كيف يأمر القرآن بالولاء والبراء وفي ذات الوقت يبيح زواج المسلم من الكتابية ؟؟!

تقليص

عن الكاتب

تقليص

ebn_alfaruk مسلم معرفة المزيد عن ebn_alfaruk
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف يأمر القرآن بالولاء والبراء وفي ذات الوقت يبيح زواج المسلم من الكتابية ؟؟!

    سؤال أو شبهة جديدة


    السلام عليكم

    طرحت علي شبهة و لم اعرف اجابتها

    كيف يأمر القرآن الكريم بالولاء والبراء وفي نفس الوقت يبيح زواج المسلم من النصرانية , ومعنى ذلك أنها زوجته ومن الطبيعي أن يحبها و يبادلها العواطف
    ما الجواب على هذه الشبهة ؟؟

    بارك الله فيكم

  • #2
    الرد

    الموضوع لا شبهه فيه

    فزواج المسلم من الكتابيه سواء من اليهود او النصاري فالأصل في الزواج من أهل الكتاب الإباحة، لكن هناك شروط وقيود وضعها الفقهاء في القديم والحديث لا بد لمن أراد أن يقدم على الزواج من أهل الكتاب أن يراعيها، وإلا اختلف الحكم ،

    من اهم هذه الشروط أن تكون عفيفة محصنة فإن الله لم يبح كل كتابية، بل قيد في آياته الإباحة نفسها بالإحصان، حيث قال: (والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب) قال ابن كثير: والظاهر أن المراد بالمحصنات العفيفات عن الزنى، كما في الآية الأخرى: (محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان) . وهذا ما أختاره . فلا يجوز للمسلم بحال أن يتزوج من فتاة تسلم زمامها لأي رجل، بل يجب أن تكون مستقيمة نظيفة بعيدة عن الشبهات.

    اذن الاصل في الشئ ان الزواج من الكتابيه العفيفه المحصنه مباح شرعا ولا شئ فيه طالما

    الان الي القسم الثاني الولاء والبراء

    ان الله يامرنا ان نبر اهل الكتاب فقال في محكم كتابه لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة : 8]

    فبر اهل الكتاب ليس منهي عنه وهل يعد البر بهم ولاء لهم من دون الله ......لا طبعا

    وكذلك ود الرجل مع زوجته واهل بيته هذا شئ يوصينا به الرسول عليه الصلاه والسلام فقال خيركم خيركم لاهله ........في الحديث



    اما مثل هذه الايات لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ [آل عمران : 28]

    الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً [النساء : 139]

    { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسولـه }
    [المجادلة: 22] الآية وقولـه
    { لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء }
    [المائدة: 51]
    { ولا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء }


    معناه يجب أن يكون الموالاة مع المؤمنين وهذا نهي عن موالاة الكفار ومعاونتهم على المؤمنين في حروب او امور اخري قد تلحق الضرر باهل الاسلام

    فقال: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء } أي لا تعتمدوا على الاستنصار بهم متوددين إليهم وخصّ اليهود والنصارى بالذكر لأن سائر الكفار بمنزلتها في وجوب معاداتهم { بعضهم أولياء بعض } ابتداء كلام أخبر سبحانه أن بعض الكفار ولي بعض في العون والنصرة ويدهم واحدة على المسلمين وفي هذه دلالة على أن الكفر كله كالملة الواحدة في أحكام المواريث لعموم قولـه: { بعضهم أولياء بعض } وقال الصادق: لا تتوارث أهل ملتين ونحن نرثهم ولا يورّثوننا { ومن يتولهم منكم } أي من استنصر بهم واتخذهم أنصاراً { فإنه منهم } أي هو كافر مثلهم عن ابن عباس والمعنى أنه محكوم له حكمهم في وجوب لعنه والبراءة منه وأنه من أهل النار.



    انتهي

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على التوضيح .
      المولاة في غير الله
      مثل
      الأعانه على قتل المسلم .
      افشاء اسرار المسلمين .
      مساعدتهم على بث الفتنه وتشتيت المسلمين.
      تقديم حكمهم على حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.
      الأسراع فيهم خشيتهم اكثر من خشية الخالق .
      والكثير جدا.
      فجزاك الله خيرا اخي .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا ونفع بك ... أخى (( ابن الفاروق ))

        تعليق


        • #5
          قل لصاحب السؤال عليك اولا ان تثبت ان الزواج من المسيحيه هو من خوارق الولاء والبراء

          تعليق


          • #6
            السؤال
            هل يصح الاستدلال على جواز محبة الكفار بقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} حيث قالوا: إنه يجوز للمسلم أن يتزوج بالكتابية ,وهي كافرة , والمودة لازمة الحصول بينهم ؟ هل المودة تعني الحب؟

            الإجابة
            الحمد لله ، قد فرض الله موالاة المؤمنين ، وحرم مولاة الكافرين قال الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [(71) سورة التوبة]
            وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [(73) سورة الأنفال]
            وقال تعالى {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [(28) سورة آل عمران]
            وقال تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية } [(22) سورة المجادلة]

            والود ، والمودة بمعنى المحبة ، والمحبة نوعان :
            1- محبة طبيعية كمحبة الإنسان لزوجته ، وولده ، وماله .
            وهي المذكورة في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [(21) سورة الروم]
            2- ومحبة دينية ؛ كمحبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله ، ورسوله من الأعمال ، والأقوال ، والأشخاص .
            قال تعالى { فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [(54) سورة المائدة]
            وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. الحديث ".
            ولا تلازم بين المحبتين بمعنى : أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني
            كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله ، ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة ، فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عمه لقرابته مع كفره قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } [(56) سورة القصص]
            ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية فإنه يجب بغضها لكفرها بغضا دينيا ، ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه ، فتكون محبوبة من وجه ، ومبغوضة من وجه ، وهذا كثير ، فقد تجتمع الكراهة الطبيعية مع المحبة الدينية كما في الجهاد فإنه مكروه بمقتضى الطبع ، ومحبوب لأمر الله به ، ولما يفضي إليه من العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [(216) سورة البقرة] .
            ومن هذا النوع محبة المسلم لأخيه المسلم الذي ظلمه فإنه يحبه في الله ، ويبغضه لظلمه له ؛ بل قد تجتمع المحبة الطبيعية ، والكراهة الطبيعية كما في الدواء المر : يكرهه المريض لمرارته ، ويتناوله لما يرجو فيه من منفعة .
            وكذلك تجتمع المحبة الدينية مع البغض الديني كما في المسلم الفاسق فإنه يحب لما معه من الإيمان ، ويبغض لما فيه من المعصية .
            والعاقل من حكّم في حبه ، وبغضه الشرع ، والعقل المتجرد عن الهوى ، والله أعلم .

            الشيخ : عبدالرحمن بن ناصر البراك

            تعليق

            مواضيع ذات صلة

            تقليص

            المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
            أنشئ بواسطة ابن الوليد, 26 أغس, 2022, 12:49 ص
            ردود 0
            50 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة ابن الوليد
            بواسطة ابن الوليد
             
            أنشئ بواسطة ابن الوليد, 25 أغس, 2022, 12:51 ص
            ردود 7
            76 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة Mohamed Karm
            بواسطة Mohamed Karm
             
            أنشئ بواسطة ابن الوليد, 23 أغس, 2022, 01:44 ص
            ردود 0
            48 مشاهدات
            1 معجب
            آخر مشاركة ابن الوليد
            بواسطة ابن الوليد
             
            أنشئ بواسطة mohamed faid, 24 يول, 2022, 03:51 م
            رد 1
            19 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
            أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 10 ماي, 2022, 02:05 ص
            ردود 0
            44 مشاهدات
            0 معجبون
            آخر مشاركة *اسلامي عزي*
            بواسطة *اسلامي عزي*
             
            يعمل...
            X