آخـــر الــمــواضــيــع

قنصل فرنسا العام بالكويت يعتنق الإسلام بقلم عاشق طيبة :: الطهارة فى الأديان بقلم mohamadamin :: الأرهابية فاطمة ناعوت بقلم mohamadamin :: الوجه القبيح لـ تواضروس بقلم mohamadamin :: السيسي وتواضروس .. فرعون وهامان بقلم mohamadamin :: فاشية الاخوان المسلمين !! بقلم عاشق طيبة :: هل المسلمون هم أصحاب التطهير العرقي ؟ بقلم mohamadamin :: كفن المسيح المزعوم : بقلم mohamadamin :: "ألوهية المسيح".. عقيدة تحت المجهر بقلم mohamadamin :: العباقرة السفهاء: عندما تتمحض السفاهة في أحدِّ الناس ذكاءً!! بقلم mohamadamin :: هل يمكن أن تنشأ الأخلاق داخل مجتمع إلحادي بقلم mohamadamin :: يقول الملحد: لا أؤمن إلا بمعطيات العلم التجريبي؛ الرد على الأُضحوكة! بقلم mohamadamin :: العلماني إسلام البحيري يكذب مُدَّعياً أن أهل الكتاب ليسوا كفاراً بقلم نصرة الإسلام :: ‫القس رافائيل يعترف نحن نعبد ثلاثة آلهة ولسنا موحدين بقلم أبا مريم :: الفرق بين كلمتى المسيحية و النصرانية.......فرق خطير جدا بقلم mohamadamin :: قس مسيحي مخرف يضحك على عقول خرفان النصارى . ادخل واضحك بقلم mohamadamin :: بهلول وهارون الرشيد بقلم mohamadamin :: لبس الحجاب واعفاء اللحية مذكورين عند اهل الكتاب بقلم mohamadamin :: أيها النصراني أنا مسلم لدي نصيحة لك بقلم mohamadamin :: تعرفوا على الأعظم الأكمل الأجمل الله الواحد الأحد الصمد لا اله الا هو بقلم mohamadamin ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!


التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

معجزة النور المقدس !! لآلئ على الفيس بوك ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38

الموضوع: الروحانيات بين الإسلام والمسيحية

  1. #1

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    Thumbs up الروحانيات بين الإسلام والمسيحية

    الروحانيات بين الإسلام والمسيحية :


    هناك من يدعي .. أن النصرانية تشبع العطش الروحاني ... بينما يدعي البعض أيضًا أن الإسلام لا يشبع العطش الروحاني إذ أنه مؤلف من مجموعة من الأوامر والنواهي والشرائع ... ولا ضمان فيه للأبدية ... عكس النصرانية فلا فيها أوامر ولا نواهي ومع ذلك فيها ضمان للأبدية لأن الله يحبنا على حسب قول رشيد !!!


    وهنا نعطي مثالًا لكل ذي عقل رشيد :
    هناك نموذجين للآباء ...
    أب يوجه أولاده :
    لا تلعب بأعواد الثقاب ... لا تنظر من النافذة وأنت واقف ... أدخل يدك من زجاج السيارة حتى لا يصيبك مكروه ... طبعًا كلام الأب لمصلحة أولاده .... ولكن ليست نفسية الأولاد واحدة ولا طبائعهم ومدى تقبلهم للنصح واحد .... فقد يستجيب بعضهم ... ولا يستجيب الآخر ... فماذا يفعل الأب ...؟
    يعاقب الإبن الذي لا يسمع الكلام حتى لا يقدم على فعلته مرة أخرى ويجازي من أطاع الأموار لتحفيز العاصي على الطاعة .... فيصبح أبناءه طيبين خلوقين محافظ عليهم شيئًا فشيئًا ... فإن تعودوا على فعل الطاعة لأجل حافز ما ... فإنهم قد يفعلون الطاعة فيما بعد لحبهم في الطاعة نفسها مع حبهم للحافز ... وما أجملها من تربية للنفس من أب خبير !


    وهناك نموذجًا آخر للأب :
    فهو يقول لأبنه افعل ولا تفعل .... ثم يتركه يفعل ما يحلو له ولا يتدخل فيما يفعل ابنه حتى وإن كان ما يفعله ابنه قد يهلكه .... فيصبح ابنه نموذجًا للإبن المستهتر العاق الذي اعتاد أن يفعل ما يحلو له ... الضار لنفسه ولمن حوله ,,,


    فأي النموذجين أكثر حبًا لأبناؤه ...؟


    بالطبع النموذج الأول الذي وضع ضوابط يقيم بها سلوك أبناؤه ويحافظ عليهم ...




    ولله المثل الأعلى ...


    عندما يأمر الله عز وجل الإنسان ألا يكذب ... ولا يسرق ... ولا يعق والديه ... ولا يزني ... ويرحم الصغير ويوقر الكبير ... ويغرس الغرس ليأكل منه الطير وألا يعذب الحيوان أو يمثل به ...... فهناك من الناس من تكون فطرته سليمة فيفعل الكثير من هذه التعليمات ويطبقها ... وهناك من هو نفسه مريضة وعزيتمه ضعيفة فلا يقوى على أن يبتعد عن المعاصي ... ولأن الله يحبنا ... فقد جعل الثواب لكي يحفز هذا النموذج ضعيف العزيمة والفطرة على فعل الصالح ... وجعل العقاب حتى يحذر الإنسان مما قد يؤدي إلا هلاكه ... وما من شئ حرمه الله عز وجل إلا وله أضرار بالغة تهلكه .. كالخمر والقتل والزنا وعقوق الوالدين ونشر الفساد في الأرض .... فيصبح في النهاية المجتمع ككل مجتمعًا منبطًا إذا نفذت هذه الأوامر والنواهي بشكل سليم ... ومن نفذ فله الثواب ومن لم ينفذ فله العقاب ... لأن المفسد وإن كان واحدًا فقد يفسد فيما بعد مجتمعًا بأكمله ويؤدي لهلاكه ... أما المصلح فقد يحفز الآخرين على الصلاح ويشجعهم فيكون مجتمعًا جميلًا طيبًا ينعم فيه المرء بالأمان والسعادة ... كذلك فإن النواهي والأوامر تدعونا للتفكر والتعقل ومحاولة فهم الحكمة التي دعانا الله عز وجل لهذه النواهي والأوامر لفهمها .... فقد اكتشفت أضرار الخمر الذي حرمه الله في العصر الحديث ... واكتشف أن أغلب الأمراض القاتلة بسبب الدم ... الذي حرم الله أكله .... واكتشف أن الزنى يؤدي إلى أمراض قاتلة كالإيدز .... وغيره وغيره ... فهل نشكر الله أن حرم علينا ما يضرنا أم نقنط ....؟



    أما في النصرانية فلا ضوابط ... فما فائدة الأوامر والنواهي إذا كان هناك من لا ينفذ وهو يعلم تمامًا أنه يضمن الأبدية ؟!


    فسيسرق من يسرق ... ويقتل من يقتل ... ويظلم من يظلم ... ويزني من يزني .... ويفسد من يفسد ... ولا ضابط ولا رابط ... فكله ضامن أبديته ... إذ أنه لا مانع أن يهلك ما في الأرض جميعًا نتيجة زيادة الفساد ... فهل هذه هي المحبة التي يدعيها النصارى أنها موجودة في خطة الخلاص لنوال الأبدية ؟؟!!!


    سبحان الله .... وإلا لماذا خلقنا الله ... هل لنعمر الأرض أم لنفسدها ؟؟؟!!!


    يتبع بإذن الله "الروحانيات بين الإسلام والنصرانية" ...
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  2. #2

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    هناك من يدعي أن العقيدة النصرانية تنمي الروحانيات وهنا نتعجب ونتسائل !!!!

    ما هو أساس العقيدة النصرانية ...؟!

    التجسد .... المادة .... تصوير الإله ورسم الصور له حتى يؤمن به أتباعه ويصدقوه .... إله كان ماديًا يأكل ويشرب ويخرج الفضلات ومولود من امرأة عاش في رحمها جنينًا لمدة تسعة أشهر ثم كبر ومات ....!!! إنسان بمعنى الكلمة ...!!!!

    رجال دينهم يرتدون الحلي والتيجان والملابس المرصعة .... يرتدون الذهب ويغالون في دينهم ... يزخرفون كنائسهم بالألوان المزعجة ويملئون كنائسهم بالموسيقي والصخب والنساء غير المحتشمات ...



    رجل الدين المسيحي يرتدي الذهب والتيجان والألوان الصاخبة ... غير زاهد ولا متواضع ..!





    الألوان والصخب والرسومات تثبط من التفكر واعمال العقل ...!







    ما كل هذا الصخب والأيقونات ...؟! هل لا يعبد الرب إلا إذا رأينا شكلًا له .... ؟؟؟!!!








    ماذا يدور برأس هذا الرجل ... وماذا تعني له صورة لا تنطق ولا ترجع إليه قولًا ؟؟؟!!!!









    هل هذه الصور تبعث الروحانيات أم تجعل المسيحي يكره معتقده الذي أهان إلهه ... العقيدة التي تذكر النصراني دائمًا بأنه نذل وهناك من يدفع ثمن لأخطاؤه ... فضلًا عن أنها صور قد تثير رعب الأطفال !







    أما في الإسلام :
    فالمسلم لا يصور ولا يمثل ولا يجسد ولا ينذر ومع ذلك مؤمن بالله غيبًا يبكي من خشيته وحبه .... وليس للشيوخ إلا الزهد وعدم التكلف ولا ارتداء الألوان الصاخبة التي تميزهم عن غيرهم فبنص القرآن الكريم :

    { وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)} سورة لقمان .


    { لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)} سورة الحديد .



    وبنص الأحاديث النبوية الشريفة :

    ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك ، فإذا تواضع قيل للملك : إرفع حكمته ، وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - لصفحة أو الرقم: 538
    خلاصة حكم المحدث: حسن لشواهده




    من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة
    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - لصفحة أو الرقم: 91
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    ... وصلوات المسلم تكون هادئة لا يسمع فيها إلا صوت الإمام ... أو لا صوت إن كان المرء يصلي منفردًا فلا موسيقى ولا صخب .... فيخلد المرء في عالم جميل من الروحانيات منعزلًا عن من حوله وكأنه بمفرده في الدنيا .... يبكي فيها من خشية الله ويتضرع ويدعو ... ويقوم ويغادر المسجد مطمئنًا قلبه ويشعر براحة ما بعدها راحة ....




    رجل الدين المسلم متواضع ... وغير متكلف .... ولا يرتدي الألوان الصاخبة ... زاهد .. ويعبد الله عز وجل على أرضه الواسعة ... لا يرتدي الذهب ولا التيجان .... ولا يمسك بيده الصولجان .... فلا ملك لديه إلا الواحد الأحد !







    ما أجمل أن يسجد المرء في هذه الأماكن ....!!! يالهذه الراحة التي تسري في النفوس عند دخول المسجد ..











    البكاء من خشية الله وحبه ... ما أجمله من بكاء .. لم يذق حلاوته إلا من شعر بلذة الإيمان الحقيقية ... هو البكاء الذي يطهر القلوب ..








    فأي الفريقين ينمي الروحانيات ويشبع العطش الروحاني ..؟
    النصرانية ... أم الإسلام ؟! ... يكفي أنه اسمه الإسلام ... سبحان الله !!
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  3. #3

    حارس من حراس العقيدة
    عضو شرف المنتدى
    الصورة الرمزية شخص ما
    رقم العضوية
    19
    تاريخ التسجيل
    Sun 11-06 Jun-2006
    المشاركات
    1,204
    بمعدل
    0.39 يوميا

    افتراضي

    لنتأمل صورة كبيرهم ... هل ترى فيها أي شكل من الروحانيات
    إنها صورة رجل تعلق بالماديات .... ألوان وبهرجة وزينة ، فأين الروحانيات التي يتحدثون عنها .... لا أدري لماذا تذكرني صورته بالمجاذيب .



    وللنظر لطقس المعمودية لمن تنصر .... هل فيها أي شكل من أشكال الروحانيات .... بل طقوس معقدة هي أشبه بال..... " المهم "

    ولنتأمل قليلا في بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم

    ولننظر أيضا
    روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى ، شجرة فاضطجع في ظلها قد آيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمةعنده فأخذ بخطامها ثم قال منشدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح .


    القصة التالية لفرنسية أسلمت وتشيد بالسعادة والتوازن النفسي والعقلي والتسامح والمحبة غير المشروطة للناس التي منحها لها الإسلام


    الفرنسية التي أعتنقت الإسلام وأسست جمعيات له
    الثلاثاء, 16 يونيو 2009 01:59 مساءً
    واحدة من النساء الرائعات اللائي وجدن راحتهن في خيارهن كما تقول. لقد اكتشفت أن الحضارة الغربية بقشورها ومادياتها وبرودتها قد أفقدتها إنسانيتها، ولأنها أرادت أن تصبح حرة، فكان عليها أن تعثر على نفسها أولاً.

    هي التي هاجمها الجميع حين قررت أن تدخل إلى الإسلام مقتنعة.

    لم تكتف "كاترين موروا" التي أصبح اسمها "خديجة عبد الله" بأن تشهر إسلامها، بل أنشأت جمعية "فرنسيات ومسلمات" (Française & Musulmane) لتدعو الفرنسيات إلى دين الحق.


    تقول عن دخولها للإسلام إحساسي اليوم يختلف عما كنت أشعر به من قبل.

    أنا اليوم إنسانة أخرى، أشعر براحة حقيقية في علاقتي بنفسي وفي علاقتي مع الآخرين.

    أن قرار إسلامي لم يكن صدفة ولا تسرعاً، لقد كان قراراً متأنياً وصلت إليه عن قناعة مطلقة, لأني وجدت في الإسلام الحياة التي كنت بحاجة إليها، وجدت الاحترام والفضيلة وحب الناس والتفاعل معهم وعدم الابتعاد عنهم.

    وجدت في الإسلام كرم الضيافة وحب الخير ونبذ الكذب والنميمة.

    وجدت في الإسلام قداسة الوالدين وحبهما والاعتناء بهما، كلها صور الإسلام التي أنقذتني من الضياع.
    أنا مسلمة وسعيدة بإسلامي ولهذا كانت فكرة إنشاء الجمعية التي أرأسها منذ خمسة أعوام: "فرنسيات ومسلمات".

    لا أخفي أنني واجهت صعوبة في البداية.

    الجميع اعتبرني "مجنونة" حين أسلمت، أهلي وأصدقائي نبذوني في أول الأمر، ولكنهم بعد سنوات استوعبوا أن سعادتي الحالية وشعوري بالتوازن النفسي والعقلي مع نفسي، وتسامحي ومحبتي غير المشروطة للناس تكفي ليقتنعوا أنني اخترت الطريق السليم لي.




     
  4. #4

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شخص ما مشاهدة المشاركة
    لنتأمل صورة كبيرهم ... هل ترى فيها أي شكل من الروحانيات
    إنها صورة رجل تعلق بالماديات .... ألوان وبهرجة وزينة ، فأين الروحانيات التي يتحدثون عنها .... لا أدري لماذا تذكرني صورته بالمجاذيب .



    وللنظر لطقس المعمودية لمن تنصر .... هل فيها أي شكل من أشكال الروحانيات .... بل طقوس معقدة هي أشبه بال..... " المهم "

    ولنتأمل قليلا في بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم

    ولننظر أيضا
    روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى ، شجرة فاضطجع في ظلها قد آيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمةعنده فأخذ بخطامها ثم قال منشدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح .


    القصة التالية لفرنسية أسلمت وتشيد بالسعادة والتوازن النفسي والعقلي والتسامح والمحبة غير المشروطة للناس التي منحها لها الإسلام

    الفرنسية التي أعتنقت الإسلام وأسست جمعيات له
    الثلاثاء, 16 يونيو 2009 01:59 مساءً
    واحدة من النساء الرائعات اللائي وجدن راحتهن في خيارهن كما تقول. لقد اكتشفت أن الحضارة الغربية بقشورها ومادياتها وبرودتها قد أفقدتها إنسانيتها، ولأنها أرادت أن تصبح حرة، فكان عليها أن تعثر على نفسها أولاً.


    هي التي هاجمها الجميع حين قررت أن تدخل إلى الإسلام مقتنعة.

    لم تكتف "كاترين موروا" التي أصبح اسمها "خديجة عبد الله" بأن تشهر إسلامها، بل أنشأت جمعية "فرنسيات ومسلمات" (Française & Musulmane) لتدعو الفرنسيات إلى دين الحق.


    تقول عن دخولها للإسلام إحساسي اليوم يختلف عما كنت أشعر به من قبل.

    أنا اليوم إنسانة أخرى، أشعر براحة حقيقية في علاقتي بنفسي وفي علاقتي مع الآخرين.

    أن قرار إسلامي لم يكن صدفة ولا تسرعاً، لقد كان قراراً متأنياً وصلت إليه عن قناعة مطلقة, لأني وجدت في الإسلام الحياة التي كنت بحاجة إليها، وجدت الاحترام والفضيلة وحب الناس والتفاعل معهم وعدم الابتعاد عنهم.

    وجدت في الإسلام كرم الضيافة وحب الخير ونبذ الكذب والنميمة.

    وجدت في الإسلام قداسة الوالدين وحبهما والاعتناء بهما، كلها صور الإسلام التي أنقذتني من الضياع.
    أنا مسلمة وسعيدة بإسلامي ولهذا كانت فكرة إنشاء الجمعية التي أرأسها منذ خمسة أعوام: "فرنسيات ومسلمات".

    لا أخفي أنني واجهت صعوبة في البداية.

    الجميع اعتبرني "مجنونة" حين أسلمت، أهلي وأصدقائي نبذوني في أول الأمر، ولكنهم بعد سنوات استوعبوا أن سعادتي الحالية وشعوري بالتوازن النفسي والعقلي مع نفسي، وتسامحي ومحبتي غير المشروطة للناس تكفي ليقتنعوا أنني اخترت الطريق السليم لي.



    فعلًا أخي الكريم "شخص ما" جزاك الله خيرًا ... فرق كبير بين روحانيات الإسلام وماديات النصرانية ... فرق كبير بين علمائنا ورجال دينهم في الملابس والتواضع ... فرق كبير حب المسلم لربه بالغيب ودون أن يراه ... والنصراني الذي لا يتقرب من الإله إلا أذا كان له شكل يراه من صورة أو تمثال ... فرق كبير بين نصوص الكتاب المقدس لدى النصارى وآيات القرآن الكريم التي تدعو للتأمل والتفكر :

    صور جمالية ... تأمل !
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  5. #5

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    أب يوجه أولاده :لا تلعب بأعواد الثقاب ... لا تنظر من النافذة وأنت واقف ... أدخل يدك من زجاج السيارة حتى لا يصيبك مكروه ... طبعًا كلام الأب لمصلحة أولاده .... ولكن ليست نفسية الأولاد واحدة ولا طبائعهم ومدى تقبلهم للنصح واحد .... فقد يستجيب بعضهم ... ولا يستجيب الآخر ... فماذا يفعل الأب ...؟
    يعاقب الإبن الذي لا يسمع الكلام حتى لا يقدم على فعلته مرة أخرى ويجازي من أطاع الأموار لتحفيز العاصي على الطاعة .... فيصبح أبناءه طيبين خلوقين محافظ عليهم شيئًا فشيئًا ... فإن تعودوا على فعل الطاعة لأجل حافز ما ... فإنهم قد يفعلون الطاعة فيما بعد لحبهم في الطاعة نفسها مع حبهم للحافز ... وما أجملها من تربية للنفس من أب خبير !
    بالمناسبة .. قد لا يعلم الإبن الحكمة من هذه الأوامر الموجهة من والده ... ولا يدرك خطورة تجاهلها ... وقد يرى كثيرًا أن هذه الأشياء المنهي عنها غير مضرة على غير حقيقتها لقصور علمه ... لكنه بعد أن يجرب بنفسه هذه الأشياء المنهي عنها يعلم أن والده كان ينهاه عن ما كان في مصلحته ... وأن رفضه في السابق كان ناتجًا عن جهله وقلة علمه ... وشيئًا فشيئًا يعلم هذا الإبن أن كل ما سيقوله له أبوه بعد ذلك في مصلحته .. وأن تعليماته وكلامه محل إعجاب وثقة من إبنة ... حتى يبأ يستشيره في كل شئ قبل الإقدام عليه ... لأنه أب خبير ... علم كيف يربي أبناءه ...

    ولله المثل الأعلى .. فما بالكم برب خبير يعلم الأضرار التي قد تصيب الإنسان قليل الخبرة والعلم .. فيحرم عليه ما يحرم ويأمره بما يأمره ... وكل هذه الأوامر والنواهي التي قد تكون فيها حكمة يجهلها الإنسان .. تدفعه في المجمل لتقييم سلوكه الإجتماعي والمحافظة على صحته ... وعلاقته بمن حوله ... وتهذيب نفسه وتحبيبها لفعل الخير ..
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  6. #6

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    وهنا نعطي مثالًا لكل ذي عقل رشيد :
    هناك نموذجين للآباء ...
    أب يوجه أولاده :
    لا تلعب بأعواد الثقاب ... لا تنظر من النافذة وأنت واقف ... أدخل يدك من زجاج السيارة حتى لا يصيبك مكروه ... طبعًا كلام الأب لمصلحة أولاده .... ولكن ليست نفسية الأولاد واحدة ولا طبائعهم ومدى تقبلهم للنصح واحد .... فقد يستجيب بعضهم ... ولا يستجيب الآخر ... فماذا يفعل الأب ...؟
    يعاقب الإبن الذي لا يسمع الكلام حتى لا يقدم على فعلته مرة أخرى ويجازي من أطاع الأموار لتحفيز العاصي على الطاعة .... فيصبح أبناءه طيبين خلوقين محافظ عليهم شيئًا فشيئًا ... فإن تعودوا على فعل الطاعة لأجل حافز ما ... فإنهم قد يفعلون الطاعة فيما بعد لحبهم في الطاعة نفسها مع حبهم للحافز ... وما أجملها من تربية للنفس من أب خبير !



    وهناك نموذجًا آخر للأب :
    فهو يقول لأبنه افعل ولا تفعل .... ثم يتركه يفعل ما يحلو له ولا يتدخل فيما يفعل ابنه حتى وإن كان ما يفعله ابنه قد يهلكه .... فيصبح ابنه نموذجًا للإبن المستهتر العاق الذي اعتاد أن يفعل ما يحلو له ... الضار لنفسه ولمن حوله ,,,



    فأي النموذجين أكثر حبًا لأبناؤه ...؟
    سؤال يحتاج إجابة منصفة .. فقط لا نحتاج أكثر من عقل يفكر ..
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  7. #7

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    قلب واحد
    صاحب البشرة البيضاء مع صاحب البشرة السوداء والغني والفقير والطبيب والعامل البسيط وغيرهم ... يجتمعون جميعًا على اختلاف أفكارهم وسلكوهم ولغاتهم وجنسياتهم ... يجتمعون جميعًا لأداء فريضة واحدة أو صلاة واحدة في مكان واحد ولقبلة واحدة ... تجمع بين هؤلاء البشر في آن واحد ... نجد قمة العدل والمساواة بين البشر وتجردهم أمام الواحد الأحد ... نجد قمة الوحدة والتماسك ... نجد قمة النظام ... نجد مثالًا لعزة الفقير وتواضع الغني ... فالجميع سواء أمام الله عز وجل ... مكان واحد وقبلة واحدة ... التجرد من كل وسائل الترف والإسراف ... نفوس عديدة ... اجتمعت في وقت واحد على قلب واحد ... أحب مخلصًا ووقف مستسلمًا لرب واحد ...






    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  8. #8

    عضو اللجنة العلمية
    حارس من حراس العقيدة
    عضو شرف المنتدى

    رقم العضوية
    1433
    تاريخ التسجيل
    Thu 12-10 Oct-2006
    المشاركات
    924
    بمعدل
    0.31 يوميا

    افتراضي

    عكس النصرانية فلا فيها أوامر ولا نواهي ومع ذلك فيها ضمان للأبدية لأن الله يحبنا على حسب قول رشيد !!!
    نقول للسفيه بلا رشد : " هذا قصر ذيل يا أزعر " ! .. حسبك من الخيبة والسفه فخرك بأن ربكم ترككم هملاً لا يهديكهم سبيلاً ، وأحوجكم إلى التطفل - فيما تحتاجون من تشريعات - على مائدة شرعة تكفرون بها وبصاحبها .. أحوجكم إلى مد يد الذلة والتسول إلى منهاج تسمون متبعيه بالضلال المبين .. فأي خيبة وأي سفه !


    قال ابن تيمية رحمه الله :
    (( ... وإذا عرف مذاهب الناس في مقاصد العبادات، فهم أيضا مختلفون في صفاتها:

    == فمن الناس من يظن أن كل ما كان أشق على النفس وأشد إماتة لشهوتها فهو أفضل ، وهذا مذهب كثير من المشركين الهند وغيرهم ، وكثير من أهل الكتاب اليهود والنصارى، وكثير من مبتدعة المسلمين ..

    == والثاني : قول من يقول : إن أفضلها ما كان أدعى إلى تحصيل الواجبات العقلية ..

    == والثالث : قول من يقول : فضل بعضها على بعض لا علة له بل يرجع إلى محض المشيئة ..

    == والرابع - وهو الصواب - : أن أفضلها ما كان لله أطوع وللعبد أنفع ، فما كان صاحبه أكثر انتفاعا به ، وكان صاحبه أطوع لله به من غيره ، فهو أفضل ، كما جاء في الحديث "خير العمل أنفعه" ..

    وعلى كل قول فعبادات المسلمين أكمل من عبادات غيرهم ..

    == أما عن الأول :
    فأولئك يقولون كلما كانت الأعمال أشق على النفس فهي أفضل ، ثم هؤلاء قد يفضلون الجوع والسهر والصمت والخلوة ونحو ذلك ، كما يفعل ذلك من يفعله من المشركين الهند وغيرهم ، ومن النصارى ، ومبتدعة هذه الأمة ..
    ولكن يقال لهم : الجهاد أعظم مشقة من هذا كله ؛ فإنه بذل النفس وتعريضها للموت ، ففيه غاية الزهد المتضمن لترك الدنيا كلها ، وفيه جهاد النفس في الباطن وجهاد العدو في الظاهر ..
    ومعلوم أن المسلمين أعظم جهادا من اليهود والنصارى ، فإن اليهود خالفوا موسى في الجهاد وعصوه ، والنصارى لا يجاهدون على دين ..

    == وأما على قول من يجعل العبادات الشرعية لطفا في الواجبات العقلية ، فلاريب أن عبادات المسلمين كصلاتهم وصيامهم وحجهم أدعى إلى العدل الذي هو جماع الواجبات العقلية من عبادات غيرهم التي ابتدعوها فإنها متضمنة للظلم المنافي للعدل ..

    == وأما على قول نفاة التعليل ورد ذلك إلى مشيئة الله ، فيكون الأمر في ذلك راجعا إلى محض مشيئة الله وتعبده للخلق ، وحينئذ فمن تكون عباداته تابعة لأمر الله الذي جاء به الرسل يكون متعبدا بما أمر الله به ، بخلاف من تكون عباداته قد ابتدعها أكابرهم من غير أن يأتيهم بها رسول الله من عند الله ..

    == وأما على القول الرابع ، فإن علم أن الله أمر به يتضمن طاعة الله ، وهذا إنما يكون في عبادات أمر الله بها ، وهي عبادات المسلمين ، دون من ابتدع كثيرا من عباداتهم أكابرهم ..
    وأما انتفاع العباد بها ، فهذا يعرف بثمراتها ونتائجها وفوائدها .. ومن ذلك آثارها في صلاح القلوب ، فليتدبر الإنسان عقول المسلمين وأخلاقهم وعدلهم يظهر له الفرق بينهم وبين غيرهم ..
    ثم صفات عباداتهم فيها من الكمال والاعتدال، كالطهارة، والاصطفاف، والركوع والسجود، واستقبال بيت إبراهيم الذي هو إمام الخلائق، والإمساك فيها عن الكلام، وما فيها من الخشوع، وتلاوة القرآن واستماعه، الذي يظهر الفرق بينه وبين غيره من الكتب لكل متدبر منصف، إلى أمثال ذلك من الأمور التي يظهر بها فضل عبادات المسلمين على عبادات غيرهم ..

    وأما حكم المسلمين في الحدود والحقوق فلا يخفى على عاقل فضله ، حتى إن النصارى في طائفة من بلادهم ينصبون لهم من يقضي بينهم بشرع المسلمين، إذ لم يكن لهم شرع يحكم به الناس، وليس في الإنجيل حكم عام بل عامته ، وإنما فيه الأمر بالزهد ومكارم الأخلاق وهو مما يأمر به المسلمون أيضا ..

    وقد ذكرنا في كون المسلمين معتدلين متوسطين بين اليهود والنصارى في التوحيد، والنبوات، والحلال والحرام، وغير ذلك مما يبين أنهم أفضل من الأمتين، مع أن دلائل هذا كثيرة جدا، وإنما المقصود التنبيه على ذلك ..

    وحينئذ ففضل الأمة يستلزم فضل متبوعها )) ا.هـ.
    (الجواب الصحيح 6/ 43)


     
  9. #9

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم مشاهدة المشاركة


    نقول للسفيه بلا رشد : " هذا قصر ذيل يا أزعر " ! .. حسبك من الخيبة والسفه فخرك بأن ربكم ترككم هملاً لا يهديكهم سبيلاً ، وأحوجكم إلى التطفل - فيما تحتاجون من تشريعات - على مائدة شرعة تكفرون بها وبصاحبها .. أحوجكم إلى مد يد الذلة والتسول إلى منهاج تسمون متبعيه بالضلال المبين .. فأي خيبة وأي سفه !


    قال ابن تيمية رحمه الله :
    (( ... وإذا عرف مذاهب الناس في مقاصد العبادات، فهم أيضا مختلفون في صفاتها:

    == فمن الناس من يظن أن كل ما كان أشق على النفس وأشد إماتة لشهوتها فهو أفضل ، وهذا مذهب كثير من المشركين الهند وغيرهم ، وكثير من أهل الكتاب اليهود والنصارى، وكثير من مبتدعة المسلمين ..

    == والثاني : قول من يقول : إن أفضلها ما كان أدعى إلى تحصيل الواجبات العقلية ..

    == والثالث : قول من يقول : فضل بعضها على بعض لا علة له بل يرجع إلى محض المشيئة ..

    == والرابع - وهو الصواب - : أن أفضلها ما كان لله أطوع وللعبد أنفع ، فما كان صاحبه أكثر انتفاعا به ، وكان صاحبه أطوع لله به من غيره ، فهو أفضل ، كما جاء في الحديث "خير العمل أنفعه" ..

    وعلى كل قول فعبادات المسلمين أكمل من عبادات غيرهم ..

    == أما عن الأول :
    فأولئك يقولون كلما كانت الأعمال أشق على النفس فهي أفضل ، ثم هؤلاء قد يفضلون الجوع والسهر والصمت والخلوة ونحو ذلك ، كما يفعل ذلك من يفعله من المشركين الهند وغيرهم ، ومن النصارى ، ومبتدعة هذه الأمة ..
    ولكن يقال لهم : الجهاد أعظم مشقة من هذا كله ؛ فإنه بذل النفس وتعريضها للموت ، ففيه غاية الزهد المتضمن لترك الدنيا كلها ، وفيه جهاد النفس في الباطن وجهاد العدو في الظاهر ..
    ومعلوم أن المسلمين أعظم جهادا من اليهود والنصارى ، فإن اليهود خالفوا موسى في الجهاد وعصوه ، والنصارى لا يجاهدون على دين ..

    == وأما على قول من يجعل العبادات الشرعية لطفا في الواجبات العقلية ، فلاريب أن عبادات المسلمين كصلاتهم وصيامهم وحجهم أدعى إلى العدل الذي هو جماع الواجبات العقلية من عبادات غيرهم التي ابتدعوها فإنها متضمنة للظلم المنافي للعدل ..

    == وأما على قول نفاة التعليل ورد ذلك إلى مشيئة الله ، فيكون الأمر في ذلك راجعا إلى محض مشيئة الله وتعبده للخلق ، وحينئذ فمن تكون عباداته تابعة لأمر الله الذي جاء به الرسل يكون متعبدا بما أمر الله به ، بخلاف من تكون عباداته قد ابتدعها أكابرهم من غير أن يأتيهم بها رسول الله من عند الله ..

    == وأما على القول الرابع ، فإن علم أن الله أمر به يتضمن طاعة الله ، وهذا إنما يكون في عبادات أمر الله بها ، وهي عبادات المسلمين ، دون من ابتدع كثيرا من عباداتهم أكابرهم ..
    وأما انتفاع العباد بها ، فهذا يعرف بثمراتها ونتائجها وفوائدها .. ومن ذلك آثارها في صلاح القلوب ، فليتدبر الإنسان عقول المسلمين وأخلاقهم وعدلهم يظهر له الفرق بينهم وبين غيرهم ..
    ثم صفات عباداتهم فيها من الكمال والاعتدال، كالطهارة، والاصطفاف، والركوع والسجود، واستقبال بيت إبراهيم الذي هو إمام الخلائق، والإمساك فيها عن الكلام، وما فيها من الخشوع، وتلاوة القرآن واستماعه، الذي يظهر الفرق بينه وبين غيره من الكتب لكل متدبر منصف، إلى أمثال ذلك من الأمور التي يظهر بها فضل عبادات المسلمين على عبادات غيرهم ..

    وأما حكم المسلمين في الحدود والحقوق فلا يخفى على عاقل فضله ، حتى إن النصارى في طائفة من بلادهم ينصبون لهم من يقضي بينهم بشرع المسلمين، إذ لم يكن لهم شرع يحكم به الناس، وليس في الإنجيل حكم عام بل عامته ، وإنما فيه الأمر بالزهد ومكارم الأخلاق وهو مما يأمر به المسلمون أيضا ..

    وقد ذكرنا في كون المسلمين معتدلين متوسطين بين اليهود والنصارى في التوحيد، والنبوات، والحلال والحرام، وغير ذلك مما يبين أنهم أفضل من الأمتين، مع أن دلائل هذا كثيرة جدا، وإنما المقصود التنبيه على ذلك ..

    وحينئذ ففضل الأمة يستلزم فضل متبوعها )) ا.هـ.
    (الجواب الصحيح 6/ 43)

    جزاك الله حيرًا أستاذنا الكريم "متعلم" .. مشاركة قيمة حقًا ... كذلك فإنه أحيانًا قد يجهل الإنسان في بادئ الأمر النفع الذي قد يعود عليه نتيجة اتباع أوامر الله عز وجل والإبتعاد عن ما نهى عنه ، فالعليم الخبير الذي خلقنا وقد تبينا نفع أوامره ونواهيه علينا في مواضع كثيرة جدًا جدًا ... يجعل المرء أكثر ثقة في إتباع الأوامر والنواهي التي قد يجهل الهدف منها في بادئ الأمر .. فالطبيب على سبيل المثال ( ولله المثل الأعلى ) .. قد يأمر المريض بأمر ما : "كل كذا ولا تأكل كذا ... امتنع عن كذا .. أكثر من تناول كذا " ... فربما إذا سأل المريض طبيبه عن السبب العلمي لأوامر الطبيب ونواهيه قد يستشكل عليه فهم ما يقوله الطبيب ... ولكنه رغم ذلك يعلم تمامًا أن ما يقوله الطبيب من أوامر ونواهي فهي في صالحه لأن الطبيب أكثر خبرة ودراية بهذه الأمور منه .. وما الطبيب إلا بشر أيضًا قد يصيب ويخطئ ومع ذلك فهو محل ثقة للمريض .. فما بالنا برب البشر الذي حاشاه أن يخطئ فأمره حق ونهيه وقوله حق فهو الحق ومنه الحق ... فاتباع الأوامر والنواهي لله عز وجل في الإسلام ناتج عن ثقة تامة في أن كل ما يأمر به الله عز وجل في صالح الإنسان ومن أجل منفعته .. وهذه الثقة لا تتحقق إلا بعد التدبر والتفكر والنتيجة التي نتوصل من خلالها إلى أن أكثر الأوامر والنواهي التي أمرنا بها الله عز وجل ونهانا عنها ثبت عمليًا في صالح الإنسان فعلًا .. كالأمر بالمعروف وإفشاء السلام والتبسم في وجه الأخوة وصلة الرحم وبر الوالدين وحق اليتيم وحق الطريق والجار وابن السبيل والمساكين وكتابة الوصية وكتابة الدين والأمر بالعدل والرفق بالنساء ورحمة الصغير وتوقير الكبير وعدم تعذيب الحيوانات والأشياء السابقة ثبت نفعها للإنسان نفسيًا واجتماعيًا .. وهناك أشياء قد ثبت نفعها للإنسان فسيولوجيًا ومن الناحية العلمية كالنهي عن الخمر والزنى ولحم الخنزير وأهمية الذبح على الطريقة الإسلامية وعدم أكل المتردية والنطيحة وكل ما مات دون الذبح وغيرها من الأشياء وما خفي كان أعظم .... كل هذه الأشياء التي ثبت صحتها تجعلنا أكثر ثقة ويقين في أن الحق العليم الخبير لا يأتي بباطل ... إنما عنده مقاليد السماوات والأرض سبحانه وما أوتينا من العلم إلا قليلا .. !
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  10. #10

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    في كل وقت وحين

    نتيجة لوجود مواقيت للصلاة تختلف من مدينة لأخرى داخل البلد الواحدة ... ( وليكن على سبيل المثال مصر ... يكون آذان الظهر مثلًا الآن في مدينة ما .. بعدها بدقيقة في مدينة أخرى ... وهكذا .. ) نجد أن ذكر الله عز وجل والآذان لا ينقطع عند وقت إذاعة الآذان والتنبيه للصلاة في مكان واحد .. وهذا بالنسبة للبلد الواحدة .. وماذا إن قلنا أن هذا الإختلاف في المواقيت يكون من بلد لأخرى بل من قارة لقارة ... فلو بعدنا عن كوكبنا الجميل كثيرًا ... وحاولنا أن نتخيل أننا نسمع همسات سكان وطننا الكبير هذا الكوكب الأزرق .. لوجدنا أن الآذان إن انتهى من مكان فقد بدأ بجانبه في مكان قريب ... وهكذا نجد الآذان يسمع في كل مكان على كوكبنا في كل وقت وحين ...



    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  11. #11

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    نظام واحد














    كل أنظمة الدوران حول مركز تتم عكس عقارب الساعة .. ( بما فيهم الحج ) .. ألا يدل ذلك على أن مشرع هذا النظام الدقيق للحج هو ذاته خالق ذلك الكون الفسيح بنفس النظام الدقيق ..؟
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  12. #12


    رقم العضوية
    27107
    تاريخ التسجيل
    Thu 03-03 Mar-2011
    الديانة
    مسيحى ارثوذكسى
    الدولة
    لا لا لا لا
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    مهندس
    المشاركات
    10
    بمعدل
    0.01 يوميا

    افتراضي

    السلام لكم
    هذا الموضوع يطرح اسئلة واستفسارات عن المسيحيون عديدة و لكن به افكار و ظنون خاطئة عديدة يقال عند المسلمون (ان بعض الظن اثم)
    قداسة البابا شنودة ترك العالم وذهب للدير للنسك و العبادة
    لكل رتبة كهنوتية ملابسها الخاصة بها و الخاصة بكل مناسبة كنسية
    قداسة البابا فى منتهى الاتضاع وهذا نعرفه من احديثة و عظاته و يمكنكم الاطلاع عليها فهى فى كل المواقع المسيحية
    واما عن الذى بيده فهو صليب و عصا الرعاية فهو راعى الكنيسة (لايوجد صولجان)

    اما عن ضمان الابدية بالنسبة للمسيحين فهذه معلومة خاطئة تماما
    فتوجد الوصايا و منها محبة الله و عدم السرقة او الكذب او شهادة الزور او القتل او الزنا وغيرها من الوصايا
    و عدم تنفيذها يؤدى الى الهلاك الابدى فى جهنم
    اما بالنسبة للخلاص بالسيد المسيح له المجد فهو خلاص من خطية ابونا ادم فهذة الخطية ليست مجرد خطية خاصة بادم و حواء وانما بسببها ورث البشر طابع الميل (محبة)الى الخطية فتجسد الله ليرجع طبيعة الانسان او ليعطى امكانية الرجوع الى الطبيعة الاولى قبل سقوط ادم وحواء فى الخطية
    مكتوب فى الانجيل (اجرة الخطية موت ) فتجسد الله و مات وقام من الاموات ليوفى العدل الالهى وليخلص البشرية من الموت
    وليبارك طبيعة الانسان................... مكتوب
    احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به
    فيجب طاعة المسيح و الايمان به و تنفيذ الوصايا لكى لانهلك بل لنعيش معه فى ملكوت السموات

    نحن لا نعبد الصور مثل الوثنيين و انما تدهن الصور فى الكنيسة بزيت الميرون و هو زيت مقدس فنحن ناخذ بركة من هذا الزيت
    والصور تذكرنا بقصة حياة القديس او الشهيد المرسوم عليها لكى نسير على نهجه و نتمثل به و نتشفع به
    اما عن الكنائس فيجب ان يكون بيت اللة جميل
    اما عن الوسيقى و الصخب فهذا لايوجد فى الكنيسة مثلما تعتقدين (خطا)
    ولكن نحن نستخدم الدف (الناقوس) لانة يعطى نغمة موسيقية بصوت عالى لكى يسمعه كل الذين بالكنيسة لكي يصلون و يقولون الالحان بصوت واحد و سرعة واحدة لنغمة الالحان الكنسية واما عن صوت الناقوس فهو ليس صاخب كما تظنون
    ارجو منك ايتها الزميلة سارة ان توضحى مصدر معلوماتك عن المسيحيين لان معظمها خطا
    بالنسبة لصورة الصلب فنحن نفتخر بالصليب مكتوب فى الانجيل (غلاطية 6: 11-18 - حاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح)

    ان الله دفع ثمن خطايانا على الصليب لان الانسان لايقدر اليدفع ثمن خطاياه الذى هو الموت كما قلت سابقا(اجرة الخطية موت) فكل انسان يريد ان يخلص و يحيا حياة ابدية بل والله نفسه يريد خلاص الانسان من الموت مكتوب (لان هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله 4 الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون) (1تيموثاؤس 2:3و4)

    (احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به)
    فالسيد المسيح مات عنا على الصليب ليخلصنا من موت الخطية و قام من بين الاموات فى اليوم الثالث
    ونحن نحب عقيدتنا و نؤمن بها و نفتخر بها
    سلام

     
  13. #13

    الصورة الرمزية _الساجد_
    رقم العضوية
    6596
    تاريخ التسجيل
    Sun 23-03 Mar-2008
    النوع
    ذكر
    المشاركات
    4,741
    بمعدل
    1.95 يوميا

    افتراضي

    مرحباً بك وأهلاً وسهلاً .. نرجو أن يطيب لك المقام بيننا ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mina mina مشاهدة المشاركة
    فتجسد الله ليرجع طبيعة الانسان او ليعطى امكانية الرجوع الى الطبيعة الاولى قبل سقوط ادم وحواء فى الخطية
    ماهي مميزات الطبيعة الأولى التي اكتسبها الجنس البشري بتجسد الإله ..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mina mina مشاهدة المشاركة
    احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به
    فيجب طاعة المسيح و الايمان به و تنفيذ الوصايا لكى لانهلك بل لنعيش معه فى ملكوت السموات
    كان التجسد من الإله للبشر جميعاً بلا استثناء ..
    ما مصير الذي يؤمن بالإله ويعلم فوقيته وخيريته وفضله لكنه لا يؤمن بالتجسد ..
    بمعنى آخر ما هي النقطة الجوهرية الفارقة بين من لا يؤمن بحدوث التجسد ومن يؤمن به .. وكلا الشخصين مؤمن برب العالمين ..

     
  14. #14

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي


    مرحبًا بك زميلنا الفاضل "مينا"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mina mina مشاهدة المشاركة
    قداسة البابا شنودة ترك العالم وذهب للدير للنسك و العبادة
    لكل رتبة كهنوتية ملابسها الخاصة بها و الخاصة بكل مناسبة كنسية
    قداسة البابا فى منتهى الاتضاع وهذا نعرفه من احديثة و عظاته و يمكنكم الاطلاع عليها فهى فى كل المواقع المسيحية
    واما عن الذى بيده فهو صليب و عصا الرعاية فهو راعى الكنيسة (لايوجد صولجان)
    زميلنا الفاضل .. ليس معنى أنني وضعت صورة للأنبا شنودة أنني أتحدث عنه بشكل خاص .. كذلك فإنني عندما وضعت صورة الشيخ الشعراوي لم أكن أتحدث عنه بشكل خاص .. إنما تحدثت بشكل عام عن مظهر رجل الدين المسيحي مقارنة بالمسلم .. ووضعت الصور كمثال حتى لا يأتي معترض ويقول أن هذا الكلام غير صحيح .. فعقيدة الإسلام تدعو للتواضع والتجرد وعدم حب الدنيا أو الغرور :

    { وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)} سورة لقمان .


    { لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)} سورة الحديد .



    وبنص الأحاديث النبوية الشريفة :

    من تواضع لله درجة رفعه الله درجة ومن تكبر درجة وضعه الله درجة حتى يجعله في أسفل سافلين
    الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 89
    خلاصة حكم المحدث: حسن


    ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك ، فإذا تواضع قيل للملك : إرفع حكمته ، وإذا تكبر قيل للملك : ضع حكمته
    الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - لصفحة أو الرقم: 538
    خلاصة حكم المحدث: حسن لشواهده




    من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة
    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - لصفحة أو الرقم: 91
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    أما عن رجل الدين فلابد أن يكون مظهره متواضع كغيره من البشر ... ولا يكون مميزًا عنهم بمظهر أو ملبس .. حتى عندما يحثهم على التواضع يكون هو نفسه متواضع كذلك فيكون ممثلًا لتعاليم الدين حتى يحتذي به الآخرون ... ومظهر رجال الدين في الكنيسة متكلف وغير متواضع بالمرة يرتدي الذهب والتيجان المرصعة وهذا واضح لكل منصف .. وجميع البشر في الإسلام ( رجل دين أو غيره ) سواء أمام الله .. والفارق فقط بالتقوى وعمل القلوب .. فعندنا قد يكون رجل عادي ليس بعالم في الدين مثلًا عند الله أتقى من عالم .. لأن الله عز وجل ينظر للقلوب لا للصور :


    إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم
    الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 11/130
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأبيض على أسود ، ولا لأسود على أبيض - : إلا بالتقوى ، الناس من آدم ، وآدم من تراب
    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 361
    خلاصة حكم المحدث: صحيح



    عصا الرعاية فهو راعى الكنيسة (لايوجد صولجان)

    وما عصا الرعاية ..؟!
    هل لها فائدة دينية ؟!
    أم أنها للمظهر أو تمييزه عن غيره من العباد فقط ؟!
    وهل أمر بها الله لرجل الدين بالذات أم أنها من مبتدعات البشر ؟!

    اما عن ضمان الابدية بالنسبة للمسيحين فهذه معلومة خاطئة تماما
    فتوجد الوصايا و منها محبة الله و عدم السرقة او الكذب او شهادة الزور او القتل او الزنا وغيرها من الوصايا
    و عدم تنفيذها يؤدى الى الهلاك الابدى فى جهنم
    اما بالنسبة للخلاص بالسيد المسيح له المجد فهو خلاص من خطية ابونا ادم فهذة الخطية ليست مجرد خطية خاصة بادم و حواء وانما بسببها ورث البشر طابع الميل (محبة)الى الخطية فتجسد الله ليرجع طبيعة الانسان او ليعطى امكانية الرجوع الى الطبيعة الاولى قبل سقوط ادم وحواء فى الخطية
    مكتوب فى الانجيل (اجرة الخطية موت ) فتجسد الله و مات وقام من الاموات ليوفى العدل الالهى وليخلص البشرية من الموت
    وليبارك طبيعة الانسان................... مكتوب
    بداية كلام رشيد في برنامجه عن كون الإسلام يتألف من مجموعة من الأوامر والنواهي اعترافًا ضمنيًا منه بأن هذا الأمر غير موجود في المسيحية ( أو على الأقل لا يعمل به لضمان الأبدية ) .. وإن سألت أي مسيحي سيقول أنا أضمن أبديتي أما أنتم المسلمون فعندكم جنة ونار وثواب وعقاب ... اسأل من حولك يا زميل ..

    ليرجع طبيعة الانسان او ليعطى امكانية الرجوع الى الطبيعة الاولى قبل سقوط ادم وحواء فى الخطية
    جميل جدًا .. الآن أريد منك معرفة :

    1 - ما هي طبيعة الإنسان .
    2 - ما هي الطبيعة الأولى قبل سقوط آدم وحواء في الخطيئة .

    مكتوب فى الانجيل (اجرة الخطية موت ) فتجسد الله و مات وقام من الاموات ليوفى العدل الالهى وليخلص البشرية من الموت
    أولًا : هل معنى ذلك أنه قديمًا قبل مجيئ المسيح كان من يخطئ يموت ؟ ( "نعم أ، لا" بالدليل ) ..

    ثانيًا : هل معنى ذلك أنه لم يكن هناك بعثًا بعد الموت في العقيدة المسيحية قبل مجيئ المسيح ؟ ( نعم أو لا بالدليل ) .

    ثالثًا : هل أصبحت جملة " أجرة الخطية موت " ليس لها فائدة في البايبل بعد خطة الخلاص ؟ ( نعم أو لا )

    نحن لا نعبد الصور مثل الوثنيين و انما تدهن الصور فى الكنيسة بزيت الميرون و هو زيت مقدس فنحن ناخذ بركة من هذا الزيت
    والصور تذكرنا بقصة حياة القديس او الشهيد المرسوم عليها لكى نسير على نهجه و نتمثل به و نتشفع به
    لم أقل أنكم تعبدونها .. بالمناسبة بعض الوثنيون أصلًا لا يعبدون الأوثان فهم يظنون أنهم يتقربون من الله بها .. أما عن قولك بأنها تذكركم بحياة القديسين .. فهل كانت تجسد القديسين فقط أم أنها تجسد السيد المسيح والسيدة مريم ؟

    والآن أسألك :

    أيهما أكثر إيمانًا : من يؤمن بالله غيبًا أم من يصنع صورًا تذكرنا به ( وهل يحتاج الإله لأن نصنع له صورًا لنتذكره ) ؟

    أيهما أكثر إيمانًا : من لا يضاهي خلق الله برسم الصور أم من يضاهي خلقه برسم صور تخيلية تختلف عن الأصل الذي خلقه الله ؟

    ما رأيك في أن التماثيل والصور محرمة بنص الكتاب المقدس ؟

    [type=103986]
    4 لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ.
    سفر الخروج 20
    [/type]


    [type=612144]
    15 مَلْعُونٌ الإِنْسَانُ الَّذِي يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتًا أَوْ مَسْبُوكًا، رِجْسًا لَدَى الرَّبِّ عَمَلَ يَدَيْ نَحَّاتٍ، وَيَضَعُهُ فِي الْخَفَاءِ.
    سفر التثنية 27
    [/type]


    أيهما أكثر إيمانًا : المسلمون العوام الذين يطيعون أمر الله في عدم التجسيد والتصوير وصنع التماثيل أم رجال الدين المسيحي التي تتواجد في الكنيسة تماثيل منحوتة على مرأى ومسمع منهم ؟


    اما عن الكنائس فيجب ان يكون بيت اللة جميل

    الجمال والزخرفة شئ .. والصخب والتكلف وزحام الألوان شئ آخر .. فمعروف أن صخب وازدحام الألوان يشغل العين ويثبط العقل والتأمل والتركيز في الصلاة .. البساطة تبعث الهدوء في النفس هذا شئ معروف لكل البشر ..



    اما عن الوسيقى و الصخب فهذا لايوجد فى الكنيسة مثلما تعتقدين (خطا)
    ولكن نحن نستخدم الدف (الناقوس) لانة يعطى نغمة موسيقية بصوت عالى لكى يسمعه كل الذين بالكنيسة لكي يصلون و يقولون الالحان بصوت واحد و سرعة واحدة لنغمة الالحان الكنسية واما عن صوت الناقوس فهو ليس صاخب كما تظنون
    ارجو منك ايتها الزميلة سارة ان توضحى مصدر معلوماتك عن المسيحيين لان معظمها خطا
    طيب .. لن أسئ الظن وأقول أنك تعلم أنه هناك صخب وموسيقى في الكنيسة ( وآلات موسيقية ) .. وإنما سأقول أنه لربما لا تذهب للكنيسة كثيرًا ، وفي الحقيقة المسلم لا يتكلم بالفعل بدون دليل .. وإليك الدليل من المصادر المسيحية نفسها :









    وإن أردت المزيد فقط أكتب في محرك البحث الموسيقى الكنسية ..

    ولا أعلم كيف لا يعلم مسيحي بهذا الأمر .. فكثيرًا كنت ما أرى البيانو وغيره من الآلات في الكنيسة في التلفاز !

    ان الله دفع ثمن خطايانا على الصليب لان الانسان لايقدر اليدفع ثمن خطاياه الذى هو الموت كما قلت سابقا(اجرة الخطية موت) فكل انسان يريد ان يخلص و يحيا حياة ابدية بل والله نفسه يريد خلاص الانسان من الموت مكتوب (لان هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله 4 الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون) (1تيموثاؤس 2:3و4)


    من فضلك أريد أن أعرف ما هو سبب الفخر الذي بصورة مشهد الصلب لإنسان -الناسوت الذي ليس له ذنب - قد صلب لدفع أجرة الموت ( عن أناس لم يخطئوا الخطيئة الأولة أصلًا ) كما تقول ؟

    ما ذنب الناس في تحمل ذنب من أخطأ الخطيئة الأولى وما ذنب الناسوت الذي صلب لتحمل من أخطأ الخطيئة الأولى ؟!

    أعتقد أنه الأجدر بالفخر أن تفخر بالإله الذي يعفو ويصفح عمن يخطئ دون أجرة موت أو أن يصلب إبنه أو يصلب نفسه وأن تفخر بمن لا يحمل البشر كلهم ذنب خطيئة آدم ..

    فالذي يخطئ هو فقط المسؤول عن خطأه ... وليس من أتى من نسله ... وهذا أيضًا ليس مدعاة للفخر !

    (احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لايهلك كل من يؤمن به)
    هل هذا يعني أنهما إلهان ( الله وإبنه الوحيد ) ؟!

    وما رأيك أن المسيح - بنص الكتاب المقدس - ليس ابن الله الوحيد ؟

    من هو ابن الله الوحيد بين هؤلاء ؟!

    أتمنى أن تكون كل إجابات بالأدلة النصية من الكتاب .. وأتمنى ألا أكون قد أثقلت عليك بأسئلتي التي أرجو أن تجيبها كلها ..



    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  15. #15

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي


    [glint]سواء [/glint]


    في الصلاة .. الجميع سواء أمام الله عز وجل ... حتى الملوك الذين لا يخضعون لأحد .. لا يأخذهم الكبر ولا يجدون حرجًا في أن يحنوا رؤسهم وينزلوها على الأرض في صلاتهم .. كذلك لا يجدون حرجًا في أن يقفوا ليصلوا بجانب أحد الفقراء لأن الصلاة قد ساوت بينهم أمام الله .. فصلاة الملك هي نفسها صلاة الفقير .. كم هلك من الملوك ووجه الله عز وجل دائم لا يزول ..







    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  16. #16

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي


    مولاي .. نعم المولى .. ليس كمثله شئ !


    إيمان المسيحي مرتبط إرتباطًا وثيقًا بالتجسد .. بداية بعقيدة التجسد نفسها وانتهاءً بالصور والأيقونات .. ولو تخيلنا حياة المسيحي دون هذا الصخب والألوان والتماثيل وفكرة تجسد الإله في البشر .. لوجدانها فراغًا ما بعده فراغ .. فالمسيحي دائمًا يربط في خياله بين الإيمان بأي شخصية مقدسة وصورته .. سواء الرب أو النبي أو القديس أو الملاك .. فلا تأمل ولا تفكير فكل شئ محدد بشكل - وربما للشئ الواحد عدة أشكال محددة ) ..

    أما إيمان المسلم بالله عز وجل دون تجسد فهذا يعطي الأمر طابعًا قويًا وفذًا .. فإن نظر المسلم لأي شئ جميل لقال في نفسه "ربي أجمل بالتأكيد" .. فزاد الشوق لرؤيته وزاد التفكير في كماله .. وزاد اليقين بأنه ليس كمثله شئ .. وزاد اليقين بأنه طالما هناك مخلوقات قد عجز الإنسان عن رؤيتها كالجن والروح فإنه ليس بغريب ألا نرى الخالق لهذه المخلوقات .. فلما كان الإنسان يعجز عن إدراك بعض المخلوقات فكيف لا يعجز عن رؤية الخالق ؟!

    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  17. #17

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    سيتم الرد على النقاط التي أثارها العضو المسيحي الذي كذب على الإسلام وقام بسبنا وتم إيقافه لذلك تباعًا إن شاء الله :

    ياخي انا اعرف ان المسحيين بيصومو اكتر من ثلثين السنه اما نحن نصوم شهر رمضان فقط ومن بعد الفجر حتي المغرب وناكل كل شي وبنصرف في هذا الشهر ما يقرب من مصاريف السنه كلها وبعد الفطار بنعمل كل حاجه لكن هم بيصومو خمسين واربعين وثلاثين وكتير



    موضوع صرف المصاريف لم يأمر به الله عز وجل .. فنحن الآن نتحدث عن تشريعات الخالق عز وجل .. أما إن عدنا للتشريع الإلهي .. فالإسلام قد أقر بامتناع المسلم عن الطعام والشراب "نهائيًا" مع ظهور أول خيط للفجر وهنا يحدده آذان الفجر إلى ظهور أول خيط لمغرب الشمس .. وفي أثناء امتناع المسلم عن الطعام والشراب "نهائيًا فإنه يمتنع أيضًا عن أي شئ آخر قد يشتهيه .. يمتنع عن السباب والعادات السيئة التي قد يكون معتادًا عليها ... وفي الإمتناع النهائي عن الطعام والشراب الموجود في الإسلام ( والذي لا يقتصر على نوعية معينة من الطعام كما في المسيحية ) فإن هذا المتناع النهائي في الإسلام فوائده أكبر وأعظم ومنها :

    1 - تدريب الإنسان على التحكم في نفسه وعدم انصياعه وراء الشهوات التي تحدثه نفسه بها .. فتمام الإمتناع عن الشهوة يقوي التغلب عليها يومًا بعد يوم .. فيصير الإنسان الضعيف أمام شهواته أقوى مع مرور الوقت بالتدريب الجبري أولًا على تركها ... وهذا العمل الجبري قد أمره به من يحب .. وكلنا يعلم أن أوامر الحبيب مطاعة .. وقد يشق على الإنسان امتناعه عن شهواته في بداية الأمر .. إلى أنه يجد أن هذا الأمر هينًا يسيرًا مع مرور عدد أيام الصيام ..

    2 - فائدة التأمل .. فعند النظر لحال الصيام .. نجد أنه مشهدًا يدعو للتأمل والتفكر .. ذلك الذي يجعلك تمتنع عن الطعام بمجرد سماع الأذان .. على الرغم من أنك قد كنت قبلها بلحظات قليلة متاح لك كل شئ .. وهو أيضًا الذي يجعلك وأنت صائم لساعات طويلة وفي وقت محدد ينقلب بك الحال في لحظة سماع آذان المغرب فتأكل الطعام وتذهب الظمأ على الرغم أنك منذ لحظات قليلة لم يكن متاحًا لك شئ كهذا .. ففي هذا تدريب على تقلب الأحوال .. وأنه قد يعقب الفرج ضيقًا ويأتي بعد طول الضيق فرج .. فيصير الإنسان متدربًا على أي مفاجئة طارئة قد تطرأ في حياته على يقين .. أن تقلب الأحوال هذا من صفات الدنيا طالما هو يعيش فيها .. فلا يتكبر في اليسر لأنه قد يأتي بعد ضيق ولا يحزن مع الضيق لأنه يعلم أن بعده الفرج ..

    3 - حال الصوم والفطر كحال الموت والحياة تمامًا .. فحال الحياة كحال الصوم به امتناعات وأوامر متى انتهت الدنيا .. بعدها يتغير الحال في الآخرة .. فتطهر الإمتناعات ويصير كل ما كان منهيًا عنه متاحًا بعد تطهيره من ضرره .. فبعد الصوم دائمًا يأتي الفطر .. وبعد الحياة المؤقتة المنتهية بالموت تأتي حياة الخلود والنعيم الأبدي ..

    4 - فائدة علاجية .. فمثلًا شارب الخمر أو مدمن المخدرات إن امتنع نهائيًا عن الطعام والشراب لن يتمكن من تناول تك المخدرات مجبرًا في البداية لساعات طويلة في اليوم .. ومع الوقت لن يشق عليه التخلي عنها نهائيًا بعد ذلك .. أما الطعام الإنتقائي في الصوم المسيحي .. فقد يستطيع المدمن التخلي عن أنواع الطعام ذات الأصل الحيواني بسهولة ويسر .. ولكن هذا الصيام لن يمنعه من ترك المخدرات والخمور التي تهدر صحته بل قد تودي بحياته ..

    5 - مدة الصيام نفسها لمدة شهر واحد فرضًا .. وقد تكون خيارية في أيام معينة في السنة مثلًا كأيام الإثنين والخميس ووقفة عرفات والأيام الستة من شوال وغيرها ... وتلك الفترة الفرضية وهي مدة شهر سهلة ويسيرة على كل الناس ومن كان مريضًا أو على سفر فقد عفاه الله من الصيام إلى أن يرده في وقت لاحق وكما نرى أن هذا الأمر لا يضر بصحة الإنسان لأن المريض بإمكانه عدم الصوم كما إن الجسم يعوض احتياجاته الغذائية في اليوم الواحد بعد الفطر بينما هذا الأمر غير موجود في المسيحية فامتناع المسيحي عن نوعية معينة من الطعام ولفترات طويلة جدًا من السنة يخرج من مرتبة الزهد إلى المبالغة الشديدة والمغالاة وقد يضيق المسيحي ذرعًا بالأمر كما أنه لا توجد استثناءات في حالة المرض .. كذلك امتناع الإنسان عن نوعية معينة الطعام ولشهور طويلة قد يقلل من العناصر الغذائية الضرورية للإنسان وقد يؤدي ذلك للإصابة بأمراض نقص الغذاء وما شابه ذلك .. فاقت هذه المدة الطويلة من الصوم كل شئ طبيعي .. وهذا الأمر يخالف الفطرة تمامًا ..

    6 - الصيام في الإسلام ليس فقط في الإمتناع عن الطعام والشراب .. بل أيضًا عن كل ما يسئ للإنسان من سلوكيات .. حتى إذا تم سباب الصائم فإن الصائم يتدرب على عدم رد الإساءة وذلك برده على الساب بقولة : "إني صائم" .. وذلك في تدريب للإنسان على الإقلاع عن السلوكيات الخاطئة وفيه تدريب للنفس وتهذيبها وتقويتها على سوء الخلق والترفع بها عن ذلك .. أما في المسيحية فالصيام هو الإمتناع عن بعض أنواع الطعام وفقط ..

    7- تشريعات الصوم في الإسلام واضحة صريحة من تعاليم وإجازات لغير القادرين ومواعيد الصيام وكل ذلك واضحًا جليًا في القرآن والسنة .. أما في المسيحية فأين تشريعات الصيام في الكتاب المقدس ..؟

    يتبع بإذن الله تعالى ..
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  18. #18


    رقم العضوية
    26997
    تاريخ التسجيل
    Thu 24-02 Feb-2011
    الديانة
    مسلم
    الدولة
    مصر
    النوع
    ذكر
    الوظيفة
    طالب
    العمر
    17
    المشاركات
    231
    بمعدل
    0.17 يوميا

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع. و يقولون ان الاسلام لا يوجد به روحانيات و هم عندما يقبلون يد البابا و يتوسلون له حتي يطلب من الله ان يغفر لهم يشعرون بالروحانية و ثالوثهم الغير مفهوم انني حتي الان لم افهم ما الثالوث (الاب و الابن و الروح القدس) يقولون ان كل هذا اله واحد و الشيخ احمد ديدات رد في احد مناظراته علي هذا الثالوث العجيب الله يرحم الشيخ احمد ديدات

    جزاك الله خير يا ساره و اتمني ان تكملي الموضوع

     
  19. #19

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين دوكي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع. و يقولون ان الاسلام لا يوجد به روحانيات و هم عندما يقبلون يد البابا و يتوسلون له حتي يطلب من الله ان يغفر لهم يشعرون بالروحانية و ثالوثهم الغير مفهوم انني حتي الان لم افهم ما الثالوث (الاب و الابن و الروح القدس) يقولون ان كل هذا اله واحد و الشيخ احمد ديدات رد في احد مناظراته علي هذا الثالوث العجيب الله يرحم الشيخ احمد ديدات

    جزاك الله خير يا ساره و اتمني ان تكملي الموضوع
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    نعم أخي الكريم .. للأسف كثير من النصارى يعلمون تمامًا أن هناك قدرًا كبيرًا من المغالاة في العقيدة المسيحية .. مغالاة في طبيعة المسيح .. مغالاة في وضع رجال الدين .. مغالاة في ملابسهم .. مغالاة في تزيين دور العبادة .. كل هذه الأمور تزيد من التعلق بالماديات على حساب الروحانيات .. وكثير منهم يعلمون ذلك ونرجو من الله عز وجل أن يفتح لهم أبواب رحمته ويمن عليهم بنعمة الإسلام ..
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     
  20. #20

    الصورة الرمزية (((ساره)))
    رقم العضوية
    1156
    تاريخ التسجيل
    Mon 11-09 Sep-2006
    الديانة
    مسلمة ولله الحمد والمنة
    المشاركات
    11,304
    بمعدل
    3.77 يوميا

    افتراضي


    [glint]هو الله [/glint]





    كيف للعقل الذي عجز عن تصور اتساع هذا الكون الفسيح - بأجرامه - أن يكون مؤهلًا لرؤية الخالق عز وجل ... ؟!


    كيف لذلك العقل الذي عجز عن تصور ماهية الروح - التي إن فارقت الجسد يموت - أن يعرف شكل خالقه ...؟؟!!!

    كيف للعين التي تعجز عن رؤية بعض أنواع الإشعاعات الكونية والكائنات الدقيقة وبعض الكائنات الأخرى كالجن والملائكة أن ترى خالق كل هذه الأشياء ... ؟!

    كيف للعين التي تفنى أن ترى الذي لا يفنى ...؟

    وللحق إنه لشعور جميل أن تعرف أنه مهما كان ما تخشاه كبيرًا وخطيرًا ... فهناك ما هو أكبر منه يؤمنك ...

    وإن كان ما تخشاه لا ينام ليلًا وأنت تنام ليلًا ... فهناك من يحميك ولا ينام ... بل لا تأخذه سنة ولا نوم دومًا ... !

    خلق كل شئ ( ولم يخلق بعض شئ ) ... إنسان وحيوان ونبات ... وليس كمثله شئ .. فالإنسان لا يشبه الثلاجة صنعته ... ولا يوصل بالكهرباء حتى يعمل ... فليس بالضرورة أن الخالق كالمخلوق .. !!

    مهما كان من يتودد إليك ومهما بلغت مودته ... فهناك من خلق هذا الحب ... ووزعه على جميع القلوب وأفاض .. ومازالت خزائنه مملوءة لا تنفذ ... !

    لا أعلم كم مرة بكيت عندما قرأت آياته ... لا أعلم كم مرة بكيت في سجدة من صلواته ... لا أعلم ولا أعلم ... تلك الصلة التي لا تنقطع .. ذلك الشعور بالطمئنينة والدفء الذي يسري في الروح بنعومة وخفة .. من الأقدر عليها ... يعلم ما يحتاجه النبات وليس بنبات ( حاشاه ) ... يعلم ما يحتاجه الحيوان وليس بحيوان ( حاشاه ) .. هو يعلم ما يحتاجه الإنسان وليس بإنسان ( حاشاه ) ... حاشاه وحاشاه .. فمن الذي لا يموت سواه ؟!


    هل إله المسلمين إله محبة ؟



    هو ..

    ودود :



    {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14)}سورة البروج




    {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90)} سورة هود










    يعلم ما نشعر به دون الحاجة للشرح أو الكلام فهو يعلم بدقائق الأشياء وصغائرها وهو خبير بما بنفوسنا :



    {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110)} سورة الأنبياء







    { إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى (7) } سورة الأعلى






    {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (38)} سورة فاطر






    {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) } سورة غافر






    {يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (6)} سورة الحديد






    {يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4)} سورة التغابن






    {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)} سورة الملك






    {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)} سورة الأنعام






    الله قريب .. أقرب مما تتخيل :



    { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) } سورة البقرة







    {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61)} سورة هود







    {قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)} سورة سبأ







    {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)} سورة غافر






    {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)} سورة ق







    هل يوجد من هو مثله ؟؟



    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)} سورة الزمر






    إن لله : ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس ، يطوفون في الطرق ، يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجاتكم ، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، فيسألهم ربهم ، وهو أعلم منهم : ما يقول عبادي ؟ فيقولون : يسبحونك ، ويكبرونك ، ويحمدونك ، ويمجدونك ، فيقول هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله ما رأوك ، فيقول : كيف لو رأوني ؟ فيقولون : لو رأوك كانوا أشد لك عبادة ، وأشد لك تمجيدا ، وأكثر لك تسبيحا ، فيقول : فما يسألوني ؟ فيقولون : يسألونك الجنة ، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا رب ما رأوها ، فيقول : فكيف لو أنهم رأوها ؟ فيقولون : لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا ، وأشد لها طلبا ، وأعظم فيها رغبة ، قال : فمم يتعوذون ؟ فيقولون : من النار ، فيقول الله : هل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا رب ما رأوها ، فيقول : فكيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو رأوها كانوا أشد منها فرارا ، وأشد لها مخافة ، فيقول : فأشهدكم أني قد غفرت لهم ، فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم ، إنما جاء لحاجة ! فيقول : هم القوم لا يشقى بهم جليسهم

    الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2173


    خلاصة الدرجة: صحيح












    يقول الله عز وجل يا عبادي كلكم ضال إلا من هديت ، فسلوني الهدى أهدكم ، وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني أرزقكم وكلكم مذنب إلا من عافيت فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب عبد من عبادي ما زاد ذلك في ملكي جناح بعوضة ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة ولو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل منكم ما سأل ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليه ذلك بأني جواد واجد ماجد أفعل ما أريد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون

    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2495


    خلاصة الدرجة: حسن












    عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال " يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا . يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته . فاستهدوني أهدكم . يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته . فاستطعموني أطعمكم . يا عبادي ! كلكم عار إلا من كسوته . فاستكسوني أكسكم . يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا . فاستغفروني أغفر لكم . يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني . ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم . كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم . ما زاد ذلك في ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . كانوا على أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا . يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم . قاموا في صعيد واحد فسألوني . فأعطيت كل إنسان مسألته . ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر . يا عبادي ! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا فليحمد الله . ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " . وفي رواية : " إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي . فلا تظالموا " .

    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2577

    خلاصة الدرجة: صحيح











    يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7405


    خلاصة الدرجة: [صحيح]











    إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا فقال : لا أسأل عن عبادي غيري من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ، من ذا الذي يسألني فأعطيه ، حتى ينفجر الفجر

    الراوي: رفاعة بن عرابة الجهني المحدث: ابن القيم - المصدر: مختصر الصواعق المرسلة - الصفحة أو الرقم: 456

    خلاصة الدرجة: صحيح










    أن الله يقول إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب عز وجل للحفظة أنا قيدت عبدي هذا وابتليته ، فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح .

    الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3423

    خلاصة الدرجة: حسن










    لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره ، قد أضله بأرض فلاة

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2747

    خلاصة الدرجة: صحيح









    أيما عبد من عبادي ، خرج مجاهدا في سبيل الله ، ابتغاء مرضاتي ضمنت له أن أرجعه ، إن أرجعته بما أصاب من أجر ، أو غنيمة ، وإن قبضته ، غفرت له ورحمته

    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3126

    خلاصة الدرجة: صحيح









    إنه يباهي بنا ملائكته :



    إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة ، يقول : انظروا إلى عبادي ، أتوني شعثا غبرا

    الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1868

    خلاصة الدرجة: صحيح









    أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام ؛ فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة ، ويمحو عنك سيئة . وأما وقوفك بعرفة ؛ فإن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة ، فيقول : هؤلاء عبادي جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك . وأما رميك الجمار فإنه مدخور لك . و أما حلقك رأسك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة ، فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك

    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1360

    خلاصة الدرجة: حسن









    أبشروا ، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء ، يباهي بكم الملائكة ؛ يقول : انظروا إلى عبادي ، قد قضوا فريضة ، و هم ينتظرون أخرى

    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 445

    خلاصة الدرجة: صحيح









    يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ؟؟!!
    اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة النور (35)

     

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ســارة بين الإسلام والمسيحية
    بواسطة (((ساره))) في المنتدى المرأة بين الإسلام والنصرانية.
    مشاركات: 52
    آخر مشاركة: Tue 01-01 Jan-2013, 02:41-AM
  2. مكانة العلم بين الإسلام والمسيحية
    بواسطة لا تسئلني من أنا في المنتدى الأخطاء والمخالفات العلمية بالكتاب المقدس
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: Sun 10-06 Jun-2012, 08:30-PM
  3. حوار حول طبيعة المسيح بين الإسلام والمسيحية
    بواسطة (((ساره))) في المنتدى الحوارات والمناظرات الكتابية بحراس العقيدة
    مشاركات: 81
    آخر مشاركة: Fri 10-02 Feb-2012, 03:34-PM
  4. التبرع بالدم بين الإسلام والمسيحية
    بواسطة مسلم للأبد في المنتدى القسم الإسلامي العام (لطائف - رقائق)
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: Mon 10-01 Jan-2011, 09:13-PM
  5. الحجاب بين الإسلام واليهودية والمسيحية
    بواسطة Bitter Truth في المنتدى المرأة بين الإسلام والنصرانية.
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: Fri 07-07 Jul-2006, 08:18-PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أعلى 20 أحصائات
اخر المشاركات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الرجاء الانتظار .. جاري تحميل الاحصائات