سفر اشعياء 53 لا يتحدث عن الرب المصلوب

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أكرمنى ربى بالاسلام الاسلام اكتشف المزيد حول أكرمنى ربى بالاسلام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 2 (0 أعضاء و 2 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سفر اشعياء 53 لا يتحدث عن الرب المصلوب

    عبد الرب المسحوق المجروح في إشعياء 53 ليس المصلوب ولكنهم بني إسرائيل المسبيين في بابل



    المقدمة :-
    يحاول علماء المسيحية إثبات صحة معتقدهم الضال عن المسيح عليه الصلاة والسلام عن طريق نبوءات وهمية وزائفة يحرفون استنباطها من نصوص العهد القديم

    وكانت احدى هذه المحاولات هو محاولة تفسير إشعياء 49 (و الذي يتكلم عن عبد الرب الذي جعله الله نور للأمم وخلاص لبنى إسرائيل) على المسيح عليه الصلاة والسلام ، بالرغم من أن النص يتكلم عن قورش و الذي تم وصفه بمسيح الرب (إشعياء 45 : 1)

    للمزيد راجع موضوع ( عبد الرب الذي جعله نور للأمم وخلاصه لبني إسرائيل في إشعياء 49 لم يكن المسيح ولكن كان الملك كورش) :-


    وفى هذا الموضوع ان شاء الله سوف أتكلم عن محاولة أخرى لهم حيث يحاولون إيهام أتباعهم أن المقصود في إشعياء 53 هو قصة المصلوب وأنه نبوءة عنه ، ومن الواضح أن هذه المحاولات قديمة فقد وردت الإشارة إليها في سفر أعمال الرسل

    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    8 :32 و اما فصل الكتاب الذي كان يقراه فكان هذا مثل شاة سيق إلى الذبح و مثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه

    ولكن هذا النص لا يمكن أن يكون نص مقدس أبدا لأن من كتبه أو زج به فى السفر ليعطى قانونية لفكرة الذبيح زيف تفسير سفر أشعياء بشكل واضح

    فمن يقرأ النص كله من سفر إشعياء 53 ، يعرف أنه لم يكن المقصود قصة الصلب ولكن كان المقصود هو جيل من شعب بني إسرائيل تم سبيهم إلى بابل فتم إذلالهم واحتقارهم ودفنوا في أرض سبيهم مع وثنيين
    و سفر إشعياء نفسه شرح ذلك في نصوص أخرى ، فالسفر فسر نفسه بنفسه


    فنقرأ من سفر إشعياء :-
    52 :13 هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا
    52 :14 كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل و صورته اكثر من بني ادم
    52 :15 هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه
    53 :1 من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب
    53 :2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه
    53 :3 محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به
    53 :4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا
    53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا
    53 :6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
    53 :7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه
    كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه
    53 :8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي
    53 :9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش
    53 :10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح
    53 :11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها
    53 :12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين


    ويحتوى هذا الموضوع على :-
    المبحث الأول :- سفر إشعياء نفسه فسر الاصحاح 53 بأن المقصود هو ذلك الجيل من بني إسرائيل الذي تم سبيه
    المبحث الثاني :- النبي إرميا واحد من هذا الجيل ، ومراثى ارميا يتكلم عن بنى اسرائيل وليس المصلوب
    المبحث الثالث :- الاصحاح الثالث من سفر مراثي ارميا يصف ذلك الجيل من بني إسرائيل بنفس وصف الاصحاح 53 من سفر إشعياء و لم يكن يتكلم عن المسيح عليه الصلاة والسلام


    التعديل الأخير تم بواسطة أكرمنى ربى بالاسلام; 9 أكت, 2020, 06:20 م.

  • #2
    المبحث الأول :- سفر إشعياء نفسه فسر الاصحاح 53 بأن المقصود هو ذلك الجيل من بني إسرائيل الذي تم سبيه


    كما قلت فإن النص يتكلم عن شعب بني إسرائيل المسبيين في بابل

    والدليل هو من سفر إشعياء نفسه :-
    • 1- النصوص السابقة في إشعياء 52 تخبرنا من هو عبد الرب الذي تم وصف حاله بعد ذلك في إشعياء 53 :-

    كان الحديث السابق على إشعياء 53 يتكلم عن بني إسرائيل المسبيين الذين يتسلط عليهم الآخرون ويذلوهم
    و ما جاء بعد ذلك في إشعياء 53 كان استكمال لنفس الحديث

    فنقرأ من إشعياء 52 :-
    52 :5 فالان ماذا لي هنا يقول الرب
    ((حتى اخذ شعبي مجانا المتسلطون عليه يصيحون)) يقول الرب و دائما كل يوم اسمي يهان
    52 :6 لذلك يعرف شعبي اسمي لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم هانذا
    52 :7 ما اجمل على الجبال قدمي المبشر المخبر بالسلام المبشر بالخير المخبر بالخلاص القائل لصهيون قد ملك الهك



    تعليق


    • #3
      • 2- عبد الرب الذي كان منظره مفسد ثم ارتقى وتعالى هو جيل بني إسرائيل الذي كان مسبى ثم تم فك أسره :-

      نقرأ من سفر إشعياء :-
      52 :13 هوذا عبدي يعقل يتعالى و يرتقي و يتسامى جدا
      52 :14 كما اندهش منك كثيرون كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل و صورته اكثر من بني ادم
      52 :15 هكذا ينضح امما كثيرين من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به و ما لم يسمعوه فهموه


      وكذلك نقرأ :-
      53 :2 نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة لا صورة له و لا جمال فننظر اليه و لا منظر فنشتهيه
      53 :3
      ((محتقر و مخذول من الناس رجل اوجاع و مختبر الحزن و كمستر عنه وجوهنا محتقر )) فلم نعتد به

      عبد الرب المحتقر والمخذول ليس المقصود به المسيح بن مريم ولكن كان المقصود هم شعب بني إسرائيل
      فهم من تم سبيهم وكان منظرهم مفسد و محتقرين وعاشوا وأنجبوا في أرض سبيهم فكانوا بلا صورة ولا جمال

      فنقرأ من سفر إشعياء عن هذا :-
      54 :1 ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد اشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال الرب

      ثم نقرأ :-
      54 :4 لا تخافي لانك لا تخزين و لا تخجلي لانك لا تستحين ((فانك تنسين خزي صباك و عار ترملك لا تذكرينه بعد))

      ثم نقرأ :-
      54 :11 ((ايتها الذليلة المضطربة غير المتعزية)) هانذا ابني بالاثمد حجارتك و بالياقوت الازرق اؤسسك

      يعني كانوا مخزيين مذلولين ولم يحمل عنهم شخص هذا الخزي والذل

      ونقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري :-
      (وَعَارُ تَرَمُّلِكِ = في سبي بابل صارت إسرائيل كامرأة مهجورة بسبب خطيتها. والمعنى أن الفرح الذي يعطيه الله برجوعها لأورشليم
      سينسيها أيام العار والخزي)
      انتهى

      راجع هذا الرابط :-


      وكذلك نقرأ من سفر إشعياء :-
      47 :5 اجلسي صامتة و ادخلي في الظلام يا ابنة الكلدانيين لانك لا تعودين تدعين سيدة الممالك
      47 :6 غضبت على شعبي
      ((دنست ميراثي و دفعتهم الى يدك لم تصنعي لهم رحمة على الشيخ ثقلت نيرك جدا))

      يوضح ما حدث لبني إسرائيل على يد البابليين والكلدانيين من تدنيس وعنف فلم يرحموهم

      و نقرأ عن حالهم :-
      42 :24 ((من دفع يعقوب الى السلب و اسرائيل الى الناهبين)) اليس الرب الذي اخطانا اليه و لم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه و لم يسمعوا لشريعته
      42 :25 فسكب عليه حمو غضبه ((و شدة الحرب فاوقدته من كل ناحية و لم يعرف و احرقته و لم يضع في قلبه))

      وأيضا :-
      51 :7 اسمعوا لي يا عارفي البر ((الشعب الذي شريعتي في قلبه لا تخافوا
      من تعيير الناس و من شتائمهم لا ترتاعوا))

      المقصود بالذي يتم شتمه وتعيره هم بني إسرائيل

      وأيضا نقرأ :-
      52 :5 فالان ماذا لي هنا يقول الرب ((حتى اخذ شعبي مجانا المتسلطون عليه يصيحون)) يقول الرب و دائما كل يوم اسمي يهان
      52 :6 لذلك يعرف شعبي اسمي لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم هانذا

      يعني شعب بني إسرائيل هم من يتسلط عليهم الآخرون ويصيحون عليهم ويسخرون منهم

      و كذلك نقرأ :-
      51 :17 انهضي انهضي قومي يا اورشليم التي شربت من يد الرب كاس غضبه ثفل كاس الترنح شربت مصصت
      51 :18 ليس لها من يقودها من جميع البنين الذين ولدتهم و ليس من يمسك بيدها من جميع البنين الذين ربتهم
      51 :19 اثنان هما ملاقياك
      ((من يرثي لك الخراب و الانسحاق و الجوع و السيف)) بمن اعزيك
      51 :20
      ((بنوك قد اعيوا اضطجعوا في راس كل زقاق كالوعل في شبكة الملانون)) من غضب الرب من زجرة الهك

      وكذلك :-
      61 :7 عوضا عن ((خزيكم)) ضعفان و عوضا عن الخجل يبتهجون بنصيبهم لذلك يرثون في ارضهم ضعفين بهجة ابدية تكون لهم


      و نقرأ من سفر إرميا :-
      24 :8 و كالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته هكذا قال الرب هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا و رؤساءه و بقية اورشليم الباقية في هذه الارض و الساكنة في ارض مصر
      24 :9
      ((و اسلمهم للقلق و الشر في جميع ممالك الارض عارا و مثلا و هزاة و لعنة في جميع المواضع التي اطردهم إليها))



      تعليق


      • #4
        • 3- الذي حمل الأحزان والآثام بسبب خطايا بني إسرائيل وعصيانهم هم ذلك الجيل الذي تم سبيه وإذلاله وتشتيته في بابل :-

        نقرأ من سفر إشعياء :-
        53 :4 لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولا
        53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه و بحبره شفينا
        53 :6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
        53 :7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه


        هذا النص لا يتكلام عن المصلوب ولكن يتكلم عن جيل من بني إسرائيل تم سبيه وتشتيته بسبب آثام ذلك الشعب

        والدليل على ذلك :-

        فنقرأ من سفر إرميا :-
        12 :1 ابر انت يا رب من ان اخاصمك لكن اكلمك من جهة احكامك لماذا تنجح طريق الاشرار اطمان كل الغادرين غدرا
        12 :2 غرستهم فاصلوا نموا و اثمروا ثمرا انت قريب في فمهم و بعيد من كلاهم
        12 :3 و انت يا رب عرفتني رايتني و اختبرت قلبي من جهتك
        ((افرزهم كغنم للذبح و خصصهم ليوم القتل))

        الحديث هنا عن الذين يفرزون للذبح هم ذلك الجيل من بني إسرائيل الذي تم سبيه

        فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري لسفر أرميا 12 :-
        (وفي آية (2) الله غرسهم وأعطاهم بركة كبيرة ولكن في المقابل سبحوه بشفاههم فالكلام سهل لكن القلب مبتعد عنه بعيداً = أنت قريب في فمهم بعيد عن كُلاهم. وفي آية (3) يبدو أن الله كشف لهُ شرهم ونهايتهم. وأن الله ينظر لقلبه هو أنهُ مستقيم أمامهُ فتعزى بهذا وقال أنت يا رب عرفتنى أما هم فقد عرفتُ إجابة سؤالى في آية (1) بخصوصهم فهم مصيرهم الذبح. فالله سوف يجذبهم خارج المرعى السمين أي أرضهم التي تفيض لبناً وعسلاً التي أكلوا وسمنوا فيها. فربما حين يذهبون للسبى يقدمون توبة)

        انتهى

        راجع هذا الرابط :-


        كما نقرأ من سفر إرميا :-
        16 :10 و يكون حين تخبر هذا الشعب بكل هذه الامور انهم يقولون لك لماذا تكلم الرب علينا بكل هذا الشر العظيم فما هو ذنبنا و ما هي خطيتنا التي اخطاناها الى الرب الهنا
        16 :11 فتقول لهم
        ((من اجل ان اباءكم قد تركوني يقول الرب و ذهبوا وراء الهة اخرى و عبدوها و سجدوا لها و اياي تركوا و شريعتي لم يحفظوها))
        16 :12 ((و انتم اساتم في عملكم اكثر من ابائكم)) و ها انتم ذاهبون كل واحد وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي


        وكان منهم الصالحون الذين كانوا ضحية تلك الآثام
        ثم تم شفائهم بسبب صلاح تلك الفئة فكان عودتهم مرة أخرى إلى فلسطين بعد أن تم فك سبيهم

        فلا يمكن أن يكون الحديث عن شخص حمل آثام أمة كما يتوهم عباد الصليب ولو كان هناك شخص حمل آثام أمة ما كان قد وقع العقاب على بني إسرائيل

        فالواقع أخبرنا أن آثام بني إسرائيل لم يتحملها شخص ولكن كان العقاب عليهم عندما تم سبيهم و تشتيتهم وقيدوا مثل الغنم إلى بابل
        فكان هذا هو الجيل الذي وقع عليه هذا العقاب

        وفسر ذلك سفر إشعياء 59 فنقرأ منه :-
        59 :13 تعدينا و كذبنا على الرب وحدنا من وراء الهنا تكلمنا بالظلم و المعصية حبلنا و لهجنا من القلب بكلام الكذب
        59 :14 و قد ارتد الحق الى الوراء و العدل يقف بعيدا لان الصدق سقط في الشارع و الاستقامة لا تستطيع الدخول
        59 :15 و صار الصدق معدوما و
        ((الحائد عن الشر يسلب)) فراى الرب و ساء في عينيه انه ليس عدل

        يتكلم النص عن فساد بني إسرائيل قبل السبي البابلي فلم يعد هناك عدل بينهم وبسبب كل ذلك وقع الإنسان الصالح ضحية لهذا الظلم والشر ، فلم يرحموا المظلوم الصالح و أصبح كما يصفه (إشعياء 53 :7 )

        تعليق


        • #5
          و أيضا نقرأ من سفر إرميا :-
          11 :19 ((و انا كخروف داجن يساق الى الذبح)) و لم اعلم انهم فكروا علي افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه
          11 :20 فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى و القلب دعني ارى انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي
          11 :21
          ((
          لذلك هكذا قال الرب عن اهل عناثوث الذين يطلبون نفسك)) قائلين لا تتنبا باسم الرب لئلا تموت بيدنا
          11 :22 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا اعاقبهم بموت الشبان بالسيف و يموت بنوهم و بناتهم بالجوع
          11 :23 و لا تكون لهم بقية لاني اجلب شرا على اهل عناثوث سنة عقابهم


          الحديث هنا عن النبي إرميا الذي حاول أهل عناثوث (بلدته) منعه من التنبأ فتآمروا عليه
          ولذلك فإن الله عز وجل أنقذه منهم و عاقب أهل تلك البلدة

          وفى نفس الوقت فإن هؤلاء الصالحين كانوا سببا في شفائهم ونجاتهم

          فنقرأ من سفر إشعياء :-
          1 :4 ((ويل للامة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين)) تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء
          1 :5 على م تضربون بعد تزدادون زيغانا كل الراس مريض و كل القلب سقيم
          1 :6 من اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح و احباط و ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت
          1 :7
          ((بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار ارضكم تاكلها غرباء قدامكم و هي خربة كانقلاب الغرباء))
          1 :8 فبقيت ابنة صهيون كمظلة في كرم كخيمة في مقثاة كمدينة محاصرة
          1 :9
          ((لولا ان رب الجنود
          ابقى لنا بقية صغيرة لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة))

          ونقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكري :-
          (بقية صغيرة = من رحمة الله أنه يبقي بقية مثل نوح ولوط وكالب ويشوع وإيليا أيام أخاب من هذه البقية تخرج أمة جديدة. فالله لا ينسي الأمناء وسط الضربات، وبسببهم لا يحطم كل الشعب الفاسد.)

          انتهى

          راجع هذا الرابط :-

          تعليق


          • #6
            وكذلك نقرأ من سفر أخبار الأيام الثاني :-
            36 :11 ((كان صدقيا)) ابن احدى و عشرين سنة حين ملك و ملك احدى عشر سنة في اورشليم
            36 :12
            ((و عمل الشر في عيني الرب الهه)) و لم يتواضع امام ارميا النبي من فم الرب
            36 :13 و تمرد ايضا على الملك نبوخذناصر الذي حلفه بالله و صلب عنقه
            ((و قوى قلبه عن الرجوع الى الرب اله إسرائيل))
            36 :14 ((حتى ان جميع رؤساء الكهنة و الشعب اكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الامم و نجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم))
            36 :15 فارسل الرب اله ابائهم اليهم عن يد رسله مبكرا و مرسلا لانه شفق على شعبه و على مسكنه
            36 :16 فكانوا يهزاون برسل الله و رذلوا كلامه و تهاونوا بانبيائه
            ((حتى ثار غضب الرب على شعبه حتى لم يكن شفاء))
            36 :17 فاصعد عليهم ملك الكلدانيين ((فقتل مختاريهم بالسيف في بيت مقدسهم و لم يشفق على فتى او عذراء و لا على شيخ او اشيب بل دفع الجميع ليده))
            36 :18 و جميع انية بيت الله الكبيرة و الصغيرة و خزائن بيت الرب و خزائن الملك و رؤسائه اتى بها جميعا الى بابل
            36 :19 و احرقوا بيت الله و هدموا سور اورشليم و احرقوا جميع قصورها بالنار و اهلكوا جميع انيتها الثمينة
            36 :20
            ((و سبى الذين بقوا من السيف الى بابل فكانوا له و لبنيه عبيدا)) الى ان ملكت مملكة فارس

            يعني فسد زعماء بني إسرائيل واستهانوا بالأنبياء
            فكان العقاب بــ نبوخذ نصر الذي لم يرحم أي أحد من هذا الجيل فأعمل فيهم القتل والسبي
            فلم يرحم عذراء ولا شيخ و لا فتى وسبى باقي الشعب وإقتادهم إلى بابل فكانوا جميعا مثل الغنم

            فكان منهم الأتقياء مثل النبي حزقيال ومع ذلك اقتيد مع باقي الشعب الظالم لنفسه إلى بابل مسبى وعاش هناك ودفن مع الأشرار
            وكذلك كان النبي دانيال
            وغيرهم من الأتقياء الذين دفعوا ثمن أخطاء ومعاصي بني إسرائيل بالرغم من تقواهم ولكن كان ذلك لحكمة
            حتى يظل في بني إسرائيل بشر يعيدوهم مرة أخرى إلى عبادة رب العالمين

            فنقرأ عن النبي حزقيال من موقع الأنبا تكلا :-
            (ثم حُمِل مسبيًا من يهوذا مع يهوياكين (579 ق.م.) ثماني سنوات بعد نفي دانيال (حز 33: 21 و40: 1 وقارنه مع 2 ملوك 24: 11-16). وكان شابًا في ذلك الوقت، ولم يكن طفلًا لكنه كان تحت السن عندما نهض اللاويون بواجباتهم وحسبوا في الإحصاء كرجال. وعاش مع المسبيين اليهود على نهر خابور أو "كبار" وهو قناة في أرض بابل …..

            ثم نقرأ :-
            ومع أنه كان مسبيًا في أرض غريبة. إلاّ أنه كانت له الحرية أن ينطق بنبواته. وكان يرجع إليه شيوخ الشعب لأجل النصيحة (ص 8: 1 و14: 1 و20: 1))

            انتهى

            راجع هذا الرابط :-




            تعليق


            • #7
              • 4- فساد بني إسرائيل هو السبب في استقطاع أحد اجيالهم من أرض الأحياء جزاء على أفعالهم جميعا

              نقرأ من سفر إشعياء :-
              53 :8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

              فساد بني إسرائيل كان على عدة أجيال وعندما زاد و استفحل هذا الفساد في أحد اجيالهم تم سبى هذا الجيل جزاء ما فعلوا

              فنقرأ من سفر إرميا :-
              7 :25 ((فمن اليوم الذي خرج فيه اباؤكم من ارض مصر الى هذا اليوم)) ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم و مرسلا
              7 :26
              ((فلم يسمعوا لي و لم يميلوا اذنهم بل صلبوا رقابهم اساءوا اكثر من ابائهم))
              7 :27 فتكلمهم بكل هذه الكلمات و لا يسمعون لك و تدعوهم و لا يجيبونك
              7 :28 فتقول لهم هذه هي الامة التي لم تسمع لصوت الرب الهها و لم تقبل تاديبا باد الحق و قطع عن افواههم
              7 :29 جزي شعرك و اطرحيه و ارفعي على الهضاب مرثاة
              ((لان الرب قد رفض و رذل جيل رجزه))

              و كذلك نقرأ من سفر إرميا :-
              9 :12 من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه و الذي كلمه فم الرب فيخبر بها لماذا بادت الارض و احترقت كبرية بلا عابر
              9 :13 فقال الرب على تركهم شريعتي التي جعلتها امامهم و لم يسمعوا لصوتي و لم يسلكوا بها
              9 :14
              ((بل سلكوا وراء عناد قلوبهم و وراء البعليم
              التي علمهم اياها اباؤهم))
              9 :15 لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا و اسقيهم ماء العلقم
              9 :16 و ابددهم في امم لم يعرفوها هم و لا اباؤهم و اطلق وراءهم السيف حتى افنيهم


              تعليق


              • #8
                • 5- الذي كانت جراحه سبب شفاء بني إسرائيل (بحبره شفينا) هم ذلك الجيل من بني إسرائيل الذي تم سبيه :-

                نقرأ من سفر إشعياء :-
                53 :5 و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه ((و بحبره شفينا))

                ثم نقرأ :-
                53 :10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح


                الكلمة العبرية التي تم ترجمتها بحبره في العدد (إشعياء 53: 5) هي חַבּוּרָה توافق لغوي 2250
                وقد تأتي بمعنى ضربات أو كدمات أو جروح

                راجع هذا الرابط :-

                نقرأ من سفر إرميا :-
                30 :10 ((اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف يقول الرب و لا ترتعب يا إسرائيل)) لاني هانذا اخلصك من بعيد و نسلك من ارض سبيه فيرجع يعقوب و يطمئن و يستريح و لا مزعج
                30 :11 لاني انا معك يقول الرب لاخلصك و ان افنيت جميع الامم الذين بددتك اليهم فانت لا افنيك بل اؤدبك بالحق و لا ابرئك تبرئة
                30 :12 لانه هكذا قال الرب
                ((كسرك عديم الجبر و جرحك عضال))
                30 :13 ليس من يقضي حاجتك للعصر ليس لك عقاقير رفادة

                ثم نقرأ :-
                30 :17 ((لاني ارفدك و اشفيك من جروحك)) يقول الرب لانهم قد دعوك منفية صهيون التي لا سائل عنها
                30 :18 هكذا قال الرب
                ((هانذا ارد سبي خيام يعقوب و ارحم مساكنه و تبنى المدينة على تلها و القصر يسكن على عادته))
                30 :19 و يخرج منهم الحمد و صوت اللاعبين و اكثرهم و لا يقلون و اعظمهم و لا يصغرون
                30 :20 و يكون بنوهم كما في القديم و جماعتهم تثبت امامي و اعاقب كل مضايقيهم
                30 :21 و يكون حاكمهم منهم و يخرج و اليهم من وسطهم و اقربه فيدنو الي لانه من هو هذا الذي ارهن قلبه ليدنو الي يقول الرب


                الحديث في النص موجه إلى جيل من بني إسرائيل الذين تم سبيهم ويوضح أن هذا السبي وما حدث لهم هو جرح عضال (حبر) ولكن الله عز وجل سوف يشفيهم
                وهذا الشفا يكون بإعادتهم إلى أورشليم و عودتهم إلى العبادة الصحيحة ويحكمهم شخص منهم وليس غريبا عنهم

                و كل هذا ينطبق على النص من سفر إشعياء و الذي يحاول علماء المسيحية إيهام الناس أن الحديث عن قصة الصلب المزعومة

                وبالطبع كل هذا لا ينطبق على قصة الصلب المزعومة ، فلا وجود في النص لشخص يضرب عنهم وبضرباته محى الخطيئة الأصلية

                تعليق


                • #9
                  • 6- الذي جعل مع الاشرار قبره هم ذلك الجيل من بني إسرائيل الذين تم دفنهم مع الوثنيين في بابل :-

                  نقرأ من سفر إشعياء :-
                  53 :9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

                  والمقصود هو ذلك الجيل من بني إسرائيل الذي تم سبيه ومات في بابل مع الوثنيين (الأشرار)

                  فنقرأ من سفر باروخ :-
                  3: 10 لماذا يا اسرائيل لماذا انت في ارض الاعداء
                  3: 11 قد ذبلت في ارض الغربة
                  ((وتنجست بالاموات)) وحسبت مع الذين هم في الجحيم


                  تعليق


                  • #10
                    المبحث الثاني :- النبي إرميا واحد من هذا الجيل
                    • 1- أوصاف النبي إرميا طبقا لأقوال علماء المسيحية انها نفس الأوصاف الموجودة في النص من سفر إشعياء 53 :-
                    النبي إرميا هو واحد من جيل بني إسرائيل الذي شاهد دمار أورشليم وسبى جزء من الشعب

                    نقرأ عن النبي إرميا من مقدمة تفسير القس أنطونيوس فكري :-
                    (5- كان نبيًا مُعذَّبًا مضطهدًا من شعبه ومن الكهنة ورؤسائهم ومن الملوك بل ومن عائلته. وهو عاش وتنبأ في أيام ما قبل خراب أورشليم بيد بابل كما عاش المسيح أيام ما قبل خراب أورشليم بيد الرومان. وكانت أخلاقيات الشعب في الحالتين متشابهة وعلى درجة كبيرة من الانحطاط، فكما اضطهدوا الرب يسوع (شعبًا وكهنة وملوكًا) هكذا كان الحال مع أرمياء فالخطاة لا يحتملوا الأبرار، ولا الشيطان يحتمل أولاد الله ولذلك جاء عليهم الغضب لنهايته (1تس16،15:2). وانتهت حياته رجمًا بيد اليهود وحين جاء الإسكندر الأكبر لمصر أخذ عظامه المدفونة بإهمال وحملها للإسكندرية ودفنها هناك. …...الخ

                    ثم نقرأ :-
                    6- كان نبيًا باكيًا وسمى بالنبي الباكي لبكائه على خطايا شعبه ومصيرهم الذي أعلنه الله له، وسمى كذلك بسبب كتابته للمراثي. ولذلك ظن بعض معاصري المسيح أنه إرمياء لأنه كان باكيًا أيضًا وكان رجل أحزان مختبر الألم (مت14:16).....الخ

                    ثم نقرأ :-
                    12- كان النبي يتعب كثيرًا من اضطهاده وتعذيبه واستمر صراخه (طوال العشرون إصحاحًا الأوائل) ولكن أعقب هذا الصراخ سلام فهو كان صراخًا لله وليس شكوى للناس فالله قادر أن يسمع ويحل المشكلة ويعطى عزاء ولكن البشر غير قادرين على ذلك….الخ

                    ثم نقرأ :-
                    15- وهو من عناثوث التي في أرض بنيامين (4 ميل شمال شرق أورشليم) ووجه الله لهُ الدعوة قائلًا "قبلما صورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك، قد جعلتك نبيًا للشعوب" وقد مسَّ الرب فمه ليعده للخدمة دون أن يذكر شيئًا عن تطهره كما ذُكرَ عن إشعياء (أش 6) ربما لأن سنه كان صغيرًا كما يقول القديس جيروم وقد واجه ظلم شديد من كل طوائف شعبه ولم يصنع شيئًا سوى البكاء والصلاة فشابه المسيح "ظُلِمَ أما هو فتذلل" وقد عاصره من الأنبياء صفنيا في يهوذا ودانيال وحزقيال في بابل (صف 1:1).....الخ

                    ثم نقرأ :-
                    17- ظهور أرمياء بعد موته:- يُذكر هذا في (2مك12:15-16) أنه ظهر في جلال وبهاء مع أونيا الحبر الأعظم في حلم ليهوذا قبل حربه مع نيكانور وتحدث أونيا مع يهوذا المكابي يعرفه بأرمياء. فقال هذا محب الأخوة المكثر من الصلوات لأجل الشعب والمدينة المقدسة، أرمياء نبي الله….الخ

                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-


                    كما نقرأ أيضا من تفسير القس أنطونيوس فكرى لسفر إرميا :-
                    (بين أرميا ونحميا:
                    حمل الاثنان عواطف متأججة بالحب لشعب الله (نح 1 : 4؛ إر 9: 1)، وشعر كلاهما أن خطايا الشعب هي خطاياهما (نح 1: 6، 7؛ إر 14: 7)، كما وقفا كشفيعين في الشعب (نح 5: 14 - 19؛ 13: 31) "أذكر وقوفي أمامك لأتكلم عنهم بالخير لأرد غضبك عنهم" (إر 18: 20) وكانا مخلصان في حُبهما لوطناهما.)

                    انتهى

                    راجع هذا الرابط :-


                    تعليق


                    • #11
                      • 2- محتقر ومخذول من الناس في (إشعياء 53: 3) هو نفسه وصف النبي إرميا :-

                      محتقر و مخذول من الناس = ما قاله القس أنطونيوس عن النبي إرميا (كان نبيًا مُعذَّبًا مضطهدًا من شعبه ومن الكهنة ورؤسائهم ومن الملوك بل ومن عائلته.)

                      فنقرأ من سفر إرميا :-
                      20 :2 فضرب فشحور ارميا النبي و جعله في المقطرة التي في باب بنيامين الاعلى الذي عند بيت الرب

                      ثم نقرأ :-
                      20 :7 قد اقنعتني يا رب فاقتنعت و الححت علي فغلبت صرت للضحك كل النهار كل واحد استهزا بي
                      20 :8 لاني كلما تكلمت صرخت ناديت ظلم و اغتصاب لان كلمة الرب صارت لي للعار و للسخرة كل النهار


                      وأيضا :-
                      26 :8 و كان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به ان الكهنة و الانبياء و كل الشعب امسكوه قائلين تموت موتا


                      وأيضا :-
                      36 :26 بل امر الملك يرحمئيل ابن الملك و سرايا بن عزرئيل و شلميا بن عبدئيل ان يقبضوا على باروخ الكاتب و ارميا النبي و لكن الرب خباهما

                      وأيضا :-
                      32 :2 و كان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم و كان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا
                      32 :3 لان صدقيا ملك يهوذا حبسه قائلا لماذا تنبات قائلا هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فياخذها


                      وأيضا :-
                      37 :13 و فيما هو في باب بنيامين اذا هناك ناظر الحراس اسمه يرئيا بن شلميا بن حننيا فقبض على ارميا النبي قائلا انك تقع للكلدانيين
                      37 :14 فقال ارميا كذب لا اقع للكلدانيين و لم يسمع له فقبض يرئيا على ارميا و اتى به الى الرؤساء
                      37 :15 فغضب الرؤساء على ارميا و ضربوه و جعلوه في بيت السجن في بيت يوناثان الكاتب لانهم جعلوه بيت السجن
                      37 :16 فلما دخل ارميا الى بيت الجب و الى المقببات اقام ارميا هناك اياما كثيرة


                      وأيضا :-
                      38 :6 فاخذوا ارميا و القوه في جب ملكيا ابن الملك الذي في دار السجن و دلوا ارميا بحبال و لم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص ارميا في الوحل


                      تعليق


                      • #12
                        • 2- حمل أحزان وأوجاع بني إسرائيل (إشعياء 53: 4) ، و مسحوق لأجل آثام بني إسرائيل (إشعياء 53: 5) هو نفسه وصف النبي إرميا :-

                        (لكن احزاننا حملها و اوجاعنا تحملها و نحن حسبناه مصابا مضروبا من الله و مذلولاا) و كذلك (و هو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا) = ما قاله القس أنطونيوس عن النبي إرميا (كان نبيًا باكيًا وسمى بالنبي الباكي لبكائه على خطايا شعبه ومصيرهم الذي أعلنه الله له، وسمى كذلك بسبب كتابته للمراثي) و أيضا (وشعر كلاهما أن خطايا الشعب هي خطاياهما)


                        فنقرأ من سفر إرميا :-
                        23 :9 في الانبياء ((انسحق قلبي في وسطي ارتخت كل عظامي)) صرت كانسان سكران و مثل رجل غلبته الخمر من اجل الرب و من اجل كلام قدسه
                        23 :10
                        ((لان الارض امتلات من الفاسقين)) لانه من اجل اللعن ناحت الارض جفت مراعي البرية و صار سعيهم للشر و جبروتهم للباطل

                        و كذلك :-
                        9 :1 يا ليت راسي ماء و عيني ينبوع دموع فابكي نهارا و ليلا قتلى بنت شعبي

                        وأيضا :-
                        15 :15 انت يا رب عرفت اذكرني و تعهدني و انتقم لي من مضطهدي بطول اناتك لا تاخذني اعرف احتمالي العار لاجلك

                        وأيضا نقرأ من سفر إرميا :-
                        8 :21 من اجل سحق بنت شعبي انسحقت حزنت اخذتني دهشة
                        8 :22 اليس بلسان في جلعاد ام ليس هناك طبيب فلماذا لم تعصب بنت شعبي


                        وأيضا :-
                        4 :19 احشائي احشائي توجعني جدران قلبي يئن في قلبي لا استطيع السكوت لانك سمعت يا نفسي صوت البوق و هتاف الحرب



                        تعليق


                        • #13
                          • 3- كشاه تساق إلى الذبح (إشعياء 53: 7) هو نفسه وصف النبي إرميا :-

                          (ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح) = ما قاله القس أنطونيوس عن النبي إرميا (وقد واجه ظلم شديد من كل طوائف شعبه ولم يصنع شيئًا سوى البكاء والصلاة)

                          فنقرأ من سفر إرميا :-
                          11 :19 ((و انا كخروف داجن يساق الى الذبح)) و لم اعلم انهم فكروا علي افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها و نقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه
                          11 :20 فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى و القلب دعني ارى انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي
                          11 :21
                          ((لذلك هكذا قال الرب عن
                          اهل عناثوث الذين يطلبون نفسك)) قائلين لا تتنبا باسم الرب لئلا تموت بيدنا
                          11 :22 لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا اعاقبهم بموت الشبان بالسيف و يموت بنوهم و بناتهم بالجوع
                          11 :23 و لا تكون لهم بقية لاني اجلب شرا على اهل عناثوث سنة عقابهم


                          عناثوث هي بلدة النبي إرميا ، وقد حاول أهلها منعه من التنبؤ كما حاولوا إيذائه وقتله
                          ولذلك وقع عليهم العقاب
                          فكان النص يتحدث عن النبي إرميا وما سوف يحدث لأهل بلدته نتيجة لمحاولتهم إيذائه

                          فهو الذي كان كخروف داجن يساق إلى الذبح


                          تعليق


                          • #14
                            • 4- ضرب من أجل ذنب شعبي (إشعياء 53: 8) هو نفسه وصف النبي إرميا :-

                            (من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي) = (إرميا 40: 1)

                            فنقرأ من سفر إرميا :-
                            40 :1 الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبوزرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه و هو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم و يهوذا الذين سبوا الى بابل

                            كان إرميا مقيد في سلاسل حتى أطلقه رئيس الشرطة
                            ثم أجبره باقي شعبه على الذهاب إلى المصر وهناك ضرب الرب باقي الشعب

                            فنقرأ من سفر إرميا :-
                            43 :5 بل اخذ يوحانان بن قاريح و كل رؤساء الجيوش كل بقية يهوذا الذين رجعوا من كل الامم الذين طوحوا اليهم ليتغربوا في ارض يهوذا
                            43 :6 الرجال و النساء و الاطفال و بنات الملك و كل الانفس الذين تركهم نبوزرادان رئيس الشرط مع جدليا بن اخيقام بن شافان
                            ((و ارميا النبي)) و باروخ بن نيريا
                            43 :7 فجاءوا الى ارض مصر لانهم لم يسمعوا لصوت الرب و اتوا الى تحفنحيس


                            ثم نقرأ :-
                            44 :12 و اخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر يسقطون بالسيف و بالجوع يفنون من الصغير الى الكبير بالسيف و الجوع يموتون و يصيرون حلفا و دهشا و لعنة و عارا
                            44 :13 و اعاقب الذي يسكنون في ارض مصر كما عاقبت اورشليم بالسيف و الجوع و الوبا
                            44 :14 و لا يكون ناج و لا باق لبقية يهوذا الاتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون الى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم الا المنفلتون

                            تعليق


                            • #15
                              • 5- جعل مع الاشرار قبره (إشعياء 53: 9) هو نفسه وصف النبي إرميا :-
                              (و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته) = ما قاله القس أنطونيوس عن النبي إرميا (وحين جاء الإسكندر الأكبر لمصر أخذ عظامه المدفونة بإهمال وحملها للإسكندرية ودفنها هناك)

                              يعني دفن في مصر مع عبدة الأوثان (الأشرار)

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              ابتدأ بواسطة محمد عادل, 3 أغس, 2022, 06:11 ص
                              ردود 0
                              32 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة محمد عادل
                              بواسطة محمد عادل
                               
                              ابتدأ بواسطة Islam soldier, 2 يون, 2022, 07:34 م
                              ردود 0
                              103 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة Islam soldier
                              بواسطة Islam soldier
                               
                              ابتدأ بواسطة mohamed faid, 11 ينا, 2022, 05:34 ص
                              ردود 0
                              59 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              ابتدأ بواسطة mohamed faid, 18 نوف, 2021, 05:15 ص
                              ردود 2
                              46 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              ابتدأ بواسطة mohamed faid, 10 نوف, 2021, 05:30 ص
                              ردود 0
                              41 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة mohamed faid
                              بواسطة mohamed faid
                               
                              يعمل...
                              X