حول كلمة (إسلامــي) : لماذا يجب أن نترك تلك الكلمة ؟

تقليص

عن الكاتب

تقليص

محمد24 مسلم معرفة المزيد عن محمد24
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
من يُشاهد هذا الموضوع الآن: 1 (0 أعضاء و 1 زوار)
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حول كلمة (إسلامــي) : لماذا يجب أن نترك تلك الكلمة ؟

    بســـم الله الرحمن الرحيـــم




    يقول الأسْتاذ سامي عامري:

    أَنَّ هذا اللَّفْظَ قد قُصِدَ منه إِحداثُ فَصْلٍ عقدِيّ بين الإسلام دِيْنًا والمسلمين كأفراد فصار بذلك من المقبول أنْ نُقَسِّمَ المسلمين إلى طائفة محدودة تسمَّى بالإسلاميِّين يعرّفون بهذه الشارة ويتميزون بها عن المألوف والسائد بقولهم بوجوب تطبيق الشريعة في مقابل السَّواد الأعظم من المسلمين (العادِيّين) الذين لم يُفارقوا النَّمَط الكلاسيكِيَّ الأصيل للإسلام ، فَوَقَرَ في حِسّ العامَّةِ عندها أنَّ الأ صلَ العقدِيَ هو اعتقاد وجوب تطبيق الشريعة زيادةٌ على أَ صلِ المطلوب إيمانيُّا، وأَن قضيَّةَ الشَّريعة من الأمور التي لا تتعلق بأصل الانتماء، وإنَّما هي من الأمور التي يَتَخالَفُ فيها المسلمون ولذلك، يَجِبُ ألَّا يجد المسلِمُ التَّقِي الوَرعُ كبير حَرَج اذا رأى مَنْ يُحَذّرُ مِنْ إِمْساك من يُسمَّوْنَ بالإسلاميِّين (بإطلاق ودون تعيين لِحِزْبٍ أو جماعة ) بالحُكْمِ.[1]
    [1]سامي عامري،العالمانية طاعون العصر،ص 46

  • #2
    • المصطلــــح :
    من العجيب أن هذا المصطلح لم ُيعرف إلا في أواخر القرن المنصرم !

    وفي هذا يقول الأستاذ سامي عامري تحت عنون (من مفاسد رخاوة النظر المصطلحي) :

    ومن أَصرَحِ الأمثلة في هذا في الباب مصطلح "الإسلامِيون" وما دار في فلك الاصطلاح اشتقاقيَّا. فقد ظهر مصطلح "إسلامي " "Islamiste"في فرنسا في آخر السبعينات في الجامعات الفرنسيّة وقُصِدَتْ به الطَّوائِف المؤمنة بوجوب استئناف الحياة الإسلامِية سواء كانوا( حَرَكِيِّين أو مُتَعاطِفين )وقد تعامَلَ العاملون للإسلام- للأسف الشديد - مع هذا المصطلح بجانب كبيير من العَفَوِيَّة حتّى، إنّهم تَبَنَّوْهُ عُنوانا لهم ولم يسألوا أنفسهم عن أَ صلِ اختراع هذا المصطلح والغاية من ورائه ،ولم يُدرِكُوا المعنى الخبيثَ لهذا اللَّقَب ، وأَثَرَهُ الكارِثِيَّ في الدَّعوة لأنهم تَعَلَّقُوا بظاهر اللَّفْظِ وارتباطِه بِنِسْبَتِهِ طائفة من النَّاس إلى الإسلام في،حين أَنَّ هذا اللَّفْظَ قد قُصِدَ منه إِحداثُ فَصْلٍ عقيدِيّ بين الإسلام دِيْنًا والمسلمين كأفراد فصار بذلك من المقبول أنْ نُقَسِّمَ المسلمين إلى طائفة محدودة تسمَّى بالإسلاميِّين يعرّفون بهذه الشارة ويتميزون بها عن المألوف والسائد بقولهم بوجوب تطبيق الشريعة في مقابل السَّواد الأعظم من المسلمين (العادِيّين) الذين لم يُفارقوا النَّمَط الكلاسيكِيَّ الأصيل للإسلام ، فَوَقَرَ في حِسّ العامَّةِ عندها أنَّ الأَ صلَ العقيدِيَ هو اعتقاد وجوب تطبيق الشريعة زيادةٌ على أَ صلِ المطلوب إيمانيُّا، وأَن قضيَّةَ الشَّريعة من الأمور التي لا تتعلق بأصل الانتماء، وإنَّما هي من الأمور التي يَتَخالَفُ فيها المسلمون ولذلك، يَجِبُ ألَّا يجد المسلِمُ التَّقِي الوَرعُ كبير حَرَج اذا رأى مَنْ يُحَذّرُ مِنْ إِمْساك من يُسمَّوْنَ بالإسلاميِّين (بإطلاق ودون تعيين لِحِزْبٍ أو جماعة ) بالحُكْمِ

    والعَجبُ أنْ يستنكِرَ عالِمُ الاجتماعِ الفرنسيِّ مكسيم رودنسون استعمالَ مصطلحِ (islamisme ) لأنه يرى أنه مُوْهِمٌ لدلالته على طائفة ضيّقةمن المسلمين (الاَثِمِين) وكذلك على عامَّة المسلمين المؤمنين بهذا الدِّين في حين لا ير ى من يُعرفون "بالإسلاميِّين" في المصطلح هذا الفساد! ." [2]
    [2]سامي عامري،العالمانية طاعون العصر،ص 46 -48

    تعليق


    • #3
      • داعش وانتقائية النمــــاذج :
      لا تقول هذا الكلام حتى يمطرك السامع -في الغالب- بكيف أن الشريعة لم تعد صالحة لكل زمان ومكان أو يذكر لك إحدى الحركات المسلحة وكيف تطبق الشريعة هي أيضا ويضعك في موضع الشبه وكأنك تؤيد تلك الحركات !

      1- من السخف التكلم عن وجوب تطبيق الشريعة فهي أصل من أصول الإسلام وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
      مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ. [3]

      2- لماذا من بين كل النماذج تختار نموذج الحركات المسلحة ؟ مع كثرة النماذج في التاريخ الإسلامي-بل هناك من الدول مازالت تطبق الشريعة مثل السعودية وباكستان وغيرها؟- ثم أن الشريعة-في الشكل العام والسعودية وباكستان حالات إستثنائية- لم تعد تطبق إلا في مطلع القرن المنصرم عندما سقطت الدولة العثمانية.

      [3]صحيح البخاري، رقم 6216 - صحيح مسلم ، رقم 3088

      تعليق


      • #4
        • الإنسانية والثوابت الوهمية ! :
        من أبرز الاعتراضات لدي المخالف القول بأن (الشريعة) غير إنسانية ثم يشنع على بعض الحدود

        1- الإنسانية ليست ثابت من الثوابت التي يجب الإلتزام بها بل هي في ذاتها عقيدة وفلسفة فلا يمكن أن تتبع الإسلام أو النصرانية ثم تتبع الإنسانية !

        2-أن تصف الفعل بأنه ( لا إنساني ) كأن يصف المسلم طقس المعمودية النصراني بأنه (لاإسلامي) أو أن يصف النصراني الحج بأنه ( لا نصراني ) !


        3- الحدود للحفاظ على النفوس وهي ليست نكاية في المجرم بل تكفير عن خطاياه

        تعليق

        مواضيع ذات صلة

        تقليص

        المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
        أنشئ بواسطة Ibrahim Balkhair, 4 سبت, 2020, 05:14 م
        ردود 3
        65 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Ibrahim Balkhair
        بواسطة Ibrahim Balkhair
         
        أنشئ بواسطة Ibrahim Balkhair, 4 سبت, 2020, 05:11 م
        ردود 0
        33 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة Ibrahim Balkhair
        بواسطة Ibrahim Balkhair
         
        أنشئ بواسطة رائد37, 12 أغس, 2020, 06:13 ص
        رد 1
        63 مشاهدات
        1 معجب
        آخر مشاركة محمد24
        بواسطة محمد24
         
        أنشئ بواسطة محمد24, 16 يون, 2020, 02:29 ص
        ردود 3
        56 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة محمد24
        بواسطة محمد24
         
        أنشئ بواسطة هشام المصرى, 9 أكت, 2017, 03:23 م
        ردود 2
        418 مشاهدات
        0 معجبون
        آخر مشاركة هشام المصرى
        بواسطة هشام المصرى
         
        يعمل...
        X