكثير من الأمور، وغالباً ما يحكم الكثير من قراراتنا واختياراتنا

      كذلك فيما يتعلق بالذوق العام. فإن للأمم "ذَوقاً" عامًّا يجعلها تمجّ أشياءً وتقبل أشياء، نعم هذا العموم لا يعني عدم وجود استثناءات ولكن الكلام على الشائع المستفيض، أحياناً يظهر في صور العادات والتقاليد الخاصة بالعلاقات الإنسانية، أو بالضيافة، أو بآداب الزيارة، أو بغيرها. وهذا الذوق ليس وهبيًّا موروثاً، بل هو مكتسب ويتبدل كما نرى بوضوح. وفي المثل المشهور: من عاشر القوم أربعين يوماً أصبح منهم، أي: تطبع بطبعهم واكتسب ذوقهم وعاداتهم وتقاليدهم

      ليست أمة الإسلام باستثناء من ذلك، فإن لها ذوقاً خاصًّا يتطبع به المسلم بقدر اتصاله بالمنبع الأول، بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والصدر الأول من المسلمين. لهذا ترى في علماء الحديث خاصة لا تراها في غيرهم، وتجد لفقهاء القرون الثلاثة الأولى نَفَساً لا تجده عند غيرهم، لقوة صِلَتهم بالرافد الأم للذوق المرتضى في شريعة الإسلام، حتى إنك تجد من صفاء وقوة ذلك الذوق (والتعبير هنا على المسامحة) أنهم يدركون دقائق ولفتات لا يدركها غيرهم، كتبصرهم بالعلل الخفية في الأحاديث ظاهرة السلامة، حتى قال ابن كثير عن علم العلل: "وهو فن خفي على كثير من علماء الحديث، حتى قال بعض حفاظهم: معرفتنا بهذا كهانة عند الجاهل"، ووصفه بعضهم بأنه علم قائم على الإلهام

      وهنا بيت القصيد: إن هذا الذوق بقدرٍ ما شائع في عموم المسلمين من خلال اتصالهم باللغة العربية وبالوحي وبقِيَم الإسلام، إلا أنه ليس عرضة للتبدل والتنحية، وليس منزهاً عن التشويه والتبديد، بل إن هذا واقع بالفعل منذ قرون طويلة، لكن الذي يعنينا الآن إبرازه هو الحاضر: انظر كيف كان ذوق المسلمين استهجان والتنكر من "المشخصاتية" (الممثلون والممثلات) وكيف أنهم اليوم "فنانون" و"نجوم" و"شخصيات المجتمع" التي يقتدي بها قطاع عريض جداً من الناس، وانظر في المقابل كيف كان أهل العلم والدعوة ومن عليه سمت التدين محترماً مصوناً بين الناس واليوم هو سلعة رخيصة للاستهجان والاعتداء والتمسخر فضلاً عن كونه هدفاً سهلاً لكل تهمة يرغب القوم في إلصاقها به

      قريباً جداً كانت ثياب النساء القصيرة وبالغة الضيق فضلاً عن المتكشفة مستنكرة جداً بين أكثر الناس، اليوم ترى في شوارع المسلمين فضلاً عن نواديهم وشواطئهم ما لا تكاد تراه في لندن أو نيويورك من تعرٍّ سافر بشكل يحمل رسالة أكثر من مجرد التبرج، بل هي رسالة تحدٍّ للذوق "القديم"، أي شريعة الإسلام ولكن أكثرهم لا يعترف بهذا، ولم يعُد هذا مستنكراً بصورة ظاهرة، بل على العكس، أصبح المعترض على هذا هو المتهم المستنكر -- تَبَدُّل الذوق

      منذ بضعة أيام وقفت على منشور لفتاة تنشر خبراً عن مصرية جهرت بعلاقتها السحاقية بامرأة أخرى، وفي الخبر أن أباها عاملها بالإحسان ورضي بما رضيت هي به. إلى هنا والأمر ليس بصادم فمايزال الفسقة والزنادقة موجودون في أوساط المسلمين مستترين، لكن التي نشرت الخبر نشرته على سبيل الاستحسان والإعجاب، وتبعها على ذلك جمع من المعلقين والمعجبين، فانظر كيف بدأ الذوق الذي كان يحتقر ويشمئز من فاعل الفاحشة فضلاً عن اللائط والسحاقية في الانحسار، ويحل محلّه ذوق جديد أمريكي ينظر لأولائك الأوساخ نظرة إعجاب وتقدير.

      أتذكرون شعار "الحُب يكسب" (Love wins) الذي رفعه الأوساخ عقب حُكم المحكمة الدستورية العليا الأمريكية بدستورية زواج المثلين، وتبعهم عليه تصفيقاً وتأييداً القطاع الأعرض من المشاهير والشركات الكبرى والجبهات الإعلامية؟ لم تكن تلك الضجة وليدة اللحظة، فإن الذوق الأمريكي لم يكن منذ خمسين سنة فقط يقبل تلك الوساخات، إلا أن مخططاً قويًّا وصبوراً ظل يُنَفَّذ وبكل صبر وجَلَد لتبديل الذوق العام، وذلك من خلال المسيرات والمظاهرات، والظهور المتكرر والمنتشر في الأفلام والمسلسلات بشكل بالغ الدهاء، وكذلك في الخطابات السياسية مع استقواء جماعات الضغط الخاصة بهم، كل هذا في بيئة علمانية عديمة المرجعية ليس فيها ما يدعم "الذوق القديم"، فكان صموده المؤقت نتيجة فقط للزخم الطبيعي إلى أن يحل محله الذوق الجديد ويصير هو المرجعية العامة والقيمة المستحسنة

      وهذا ما يحدث في بلادنا منذ زمن طويل كما تقدم، وقد بدأ يؤتي ثماره في أوساط ومن خلال الجامعات الأجنبية ومراكز البحث الوافدة وجمعيات الدعم المجتمعي وحركات اليسار وجماعات الضغط الليبرالية! وقرين الشذوذ في هذا الإلحاد تماماً، والمتابعون لحركات الإلحاد في العالم الإسلامي يعرفون جيداً حقيقة ما أقول

      لو أن لك عناية بسبر الواقع فينبغي أن ترى جيداً العلاقة المطردة بين قضية الشذوذ الجنسي والإلحاد

      وأقول: قضية الشذوذ، وليس بالضرورة ممارسته

      لو تذكرون الملحد علاء عبد الفتاح، ربيب المنظمات الحقوقية ذات الأجندات الإلحادية، كان من أشد الداعمين لما يسمى "بحقوق الشواذ"، مع أنه ليس في نفسه شاذاً. وهذا اقتران مطرد في بلاد المسلمين وغيرها على السواء. فلماذا؟

      السبب أن قضية الشذوذ الجنسي من القضايا التي اتفقت الشرائع السماوية على نبذها وشددت عقوبة عليها حتى بلغت القتل في الإسلام والنصرانية وغيرها، وليس لهذه العقوبة الغليظة أي مرجع سوى الشرائع الدينية، فإسناد "الحقوق" إلى أولائك المخانيث نزع للسيادة من الشريعة الدينية وإهداؤها إلى الشريعة المابعد-الحداثية التي ترى كل شيء في إطار نسبيّ مطاط ليس له مرجعية مستقرة، ونشر للتمرد على كون الوحي هو مصدر القيم والأحكام ومعيار العدل والحُسن التفصيليين

      لهذا فأي لين في هذه القضية، أي قضية الشذوذ الجنسي والموقف منه، هو في الحقيقة مشاركة في تمهيد الطريق لسيطرة الإلحاد على عقول وقلوب أبناء أمة الإسلام، والواجب مواجهة لا ظاهرة الشذوذ بل ظاهرة اللين تجاه الشذوذ بكل ضراوة وبدون أدنى ترفق. فإن أهلك الهلاك ليس التوهان في الصحراء بل فقدان البوصلة والخريطة وإن كانت مرافئ النجاة على مرمى حجر من الأفق ..


      أعيد إبراز النقطة الرئيسية: ليست الكارثة في وجود الشواذ أو الملاحدة، بل هي في تبدل الذوق العام من رفض تلك الفئات واستحقار أفعالها ومواجهتها إلى تقبلها واحتضانها بداية من مجرد السكوت عنها ومروراً بالقبول بدعوى الحرية الشخصية وانتهاءً بصيرورتها هي القيمة الحاكمة على الذوق النابذة لما سواها. وكما سبق، ليس في الغرب دعائم صد أمام تلك الضغوط المحرفة للأذواق، فالعلمانية والنسبانية وما بعد الحداثية بيئة خصبة جداً لصاحب الصوت العالي والقوة الضاغطة، إذ لا مرجعية خارجية، بل قِيَم فضفاضة مجردة يعبر عنها كلٌّ بطريقته ويُوظفها كلٌّ لغرضه

      أما أمة الإسلام فمرجعيتها خارجية مطلقة، وهي الوحي المنزل من عند الله، فهو مصدر الذوق وحارِسُه وسوره المتين، متمثلاً في عقيدة وشريعة وسُنَّة وقِيَم ومرجعية وعبادة، متى فقدت الأمة اتصالها الحقيقي (لا المزعوم الشكلي) بها فلن تكون إلا مسألة وقت لا أكثر حتى يصير فيها ما صار في غيرها من الأمم

      لهذا فإني أقسم بالله غير حانث أني أعتقد اعتقاداً جازماً لا تختلج معه النفس اختلاجة ولا يراوده من الشك مثقال ذرة أن من أوجب الواجبات وأفرض الفروض في هذا الزمان خصوصاً الجهر بالحق والصدع به صدعاً لا لين فيه ولا مواراة ولا حسابات وموازنات تُخفت من صوته أدنى قدر. فما أردى بالأمة وقادها إلى هذا العار والذل والانحراف إلا موازنات منشؤها الجُبن والهوى لا الشرع. وإني حينما أقول هذا فلستُ أخاطب نفسي ولا أصحاب المنابر فحسب بل أخاطب قبلنا كل مسلم ومسلمة صغير وكبير مشهور ومغمور في بيته وشارعه ومدرسته وجامعته وعمله، أخاطب ذلك الذي ليس على حسابه على (فيسبوك) أكثر من مشاركة منشورات وليس في قائمة أصدقائه أكثر من دستة أو اثنتين، وأخاطب ربة المنزل التي لا عناية لها إلا ببيتها وأولادها وزوجها التي تسايس أمورها مع جيرانها، وتضع ألف حساب لهم عندما تراهم يستهزئون بالشرع والمنتسبين إليه قبل أن تنكر عليهم؛ وأعتقد أن التفريط في هذا إثم عظيم وثقب في جدار الدين يتسلل منه أعداؤه واحداً تلو الآخر، إلى أن يسقط الجدار نفسه ولا يعود للحصن حمى يحميه

      فلهذا أيها المسلم، وأيتها المسلمة: إعلم أنك بسكوتك وجُبنك وتواريك وتوانيك عن الجهر بقِيَم الإسلام خاذل لأمتك مفرط في أمانة أنت مؤتمن عليها! وأنك سائر على سنن الخونة المجرمين "الإسلامقراطيين" الذين لا نصيب لهم من الإسلام إلا شطر اسم منحوت لا حقيقة لتسميهم بأوله، الذين فتحوا أبواب الحصن على مصارعها لكل ماجن وكافر وزنديق عدو لله محارب لدينه مبدل له، إنك إذاً إن سكتّ فضلاً عن إن داهنت = مثلهم! فإياك أن تكون أيها المسلم وأيتها المسلمة ذلك الثُقب الذي يُتسلَّل إلى دينك من خلاله

      فاجهر بالحق، واصدع بما تؤمر، وارفع صوتك، وتكلم، وعادِ في الله كل معادٍ لدينك، واعلم أنك إذاً ولا بد مصاب مبتلى، وأنك بذلك مأجور معدود -بإذن الله- في المجاهدين الذين التزموا أمر الله تعالى لنبيه في القرآن مرتين: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ"، واحمل هذه الرسالة لمن بعدك بعد أن تعمل أنت بها، فإنك إن فعلت تعدى النفع بك وعظم أجرك ومن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيئاً


      والله المستعان ..

      فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً
      شرح السيرة النبوية للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيــــــــل.. أدلة وجود الله عز وجل ..هام لكل مسلم مُوَحِّد : 200 سؤال وجواب في العقيدة
      مـــاذا فعلتَ قبل تسجيلك الدخـول للمنتدى ؟؟.. ضيْفتنـــــــــــــــــــ ـــــــا المسيحية ، الحجاب والنقـاب ، حكـم إلـهي أخفاه عنكم القساوسة .. هـل نحتـاج الديـن لنكـون صالحيـن ؟؟
      لمــاذا محمد هو آخر الرسل للإنس والجــن ؟؟ .. حوار شامل حول أسماء الله الحسنى هل هي صحيحة أم خطـأ أم غير مفهـومـــة؟!.. بمنـاسبة شهر رمضان ..للنساء فقط فقط فقط
      إلى كـل مسيحـي : مـواقف ومشـاكل وحلـول .. الثــــــــــــــــــــــ ـــالوث وإلغــاء العقـــــــــــــــــــل .. عِلْـم الرّجــال عِند أمــة محمــد تحَـدٍّ مفتوح للمسيحيـــــة!.. الصلـوات التـي يجب على المرأة قضاؤهــا
      أختي الحبيبة التي تريد خلع نقابها لأجل الامتحانات إسمعـي((هنا)) ... مشيئـــــــــــــــــــــ ة الله ومشيئــــــــــــــــــــ ـة العبد ... كتاب هام للأستاذ ياسر جبر : الرد المخرِس على زكريا بطرس
      خدعوك فقالوا : حد الرجم وحشية وهمجية !...إنتبـه / خطـأ شائع يقع فيه المسلمون عند صلاة التراويـح...أفيقـوا / حقيقـة المؤامـرة هنـا أيها المُغَيَّبون الواهمون...هل يحق لكل مسلم "الاجتهاد" في النصوص؟
      الغــــــزو التنصيـــــــــري على قناة فتافيت (Fatafeat) ... أشهر الفنانين يعترفون بأن الفن حرام و"فلوسه حرام" ... المنتقبة يتم التحرش بها! الغربيون لا يتحرشون ! زعموا .

      أيهــا المتشكـــــــــــــــــــ ــــــــك أتحــــــــــــــــــــــ ــداك أن تقـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــرأ هذا الموضــــــــــوع ثم تشك بعدها في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
      <<<مؤامرة في المزرعة السعيدة>>>.||..<<< تأمــــــــــــــــــــلا ت في آيـــــــــــــــــــــــ ــــــات >>>
      ((( حازم أبو إسماعيل و"إخراج الناس من الظلمات إلى النور" )))

      تعليق


      • #4
        رد: الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟

        هو طبعا ليس جيني
        هو سلوك مكتسب .....
        ولكن لو لم يكن مكتسب .....
        فالحرام حرام ....
        خلق بلانسان الشهوة ....
        وحرم الزنى ....
        خلق الجوع ......وحرم الطعام والشراب ....في رمضان
        للملاحدة التي تتدعي أن الامر جيني ليس زنب الشخص
        قل لهم فقط ...
        الشهوة الجنسية ليست زنب الشخص السوي
        ولكن الامر بتحريم الزنى
        والجوع والعطش ليس زنبي
        ولكن التحريم في رمضان
        الامر أمر....
        والاسلام يأمر بتنفيذ الامر ....
        موقعي
        الحقيقة والايمان
        https://www.5432.ga

        تعليق


        • #5
          رد: الشذوذ الجنسي : حتمية جينية؟! أم سلوك مكتسب؟

          للرفع..................


          قولوا:
          لا اله الا الله....تفلحوا



          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق

          مواضيع ذات صلة

          تقليص

          المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
          أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 3 أغس, 2021, 12:28 م
          ردود 0
          7 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة Mohamed Karm
          بواسطة Mohamed Karm
           
          أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 19 أبر, 2021, 06:30 ص
          رد 1
          20 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة Mohamed Karm
          بواسطة Mohamed Karm
           
          أنشئ بواسطة Mohamed Karm, 4 أبر, 2021, 04:03 ص
          ردود 0
          37 مشاهدات
          1 معجب
          آخر مشاركة أكرمنى ربى بالاسلام  
          أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 28 مار, 2021, 06:16 ص
          ردود 0
          19 مشاهدات
          1 معجب
          آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
          أنشئ بواسطة إبراهيم صالح, 18 مار, 2021, 03:49 م
          ردود 3
          51 مشاهدات
          0 معجبون
          آخر مشاركة إبراهيم صالح  
          يعمل...
          X