هل محمديم تعني محمدا؟

تقليص

عن الكاتب

تقليص

أبو إسحاق النَّظَّام مسلم معرفة المزيد عن أبو إسحاق النَّظَّام
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل محمديم تعني محمدا؟

    هل محمديم تعني محمدا؟


    [i]



    كنا أربعة مجتمعين في منزل رابض في وسط تلك المدينة الجميلة المعانقة للطبيعة الخلابة بجبالها وزروعها وثمارها حيث يجري من تحتها ذلك النهر الجميل الشهير. جمعنا الفكر على اختلاف تخصصاتنا الأكاديمية: هذا دكتور في العلوم السياسية، وذاك مهندس ميكانيكا، وثالث مهندس إنشاءات بحرية، ورابع باحث أكاديمي. في ختام تلك الأمسية الفكرية الجميلة خطر لنا أن ندخل على اليوتوب الإسلامي، فدخلنا ووقع نظرنا على تسجيل قديم للشيخ أحمد ديدات رحمه الله فيه ردود على القس الأمريكي البروتستانتي جيمي سويجارت. لفت انتباهي في الشريط أمر عجيب لم أسمع به من قبل حيث ذكر الشيخ ديدات رحمه الله أن اسم (محمد) صلوات الله عليه ورد بالنص في العهد القديم وتحديدا في نشيد الإنشاد المنسوب للملك سليمان بن داود عليهما السلام. أذكر أنني قرأت سفر نشيد الإنشاد ذاك عدة مرات - باللسان العربي - بما فيه من صور شاعرية ومعاني حالمة تميل تارة يميناً لتكون غزلاً عفيفاً رقيقاً، وتنحرف تارة يساراً لتغدو غزلاً صريحاً غليظاً ما كنت أبداً لأظن أن يرد في أحد الكتب اللاهوتية التي ينسبها أصحابها إلى السماء لكني ما لا حظت ورود اسم (محمد) ولا عجب في ذلك حيث لم أكن قرأته بعد بلسانه الأم. لم يكن النص العبراني الأصلي Biblia Hebraica تحت يدي في تلك اللحظة فرجعت بسرعة إلى الترجمتين الألمانية والإنجليزية لكنهما لم يشفيا الغليل لرغبتي في مشاهدة الكلمة مكتوبة باللسان الأصلي للعهد القديم وليس لترجمة المعنى الخاص بها، فعدتُ سريعاً لنسخة عبرانية الكترونية لكنها أثارت عندي نهماً فكرياً أعمق وقد كنت أظنها ستروي الظمأ. بات الوقت متأخراً جداً فخلدت للنوم فور عودتي للمنزل. في صبيحة اليوم التالي كان أول ما فعلته بعد مجيئي للجامعة هو الذهاب سريعاً لكلية اللاهوت، حيث انتقيت أحد النسخ القديمة لنشيد الإنشاد المعروف أكاديمياً بمسماه اللاتيني canticum canticorum حيث فتحت الموضع الذي ذكره أحمد ديدات وتأكدت بالفعل أن الإسم موجود وبنفس الحروف التي يتكون بها في اللسان العربي !!!


    هل كان ذلك حقيقة أم كان خداع بصر: اسم (محمد) موجود فعلاً بحروف الميم والحاء والميم والدال لكن باللسان العبراني القديم؟
    بناء على ذلك قررت بحث الأمر، وهذا ما حدث فعلا، فلم ألبث إلا قليلاً حتى وضعت يدي على حقيقية الأمر، ويا لها من حقيقية !!!
    فما هي تلك الحقيقة؟

    [ii]
    قبل الإنتقال لدراسة لفظ (محمد) بالعبرانية أود أن أقدم نبذة مختصرة عن لفظ (محمد) في لسان العرب. أصل ذلك اللفظ هو الفعل الماضي الثلاثي المجرد (حَمِدَ) ومضارعه (يَحْمَدُ). يقال: (حمده) على شجاعته (حمداً) أي: أثنى عليه وأطراه. (الحمد) غير (الشكر) لأن (الحمد) يستعمل لخلة / صفة في الممدوح وفيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع للمادح. للفظ (حمد) مشتقات كثيرة منها:


    - (حامد): اسم الفاعل، وهو اسم مصوغ لما وقع منه الفعل أو قام به.

    - (محمود): اسم المفعول، وهو اسم مصوغ من مصدر الفعل المبني للمجهول للدلالة على ما وقع عليه الفعل.

    - (أحمد): اسم التفضيل، وهو اسم مصوغ على وزن “أفعل” للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها.

    - (محمد): اسم صفة مشبهة باسم المفعول.

    من هنا نعلم أن لفظ (محمد) يدل على الآتي:

    (1) الحمد أي الثناء لعظيم خصاله التي تحلى بها صلوات الله عليه.

    (2) اسم علم على عكس “أحمد” المصوغ كإسم تفضيل وإن تم استخدامه لاحقاً كاسمِ علم.

    (3) المبالغة في الثناء والمدح بدلالة تضعيف الحرف الثالث.
    من هنا نفهم قول الله تعالى على لسان ابن مريم عليهما السلام:

    (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ) (الصف : 6)

    لم يشر ابن مريم عليه السلام للإسم العلمي للنبي الخاتم وإنما أشار إليه بصفته، حيث يدل لفظ (اسم) على معاني الوسم والسمة والسمت أي: الصفة، ويدل لفظ (أحمد) على التفضيل، حيث يوجد نبيُ حامدٌ ويوجد نبيٌ أحمد. أما الإسم العلمي الوحيد لنبينا فقد سجله الله تعالى في القرآن الكريم:

    (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ …) (الفتح : 29)

    هذا عن لفظ (محمد) في لسان العرب وهو غيض من فيض من المعاني الإشتقاقية الكثيرة التي يذخر بها لسان العرب، أوردته للإستدلال ولم أقصد به البسط في المقال.

    [iii]
    علمنا أن أصل كلمة (مُحَمَّد) في لسان العرب هو الفعل الماضي الثلاثي المجرد (حَمِدَ) ومضارعه (يَحْمَدُ). يقال: (حمده) على شجاعته (حمداً) أي: أثنى عليه وأطراه. (الحمد) غير (الشكر) لأن (الحمد) يستعمل لخلة / صفة في الممدوح وفيه معنى التعظيم للممدوح وخضوع للمادح. للفظ (حمد) مشتقات كثيرة منها: حامد ومحمود وأحمد وغيرها. بعد هذه المقدمة “العربية” أود الآن أن أعرض بعض ما يبوح به اللسان العبراني بهذا الخصوص بتوفيق الله.

    يوجد لفظ (حمد) كذلك في اللسان العبراني القديم بحروفه الثلاثة الحاء ח والميم מ والدال ד، ورسمه بالتشكيل هكذا: חָמַד ونطقه هكذا: حَمَدْ، كما وردت بعض مشتقات ذلك اللفظ المشترك بين العربية والعبرية في العهد القديم. أما لفظ (محمد) فقد ورد رسمه في نشيد الأنشاد، الإصحاح الخامس، العدد السادس عشر، بالشكل التالي: מַחֲמַדִים ونطقه كالتالي: مَحَمَدِيم، وذلك في السياق التالي:

    חִכּוֹ מַמְתַקִים וְכֻלּוֹ מַחֲמַדִיםזֶה דוֹדִי וְזֶה רֵעִי בְּנוֹת יְרוּשָׁלָיִם

    والذي يمكن التعبير عن منطوقه العبراني باستخدام الحروف العربية التالية بصورة قريبة جدا، وهي:

    حِكُّو مَمْتَقِيم وكُلُّه مَحَمَدِيم
    زِه دُودِي وْزِه رِيعِي بْنُوتْ يِرُوشَاليم

    أما ترجمته العربية الرسمية فهي كالتالي:

    حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ
    هذَا حَبِيبِي وَهذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ

    حيث تم ترجمة كلمتنا محل البحث إلى لفظ (مشتهيات). أقول: هناك ثلاث إشكالات لسانية فيما يتعلق بدلالة لفظ מַחֲמַדִים على اسم النبي الخاتم صلوات الله عليه هي: الجمع والتشكيل والسياق، وفيما يلي أتناول كل واحدة منها بصورة سريعة.

    الإشكال الأول: الجمع
    تتكون كلمة מחמדים في الواقع من جزئين هما מחמד و ים، أما מחמד فهو لفظ مفرد، وأما ים فهي علامة الجمع المذكر. إذا كانت الكلمة تدل على نبي الهدى فكيف جاءت بصيغة الجمع؟ أقول: الجمع في اللسان العبراني القديم نوعان: جمع العدد وجمع الإجلال، ولا يمتنع عقلاً أن يكون الجمع هنا هو وجمع الإجلال Pluralis majestatis على غرار لفظ אֱלֺהִים والذي يترجم إلى God باللسان الإنجليزي أي إله وليس آلهة.

    الإشكال الثاني: التشكيل
    الشكل الرسمي لكلمة מחמדים كما هو مثبت في ال Biblia Hebraica Stuttgartensia المصدر الرسمي المعتمد في أكاديميات اللاهوت البروتستانتي هو: מַחֲמַדִים ومنطوقه هكذا: مَحَمَدِّيم وليس هكذا: مُحَمَّدِيم، فإذا كانت الكلمة تدل على نبي الهدى فكيف جاءت بتشكيل مختلف؟ أقول: العبرة إنما تكون أولا بالرسم ثم بعد ذلك بالشكل، أما الرسم فلا خلاف عليه أنه يتكون من حروف الميم מ والحاء ח والميم מ والدال ד، وأما التشكيل فليس حجةً دامغةً ما دام الرسم أقدم من الشكل، حيث يعود الرسم لآلاف مرت من السنين قبل عصر المسيح بينما يعود الشكل المتعارف عليه اليوم إلى القرن العاشر الميلادي فقط، أي أن تلك الجملة أخذت قبل القرن العاشر الميلادي الصورة التالية الخالية من التشكيل:

    חכו ממתקים וכלו מחמדיםזה דודי וזה רעי בנות ירושלים

    ومن غير الممتنع أن الكلمة كانت تلفظ في الأصل هكذا: مُحَمَّدِيم ثم جاء التشكيل القياسي masoretisch باللفظ الحالي: مَحَمَدِّيم لسبب أو لآخر.

    الإشكال الثالث: السياق
    لعل إشكالية السياق هي أقوى الإشكالات الثلاث، حيث يجري الكلام في ظاهره على لسان تلك الفتاة السمراء الجميلة المفعمة بثورة الأنوثة وهي تتغزل وتتمدح في عشيقها قائلة: حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ هذَا حَبِيبِي وَهذَا خَلِيلِي يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، فإذا كانت الكلمة تدل على نبي الهدى فكيف جاءت في مثل هذا السياق؟ أقول: يؤمن كثير من أهل الكتاب بأن معاني سفر نشيد الأنشاد ليست حقيقية وإنما مجازية، وإلا يلزمهم وصف كتابهم بأنه كتاب إثارة وشهوة جنسية erotisch مثلا عند قراءة النصوص التالية:

    (1) (مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2 سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3 ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4 عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5 رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6 مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7 قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8 قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، 9 وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ) (نشيد الأنشاد 7 : 1 - 9)(2) (فَلَمَّا رَأَتْ أُخْتُهَا أُهُولِيبَةُ ذلِكَ أَفْسَدَتْ فِي عِشْقِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، وَفِي زِنَاهَا أَكْثَرَ مِنْ زِنَا أُخْتِهَا. 12 عَشِقَتْ بَنِي أَشُّورَ الْوُلاَةَ وَالشِّحَنَ الأَبْطَالَ اللاَّبِسِينَ أَفْخَرَ لِبَاسٍ، فُرْسَانًا رَاكِبِينَ الْخَيْلَ كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ. 13 فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَلِكِلْتَيْهِمَا طَرِيقٌ وَاحِدَةٌ. 14 وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَال مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ، صُوَرُ الْكَلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةًٍ بِمُغْرَةٍ، 15 مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ، عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكَلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ، 16 عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ. 17 فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ، وجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا. 18 وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي، كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا. 19 وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20 وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21 وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ) (حزقيال 23 : 11 - 21)

    إزاء تلك النصوص وغيرها يلجأ مفسرو وشرَّاح العهد القديم لأسلوب المجاز واصفين الزنا المذكور بسفر حزقيال مثلاً بأنه خيانة الرب!!! بنفس ذلك المنطق المجازي يمكن الزامهم بأن السياق محل بحثنا هو كذلك سياق مجازي، فالفتاة التي تترنم هي رمز لبني إسرائيل، وغزلها ما هو إلا شوقها الروحي لذلك المنتظر، أما المنتظر فما هو إلا نبي آخر الزمان الذي صرحت باسمه الذي يهفو قلبها ووجدانها لتعاليمه!!! أوليس هذا منطقهم؟ إذاً فليقبلوا ذلك الإلزام …

    أما إن كانوا لا يقولون بالمجاز ويتذرعون بالحقيقة فليتفضلوا عندئذً بشرح المعاني الحقيقية الواردة في النص أعلاه بسفر حزقيال وبيان علاقته بالإلهيات والقداسة والإيمان، وعندها سيكون لنا معهم حديثٌ غير هذا.
    كَتَبَه:

    أبو إسحاق النَّظَّام

    _________


    (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) (محمد : 19)


    (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) (الفتح : 29)

  • #2
    كلام جميل بحثت عنه كثير استاذنا ابو اسحق
    و انا سمعت الماحاضرة فى الماضى لكن لم اعثر على التوراة بالعبرانية


    جزاك الله عنا خير الجزاء


    ملحدون في الجنة

    لتحميل كتاب لماذا اله النصارى خروف؟ مباشرة من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    تعليق


    • #3
      شكرا يا أخى شكرا

      لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
      وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا
      وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

      تعليق


      • #4
        صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم فى الكتاب المقدس

        صفاته صلى الله عليه وسلم في الكتب المقدسة
        بقلم الدكتور هشام طلبه
        سنتحدث في هذه المقالة عن بعض صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكورة في كتب السابقين. فقد ذكرنا في مقالات سابقة العديد من هذه الصفات. مثل كونه من نسل إبراهيم لكنه يخرج من وسط الوثنيين الذين يكذبونه ويضطهدونه في أول الأمر ثم يتبعونه بعد ذلك مخطوطات البحر الميت. رؤيا إبراهيم وكونه وإتباعه محطمون للإمبراطورية الرابعة المذكورة في سفر دانيال في التوراة ألا وهي الإمبراطورية الرومانية راجع مقالة – "مملكة الله الدولة الإلهية" .

        إلا أننا في هذا المقال نعنى بصفاته المباشرة في خلقه وخلقه وسيرته لا صفة الأشياء التي تتعلق به..
        فنجد جل هذه الصفات في التوراة في سفر أشعيا وسفر المزامير ... بشكل عام ومكرر تتكلم هذه الأسفار عن أربع صفات لنبي آخر الزمان:
        أولاً: كونه صاحب شريعة.
        ثانياً: كونه محارب منتصر.
        ثالثاً: له علاقة وثيقة بالصحراء.
        رابعاً: له علاقة حميمة بالحمد.
        آخر صفتين ذكرناهما – خاصة – لا تكاد تخلو منهما نبوءة مسيحانية (لها علاقة بالمسيح المنتظر، نبي آخر الزمان).
        = أما عن الصحراء: فنقرأ عنها على سبيل المثال في شعيا 40 : 3 "صوت صارخ: أعدوا في الصحراء طريقاً للرب". ومثل ذلك في شعيا 42 1-15 و 21: 14 و 32: 2، 32: 16 و 35 : 1 و 43: 19. وفي المزمور 68 : 4 وغير ذلك كثير.
        وقد فهمت طائفة اليهود الأسينيين التي انعزلت عن بقية اليهود 100 عام قبل.الميلاد إلى صحراء البحر الميت في قمران والتي كشفت مخطوطاتها حديثاً هذا الفهم عن علاقة نبي آخر الزمان بالصحراء فخرجوا لانتظاره فيها.
        = وأما عن "الحمد" فقد أفردنا له مقالاً كاملاً سوف ننشره قريباً " اسمه صلى الله عليه وسلم" [البريكليت – الحمد].
        = نبدأ هذا الباب بذكر نبوءة طويلة في سفر أشعيا....
        أشعيا 42
        "هو ذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي ابتهجت به نفسي. وضعت روحي ليسوس الأمم بالعدل. لا يصيح ولا يصرخ ولا يرفع صوته في الطريق. لا يكسر قصبة مرضوضة، وفتيلة مدخنة لا يطفئ. إنما بأمانة يجري عدلاً. لا يكل ولا تثبط له همة حتى يرسخ العدل في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته. أنا الرب دعوتك لأجل البر وأخذت بيدك وحفظتك، وجعلتك عهداً للشعب ونوراً للأمم لتفتح عيون المكفوفين وتطلق سراح المأسورين في السجن... لتهتف الصحراء ومدنها وديار قيدار المأهولة. ليتغن بفرح أهل سالع وليهتفوا من قمم الجبال وليمجدوا الرب ويذيعوا حمده في الجزائر. يبرز الرب كجبار، يستثير حميته كما يستثيرها المحارب ويطلق صرخة حرب... وأقود العمى في سبيل لم يعرفوها من قبل، وأهيدهم في مسالك يجهلونها وأحيل الظلام أمامهم إلى نور والأماكن الوعرة إلى أرض ممهدة. هذه الأمور أضعها ولن أتخلى عنهم. أما المتوكلون على الأصنام، القائلون للأوثان أنت آلهتنا فإنهم يدبرون مجللين بالخزي" العهد القديم ـ سفر أشعيا 42 : 1-17.
        الواقع أنى ترددت في ذكر هذه الفقرة لأنها ذكرت كثيراً من قبل في كتب علماء مقارنة الأديان. وقد تكلموا عن التشابه الواضح بين صفات الشخصية صاحبة هذه النبوءة وبين صفات النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن وسيرته. لكني وجدت ورأيت أنها من القوة بحيث لا يمكن الملل من تكرارها. كما أنها بها عدة مواضع لم يتكلم عنها من ذكرها من قبل.
        = فقوله "لا يكسر قصبة مرضوضة "يذكرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت طيباً، وإن وضعت وضعت طيباً، وإن وقفت على عود نخر لم تكسره..." رواه البيهقي عن ابن عمرو.
        = ولقب عبدي ذكر في أول سورة الفرقان، وأول الإسراء، والجن 19، والبقرة 23، وكثير من المواضع الأخرى.
        كذلك لقب "المختار" أو المصطفى وهو لقب شهير عند المسلمين للنبي عليه الصلاة والسلام.
        = " لا يكل ولا تثبط له همة "ولا ينكسر" في نصوص أخرى حتى يرسخ العدل في الأرض" يذكرنا بقوله تعالى عند الدعوى الإسلامية في القرآن (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَىَ اللّهُ إِلاّ أَن يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) { التوبة 32}.
        وذكر هذه الجزئية قبلنا الأستاذ نظمي لوقا في كتابه "محمد الرسالة والرسول" ص25.
        = "الشريعة" المذكورة جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ... (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقّ لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمّةً وَاحِدَةً وَلَـَكِن لّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىَ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ){ المائدة 48}.
        والمعروف أن عيسى لم يأت بشريعة "لا تظنوا أني جئت لأنقص الناموس" متى 5 : 17 كما أن مؤلفي رسائل الرسل في العهد الجديد كانوا يتكلمون دائماً عن الشريعة على أنها أوامر موسى، وأنهم قد تحرروا منها أو تبرروا مجاناً "فهم يبررون مجاناً بنعمته بالفداء بالمسيح يسوع" روما 3 : 24.
        = ".... وأخذت بيدك وحفظتك" يذكرنا بقوله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم (يَـَأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ وَإِن لّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ إِنّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) {المائدة 67}.
        - هذا أيضاً مما ذكره الأستاذ نظمي لوقا في كتابه سالف الذكر.
        = التعبير عن النبي المنتظر "بالنور"، يتفق مع التعبير القرآني عن محمد صلى الله عليه وسلم الأحزاب 46، المائدة 15، 16 ، الأعراف 157 وغير ذلك كثير.
        = كذلك ذكر ديار قيدار وسالع وهي مواضع في الحجاز.
        = "وليهتفوا من قمم الجبال ويمجدوا الرب" .... لا يفعل ذلك إلا حجاج المسلمين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم.... فوق جبال عرفات ويسبحون ويكبرون.
        = كون النبي المنتظر يأتي بصرخة حرب لا يتفق وحياة المسيح عيسى وإن قيل إن هذا سيحدث في مجيئه الثاني. فإنه على قولهم – يتضح ذلك كثيراً في رؤيا يوحنا – سيأتي بحرب ليحطم أعداءه لا ليقود العمى في مسالك يجهلونها – كما تقول الفقرة اللاحقة.
        = أما انتصار صاحب النبوءة على عبادة الأصنام كما ذكر في آخرها فلا يحتاج لتعليق. فعيسى لم يلتق في حياته بعباد أصنام. أما محمد صلى الله عليه وسلم فقد ظهر في شعب يعبد الأوثان وانتصر عليه – وهذا ما أكدته مخطوطات البحر الميت – كتاب ريا إبراهيم – وقد ذكرنا ذلك في فصل الساعة 12.
        = مسألة الأمم أيضاً فيها تعليق – نوراً للأمم، "يسوس الأمم" فإن المسيح عيسى قال:
        = "ما أرسلت إلا إلى الخراف الضالة، إلي بيت إسرائيل" متى 15: 25 بل إن بطرس هو أول من خرج بالمسيحية عن نطاق اليهود بسبب رؤيته المذكورة في أعمال الرسل 11. أو لعله بطرس وبرنابا" ولما وصلا استدعيا الكنيسة إلى الاجتماع، وأخيراً بولس وبرنابا بكل ما فعل الله بواسطتهما، وبأنه فتح باب الإيمان لغير الهيود".أعمال الرسل 14: 27[2].
        * أغلب ما ذكر آنفاً ورد في كتب سابقة، لكني أود أن ألفت النظر إلى أربع مسائل:
        1- يتكرر في هذه النبوءة مثل غيرها من النبوءات المسيحانية في العهد القديم، يتكرر فيها ذكر "الصحراء" "والحمد" بشكل ملفت للنظر. والعلاقة بينهما وبين محمد صلى الله عليه وسلم واضحة. ولا علاقة لهما على الإطلاق بعيسى.
        2- التماثل بين قوله: "وسنطلق سراح المأسورين في السجن" وبين قوله عز وجل: (الّذِينَ يَتّبِعُونَ الرّسُولَ النّبِيّ الاُمّيّ الّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلّ لَهُمُ الطّيّبَاتِ وَيُحَرّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلاَلَ الّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتّبَعُواْ النّورَ الّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) { الاعراف 157}.
        3- التماثل الخطير بين قوله " وأقود العمى في سبل لم يعرفوها من قبل، وأهديهم في مسالك يجهلونها وأحيل الظلام إلى نور والأماكن الوعرة إلى أرض ممهدة"أشعيا42: 16 وبين قوله عزل وجل عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السّلاَمِ وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ الظّلُمَاتِ إِلَى النّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىَ صِرَاطٍ مّسْتَقِيمٍ { المائدة 16} .
        4- ذكر الأصنام في آخر النبوة لابد أن يكون له علاقة بالنبي المنتظر الذي لابد أن سيكون محطماً لها يعضد أن يكون المقصود محمد صلى الله عليه وسلم الذي نشأ وسط عبادها ثم حطمها لا عيسى الذي لم يخالط وثنيين قط. نرجع في ذلك لآخر الفصل الأول من الباب الأول الساعة 12 حيث ذكرت مخطوطات البحر الميت المكتشفة حديثاً نفس ما ذهبنا إليه يجعل تفسيرنا قاطعاً.
        خاتم النبوة
        كما وجدنا من قبل ذكر في كتب أهل الكتاب لصفات للنبي صلى الله عليه وسلم معنوية، وجدنا كذلك الجسدية، مثل خاتم النبوة...
        ذكر أشعيا في سفره نبوءة عن إحدى صفات النبي المنتظر فقال:
        "لأنه يولد لنا ولد ويعطي لنا ابن [3] يحمل الرياسة على كتفه" أشعيا 9: 6.
        كما ذكر يوحنا ذلك أيضاً: لا تسعوا وراء الطعام الفاني بل وراء الطعام الباقي إلى الحياة الأبدية، والذي يعطيكم إياه ابن الإنسان[4]، لأن هذا[5] قد وضع الله ختمه عليه" يوحنا 6: 27.
        يفسر أهل الكتاب هذا الخاتم تفسيراً معنوياً لا مادياً. أي انه دليل عظمة ورياسة فقط والحق أن المعنى في الموضعين السابقين يحتمل هذا وذاك.
        *** يفصل في هذا الأمر، الخاتم جسدي أم معنوي. المخطوطات الكتابية المكتشفة حديثاً ألا وهي مخطوطات البحر الميت المكتشفة عام 1947م التي كتبت في خلال القرن الأول قبل وبعد ميلاد المسيح عيسى.
        ذكرت هذه المخطوطات ( 40Messq 1:2 ) أن هناك علامات على جسد النبي المنتظر تشبه حبات العدس.
        كذلك ذكر في كتاب من كتب اليهود القديمة كتب المركبة Seper Assap ذكر في هذا الكتاب أن هذه العلامات الجسدية بعضها مثل حبات العدس وبعضها مثل بذور الخيار [6].
        هذا يتفق تماماً مع نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام. فمن المعروف عنه وجود خاتم النبوة بين كتفيه.
        ذكر ذلك الصحابي سلمان الفارسي في نهاية سرده لقصة إسلامه بعد بحثه الطويل عن الحقيقة الذي دفعه إلى ترك ثراء أبيه ودفعه للرق ثم اتبع النصارى الموحدين وعلم منهم صفات نبي آخر الزمان ثم اختبر محمد عليه الصلاة والسلام في هذه الصفحات وكان آخرها خاتم النبوة ".... ثم أتيته فوجدته في البقيع قد تبع جنازة وحوله أصحابه وعليه شملتان مؤتزراً بواحدة، مرتدياً الأخرى، فسلمت عليه، ثم عدلت لأنظر أعلى ظهره، فعرف أني أريد ذلك، فألقى بردته عن كاهله، فإذا العلامة بين كتفيه... خاتم النبوة، كما وصف لي صاحبي..." رواه أحمد والطبراني وابن سعد عن ابن عباس.
        ذكر ذلك أيضاً الصحابي عبد الله بن سرجس: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ناس من أصحابه، فدرت خلفه هكذا، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان، كأنها الثآليل[6]" رواه مسلم والترمذي والنسائي".
        = قليل من التأمل يظهر لنا التطابق بين ما ذكر في هذين الحديثين وما ذكر في كتب اليهود المذكورة قبلها خاصة كتاب Seper Assaq الذي يذكر أن خاتم النبوة مكون من جزئين كما روى عبد الله بن سرجس.
        ونحن في انتظار رسائلكم وتعليقاتكم
        يمكن التواصل مع المؤلف:
        جمهورية مصر العربية ـ مصر ـ القاهرة
        الهاتف: 0020127793747 من داخل مصر : 0127793747
        الإيميل : tolba_hesham@yahoo.com هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و spambots, تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
        الهوامش:
        [1] الواقع أن هذا يناقض فقرة في الإنجيل بأمر فيها اتباعه أن يتلمذوا الأمم.
        [2] يستخدم "اليهود لفظ ابن الله وأبناء الله على سبيل المجاز" إنكم أبناء الله تدعون.
        [3] تعبير يذكر في العهد القديم لنبي آخر الزمان.
        [4]أضافت طبعة كتاب الحياة للكتاب المقدس كلمة "الطعام" بعد "هذا" حتى يكون الطعام هو المقصود بالختم مخالفة بذلك الطبعات الأخرى التي تقول: إن المقصود هو ابن الإنسان.
        [5]مقدمة سفر أخنوخ الثالث في كتاب:
        Pseudepigrapha of The Old testament Schneemelcher P.250.
        [6] نغض كتفه: أعلى كتفه وقيل هو العظم الرقيق الذي على طرفه.
        الجمع: جمع الكف هو أن يجمع الأصابع وضمها.
        الثآليل: الحبة في الجلد كالحمصة فما دونها.










        موقع الشيخ عماد المهدي , حفظه الله

        http://forsan-altawhed.com/

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزاك الله خيرا .. جزاك الله خيرا .. جزاك الله خيرا !!!

          تحليل راااااااااااااائع!! زادك الله من العلم ونفع بك!

          تعليق


          • #6
            الأخت الفاضلة والأستاذة الباسلة / أم عبده

            سلام الله عليك

            جزاكِ الله خيراً على المرور الكريم، وألهمكِ التوفيقَ والسداد، وهداكِ إلى الخيرِ والرّشَاد

            والسلام
            كَتَبَه:

            أبو إسحاق النَّظَّام

            _________


            (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) (محمد : 19)


            (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) (الفتح : 29)

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله

              أخي الكريم .. آمين وأسأله تعالى أن يعظم لك الأجر ألا يُجفُّ لك قلمًا

              هل تظن أم مَحَمَدِيم بهذه الصورة هي طريقة اليهود لقول مُحَمَّد - الاسم ؟ وهل في لغة اليهود صيغ المبالغة أيضا؟ وهل مَحَمَدِيم هكذا تعتبر صيغة مبالغة في لغتهم؟

              في مصر نقول مُحَمَّد هكذا .. مَحَمَّد .. فهل تظن أن قول المصريين محمد بهذه الصورة هو من بقايا لغة اليهود في مصر؟ مرت عليّ بعض الكلمات العبرية - و حضرتك أعلم مني بهذا - التي ننطقها نحن - في مصر - كما ينطقها اليهود، لا يمكنني أن أتذكر منها الآن للأسف.

              جزاك الله خيرا على وقتك ومجهودك

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاكم الله خيراً أخي أبي اسحاق

                مع تقديري لبحثك القيم إلا إنني أخالفك الرأي تماماً ، كلمة محمديم لا تعني محمد بأي حال ولا وصف ولا تفسير .

                نشيد الإنشاد في الأصل ليس كتابا إلاهياً
                الأصل في بحثنا عن البشارة هو أننا نبحث في كتاب إلهي طرأ عليه بعض التحريف ، أما نشيد الإنشاد هو بالكلية كتاب بشري بحت ليس من الإله في شئ
                وعلى هذا فلا يعقل ذكر نبي كريم في مثل هذا العمل البشري الوقح المسمى بنشيد الإنشاد إلا في حالة واحدة فقط
                وهو أن الكتاب قد وُضع بهذا الشكل كنوع من الترميز ، أراد الكاتب "الوقح" أن يصيغ بعض الأسرار أو المعلومات في هذه الصياغة الدنيئة لتكون بعيدة عن إدراك عوام اليهود ، فإن صح هذا الافتراض ، فلا يمكننا اثبات البشارة بالطرق التقليدية " اللغة ، السياق ، وغيرها " بل لابد من الحصول على الأصل الذي تم ترميزه ، أو معرفة طريقة فك الترميز وإثبات حجيتها .
                أما أن نعتمد على " اللغة ، السياق ، وغيرها " فإن النص لن يخدمك
                فالأصل باطل " وهو مصدر الكتاب البشري"
                اللغة : محمديم لا تعني محمد العظيم بأي وصف ، بل " مشتهيات".
                السياق : من أنجس ما يكن.

                هذا الرأي أتبناه ولا ألزم به غيري من الإخوة
                وَاتْلُ عليهِمْ نبأَ الذي آتيناهُ آياتِنا فَانسَلَخَ منها فأتبعهُ الشيطانُ فكان من الغاوين () ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواهُ فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركهُ يلهث ذلك مثلُ القوم الذين كذبوا بآيتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (الأعراف 175-176 )
                ......................
                مثلُ الذين حمِّلوا التوراةَ ثم لم يحملوها
                كمثلِ الحمارِ يحملُ أسفاراً بئس مثلُ القومِ الذين كذبوا بآياتِ اللهِ واللهُ لا يهدي القومَ الظالمين ( الجمعة 5 )

                تعليق


                • #9
                  أعتذر عن هذه المداخله

                  أنا قرأت البحث

                  و ارجو ان تتسع صدوركم لما اريد قوله

                  لقد تابعت مواضيع عن شبهات كبيرة جدا

                  مثل شبهة انجيل برنابا

                  و قولنا .. لأ يا جماعه موش محتاجين نستشهد بيه

                  هم نفسهم موش معترفين بيه

                  و شبهة ان اسم الرسول موجود عندهم

                  نقول .. لأ يا جماعه احنا اساسا بنقول ان نشيد الانشاد موش معترفين بيه

                  و شبهات اخرى كثيرة

                  شوفوا ..

                  هذا مجرد رأي شخصي

                  لقد سمعت من الشيخ احمد ديدات فى احدى محاضراته قولا

                  ربما يكون طويلا و لكن ..

                  دعونى اذكر لكم ما فهمته منه هنا

                  فلقد اخذت افكر فيه كثيرا

                  يقول هذا الشيخ الجليل رحمه الله ( و هذا ليس بنص كلامه )

                  عجبت للمسلم الداعيه و النصرانى المنصر

                  حالهم عجب ..

                  المنصر المبشر يسأل المسلم و يقلبه على كل الوجوه

                  حتى يرى منه عدم علم فى احد نواحى الدين

                  فيركز على هذا الجانب و يطور هجومه بأسئله متتابعه

                  لكى يجعله يقول لا اعرف .. لا اعرف .. لم افكر فى هذا من قبل

                  و يفاجئه ..

                  شوف معايا انا الحل

                  الحل هنا ..

                  لن يتركه .. لن يرحمه ..

                  سيهاجم و يهاجم و يتابع هجومه

                  بأسئله هو يعرف تماما انه قد تم اجابتها قبلا و بالمنطق عليه من شخص آخر

                  و ان الأسئله دى ليست لها معنى و انه غير مقتنع

                  لكن كل هذا لا يهم

                  هدفه ان ينصره ..

                  ان يزلزل ايمانه ..

                  او حتى على الاقل يشرخه

                  و من هذا الشرخ لن يتركه..
                  حتى يعترف و يتنصر

                  و هو يعلم انه على باطل


                  نيجى للمسلم الداعيه

                  على علم ..

                  على بينه ..

                  على هدايه ..

                  على منطق ..

                  على حق ..

                  يسأل المبشر .. و يحرجه

                  و يهاجمه

                  حتى يضعه فى الركن الحرج

                  حتى يحمر وجهه من الخجل

                  حتى يذوب امام نفسه خجلا ..

                  و ربما قال يا ارض انشقى و ابلعينى

                  و يبان كذبه و قلة حيلته و جهله

                  و هنا ..

                  هنا فقط ..

                  يقرر المسلم فجأه أنه

                  حرام .. كفايه كده..

                  الضرب فى الميت حرام

                  يبتسم و يتركه منتصرا ...

                  بدون ان يسدد له القاضيه

                  لن يطور الهجوم ..

                  لن يحاول ان يكمل الهجوم حتى يشهد المبشر بالإسلام

                  يكفى انه هزمه امام نفسه

                  كفايه عليه كده

                  و يتركه ليلملم شتات نفسه



                  هذا حال المبشر الذي على باطل

                  و هذا حال الداعيه الذى على حق


                  شوفوا يا إخوانى ..

                  انا موش قصدى اننا نتشبه بيهم

                  و نحاول نستخدم اسلحة خاطئه

                  لكن ..

                  الشبهه موجوده نفيها بيقع عليهم هم و ليس نحن

                  يعنى ايه نلاقى حاجه زى دى و نهملها

                  و نقول لا لا

                  كلنا عارفين ان اليهود كانوا عارفين يوم مولد الرسول

                  و النجم اللى اتولد و مكانه

                  و اين يولد و اين يهاجر

                  و انه يأكل الهديه لا الصدقات

                  و انه يعدل عند الغضب

                  و يتجاوز عن المسئ

                  و فى كتفه شامة النبوة

                  كل ده فى كتب السيرة

                  اين هذا .. فى كتبهم هم

                  و لماذا لم نبحث عنها .. و نستخرجها

                  و لو مسحوها بماء النار


                  عفوا ان اطلت عليكم

                  و لكنى كنت ابحث عن هذا الموضوع بالذات

                  و أشكر كل إخوانى على هذا البحث

                  لأنه هايفيدنى جدا

                  و أرجو السماح لى باستخدامه
                  الحمد لله و كفى ..
                  و صلاة و سلاما على حبيبه المصطفى

                  تعليق


                  • #10
                    الأخت الفُضلى أم عبده

                    سلام الله عليك

                    هل تظن أم مَحَمَدِيم بهذه الصورة هي طريقة اليهود لقول مُحَمَّد - الاسم؟


                    الذي أميل إليه هو الشيئ الذي ذكره الأخ الفاضل ضياء الإسلام، وإن ظنَّ أنه يخالفني، في حين أنه يتفق معي وأتفق معه بشأنه، وذلك لما قال:

                    مع تقديري لبحثك القيم إلا إنني أخالفك الرأي تماماً ، كلمة محمديم لا تعني محمد بأي حال ولا وصف ولا تفسير.


                    الأخ المفضال ضياء الإسلام:

                    لقد كتبتُ من قبل ( فإذا كانت الكلمة تدل على نبي الهدى فكيف جاءت في مثل هذا السياق؟) وهذا يتفق مع قولك - أخي ضياء - في تعليقك على سياق نشيد الأنشاد (من أنجس ما يكون). أما "المجاز" الذي أشرتُ إليه بقولي: (يؤمن كثير من أهل الكتاب بأن معاني سفر نشيد الأنشاد ليست حقيقية وإنما مجازية) فليس إلا من باب الإلزام.

                    الأخ الأكرم أبا علي:

                    كنت ابحث عن هذا الموضوع بالذات وأشكر كل إخوانى على هذا البحث لأنه هايفيدنى جدا وأرجو السماح لى باستخدامه


                    فيما يتعلق بما أكتبه فإني أعطيك - وأيَ أخٍ أو أختٍ من الكرام - الحقَ باستخدامه نصاً أو معنىً بشرط عدم الإخلال بالمعنى إن تصرفتَ فيه، وأرجو أن يكون فيه بعض الهدى بتوفيق الله وفضله

                    والسلام
                    كَتَبَه:

                    أبو إسحاق النَّظَّام

                    _________


                    (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) (محمد : 19)


                    (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) (الفتح : 29)

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ المفضال ضياء الإسلام:

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
                      اللغة : محمديم لا تعني محمد العظيم بأي وصف ، بل " مشتهيات".
                      أتفق مع جنابك في كون لفظ "محمديم" العبري لا يعني محمداً عليه الصلاة والسلام، لكني أختلف معك (ومع الترجمة العربية لنشيد الأنشاد) في أنه يعني مشتهيات، والأصوب أنه يعني محامد، فكلمة "مَحَمَديم" جمع عبري "مَحَمد"، أما جمعها العربي فهو محامد، وعليه، فالترجمة الصحيحة يجب أن تكون على لسان تلك العاشقة أن معشوقها "كله محامِد".

                      تحياتي

                      والسلام
                      كَتَبَه:

                      أبو إسحاق النَّظَّام

                      _________


                      (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) (محمد : 19)


                      (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) (الفتح : 29)

                      تعليق


                      • #12
                        الصراحه الان لم نفهم الخلاصه :

                        هل محمديم تعني النبي عليه الصلاة و السلام ام لأ؟؟؟

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الأكرم بو خالد

                          سلام عليك

                          كلمة محمديم في هذا السياق تعني محامداً، ولا تعني محمداً، ولا تشير من قريب ولا بعيد لاسم نبي الهدى عليه الصلاة والسلام

                          تحياتي الأخوية

                          والسلام
                          كَتَبَه:

                          أبو إسحاق النَّظَّام

                          _________


                          (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) (محمد : 19)


                          (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ) (الفتح : 29)

                          تعليق


                          • #14
                            كنت قرأت منذ مدة دراسة حول هذا الموضوع في منتدى بن مريم حيث قال أحدهم أنها بشارة بالرسول صلى الله عليه وسلم .. واعترضت بشدة على ذلك إذ لا يليق أن يكون ذلك السفر الجنسي الواضح أنه صناعة أيدي بشرية يتضمن بشارة بالرسول صلى الله عليه وسلم من قريب أو من بعيد .. ولكنني لم أكتب اعتراضي حينها لأنه لم يكن لدي علم كاف بمتطلبات ومستلزمات الدراسة ..
                            جزاك الله خيرا أخي الحبيب أبو إسحق النظام على هذا المقال الرائع .
                            ((كُلُّ مَا يَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى مُخَالَفَةِ مَا ثَبَتَ عَنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُمْكِنُ أَنْ يَقُومَ لَهُمْ عَلَيْهِ دَلِيلٌ لَا شَرْعِيٌّ وَلَا عَقْلِيٌّ، وَهَذَا نَعْلَمُهُ مُجْمَلًا.))
                            شيخ الإسلام بن تيمية - الجواب الصحيح

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيراً أخي أبا اسحاق
                              أتفق مع جنابك في كون لفظ "محمديم" العبري لا يعني محمداً عليه الصلاة والسلام، لكني أختلف معك (ومع الترجمة العربية لنشيد الأنشاد) في أنه يعني مشتهيات، والأصوب أنه يعني محامد، فكلمة "مَحَمَديم" جمع عبري "مَحَمد"، أما جمعها العربي فهو محامد، وعليه، فالترجمة الصحيحة يجب أن تكون على لسان تلك العاشقة أن معشوقها "كله محامِد".
                              كلمة محمديم في هذا السياق تعني محامداً، ولا تعني محمداً، ولا تشير من قريب ولا بعيد لاسم نبي الهدى عليه الصلاة والسلام
                              جزاك الله خيراً على هذه اللفتة ، توضيحاً لكلامك (حسب ما أعلمه) فإن هذه الكلمةמַחְמַד" مَحْمَد" من معانيها"شئ مشتهى ، أو نفيس" ، واختيار المعنى العربي"محامد" مقابل كلمة מַחֲמַדִּים قد يجوز استئناساً بتشابه جزر الكلمتين بين العربية والعبرية وقرب المعنيين ، إلا أنه لا يزال معنى غير دقيق ، فكما تعلم أخي الترجمة لا تعتمد على تشابه المبني فقط ، فالمعنى الأصلي للمصدر חָמַד في العبرية على خلاف معناه في العربية فهو " اشتهى الشئ أو رغبت فيه نفسه" ، ويمكنك أخي مراجعة هذه الكلمة ومشتقاتها في كتاب اليهود وفي المعاجم المختلفة ، ولعلي أوضح بالأمثلة إن شاء الله إن أردت مني ذلك.
                              أضف إليه السياق الذي جاءت فيه هذه الكلمة في نشيد الإنشاد " امرأة تصف المحبوب وصفاً شهوانياً" ، فكيف يرجح هذا السياق الشهواني المعنى الجائز "محامد" وينفي المعنى الأصلي "مشتهيات" ؟ ، فالمعلوم أن المعنى الأصلي لا ينصرف إلا بقرينة ، فأين القرينة في هذا السياق ؟
                              ( حبيبي ابيض واحمر.معلم بين ربوة ، راسه ذهب ابريز.قصصه مسترسلة حالكة كالغراب ، عيناه كالحمام على مجاري المياه مغسولتان باللبن جالستان في وقبيهما ، خداه كخميلة الطيب واتلام رياحين ذكية.شفتاه سوسن تقطران مرا مائعا ، يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد.بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق ، ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز.طلعته كلبنان.فتى كالارز ، حلقه حلاوة وكله مشتهيات.هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات اورشليم)


                              وفقكم الله لكل خير ونفع بكم .

                              وَاتْلُ عليهِمْ نبأَ الذي آتيناهُ آياتِنا فَانسَلَخَ منها فأتبعهُ الشيطانُ فكان من الغاوين () ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواهُ فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركهُ يلهث ذلك مثلُ القوم الذين كذبوا بآيتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (الأعراف 175-176 )
                              ......................
                              مثلُ الذين حمِّلوا التوراةَ ثم لم يحملوها
                              كمثلِ الحمارِ يحملُ أسفاراً بئس مثلُ القومِ الذين كذبوا بآياتِ اللهِ واللهُ لا يهدي القومَ الظالمين ( الجمعة 5 )

                              تعليق

                              مواضيع ذات صلة

                              تقليص

                              المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                              أنشئ بواسطة المهندس زهدي جمال الدين, 2 يون, 2021, 10:09 ص
                              ردود 90
                              265 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة المهندس زهدي جمال الدين  
                              أنشئ بواسطة *اسلامي عزي*, 21 ينا, 2021, 01:14 ص
                              ردود 0
                              54 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                              بواسطة *اسلامي عزي*
                               
                              أنشئ بواسطة د. نيو, 20 ديس, 2019, 10:20 ص
                              ردود 5
                              178 مشاهدات
                              1 معجب
                              آخر مشاركة د. نيو
                              بواسطة د. نيو
                               
                              أنشئ بواسطة د.أمير عبدالله, 2 أكت, 2019, 08:14 ص
                              ردود 7
                              820 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة د.أمير عبدالله  
                              أنشئ بواسطة أبو أيوب الغرباوي, 25 سبت, 2019, 07:44 م
                              ردود 0
                              118 مشاهدات
                              0 معجبون
                              آخر مشاركة أبو أيوب الغرباوي  
                              يعمل...
                              X