إعـــــــلان

تقليص

إعـــــــلان

أخي الكريم ماتكتبه أمام الله إما لك وإما عليك، فاحرص على منهج أهل الحق باتباع الدعوة الى الله بالتي هي أحسن، واجتهد في التوثيق والإحالة وارفاق المراجع إن أمكن، ويُرجى الإلتزام بآداب الحوار، مع جميع الأعضاء باختلاف معتقداتِهم.
شاهد أكثر
شاهد أقل

تجديد الخطاب الدينى المسيحى

تقليص
X
تقليص
الأولى السابق التالي الأخيرة
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تجديد الخطاب الدينى المسيحى


    تجديد الخطاب الدينى المسيحى

    الخميس، 24 يونيو 2010 - 19:42


    كتبت فى 22 فبراير الماضى، مقالا بعنوان "لماذا تجديد الخطاب الدينا"، حيث تناولت أسباب ضرورة تجديد الخطاب الدينى المسلم. ومع تطور الأحداث صُدمت، بل قُل صُدمنا، برؤية الخطاب الدينى المسيحى المُعاصر، فى جوهره. وبالطبع قرأت لأعرف، من أين جاء هذا الخطاب، لأمضى وراء الخيوط التى أرشدتنى إلى هوية الكنيسة المرقسية منذ أن أعتلى البابا شنودة كرسى الباباوية، وسمعت من أقباط حدثونى حول "أجندة" الكنيسة فى عصر الرجل، وتاريخ قداسته شخصياً، لأجد أشياء، أعترف أنها شكلت بالنسبة لى مُفاجأة طاغية!
    لقد نهض السيد حبيب جرجس، رائد النهضة القبطية فى العصر الحديث، بالكنيسة المرقسية فى نواحى التعليم، إلا أنه وفى الوقت نفسه أنشأ مصطلح "الأمة القبطية"، حيث أصبح المصطلح موازٍ لمصطلح الأمة المصرية، ويجوز بالفعل تحديد الوطن بالأمة، بينما إصطلاح الدين فى إطار أمة، مثل الأمة القبطية والأمة الإسلامية، إنما هى أمور تجعل الدين مؤطرا، وهو الذى يُفترض أن يكون للعالم كله!! كما أن مصطلح كهذا يشمل أصحاب دين ما، فى وطن يشمل أكثر من دين، إنما يؤكد عُزلتهم. إلا أننا نرى أن الإصطلاح، إنما جاء فى لحظة ما، لمواجهة "الإرساليات" الغربية القادمة من الخارج، وبالتالى، كان مناسب لعصر معين، بينما لم يكن كذلك فيما بعد!
    لقد آمن البابا شنودة بتلك الدعوة: دعوة "الأمة القبطية" وضرورة إصلاح الكنيسة المصرية والخطاب الدينى المسيحى، أيامها، لقد مثل هو تيار التجديد، ولكن هذا التيار حاد عن الهدف، عندما أُنشئت جماعة، تُدعى "جماعة الأمة القبطية" فى أواخر سنة 1952 وقد سُجلت فى وزارة الشئون الاجتماعية، لقد أكدت تلك الجماعة ضمن أهدافها، أهداف مشروعة للغاية، كانت: إصلاح شئون الكنيسة القبطية، نشر تعاليم الكتاب المقدس والتمسك بجميع أحكامه، تعليم اللغة القبطية وتاريخ الكنيسة والتمسك بعادات وتقاليد "الأمة القبطية".
    أما الحث على إحلال اللغة القبطية محل اللغة العربية، فلم يكن بالطبع إلا خروج على الأمة المصرية وإسراف فى التناول وتعصب فى الرغبة بالخروج عن الإجماع الوطنى! وكان شعار الجماعة "الإنجيل دستورنا والموت فى سبيل المسيح أسمى أمانينا" ويتضح بالطبع، أنه الشعار المقابل لشعار جماعة الإخوان المسلمين! لقد أعلنت تلك الجماعة عن نفسها "بخطفها" للبابا يوساب الثانى فى 1954، وإجبار الشباب القبطى الذى قام بذلك، إياه على التنازل عن كرسيه وتوقيعه على مطالبهم الإصلاحية!! ولتفكروا الآن معى، كيف سيكون الحال، لو أن مجموعة مماثلة من شباب الأقباط طالبوا بعزل البابا شنودة الذى أيد عزل البابا يوساب فيما بعد؟؟ ماذا عسى أن يحدث من قبل البابا اليوم لمن ينادى ويؤيد بعزله من الأقباط، كما فعل هو فيما يخص البابا يوساب؟ بالتأكيد ووفقاً لتاريخه فى الكنيسة، سيشلحه، إن كان من الأكليروس (من يعمل بالنظام الكهنوتى الخاص بالكنيسة) أو سيحرمهم من التناول، لو كان من الأقباط العاديين فى الشعب المصرى.. هذا رغم أنه هو ذاته كان من التيار الإصلاحى فى الماضى الذى طالب بعزل البابا يوساب!!!
    لقد عبر بعد ذلك، البابا شنودة عن اعتراضاته الشديدة حيال البابا كيرلس السادس، وكانت بينهم معارك فكرية كبيرة. ومرة أخرى، لو كان البابا شنودة محل البابا كيرلس وقتها والبابا كيرلس مكانه، لكان البابا شنودة شلحه لاعتراضه عليه، كما حدث مع "كل" معترض على رأيه منذ أن تولى شئون الكنيسة، ليصبح الآمر بأمره ومالك كل شىء فى تلك المؤسسة، ويصبح هو صوت الإصلاح الوحيد، وما دونه لا يمكن سماعه! لقد تجسد هو فى الكنيسة وتجسدت الكنيسة فيه، بحيث لا يمكن لشخص فيها أن يخرج عن رأيه، وكأنه المقابل السياسى، لأى ديكتاتور سياسى، يخرس ألسن وأصوات الإصلاح فى أى دولة!
    لقد جلس البابا شنودة على الكرسى الباباوى قُرابة 40 عاماً اليوم، وبالتأكيد استجدت ثقافة الأقباط وتغيرت الحياة كثيراً فى تلك الفترة الكبيرة. وبالطبع، ليست مسألة الزواج والطلاق فقط، هما المشاكل الوحيدة داخل الكنيسة المرقسية، ولكن هناك الكثير من المشاكل التى يُعانيها الأقباط. أهم تلك المشاكل على الإطلاق، فى كنف الوطن، هو رؤيتهم الدينية فوق مستوى رؤيتهم الوطنية، بحيث أصبح ولائهم الأول للكنيسة وفى القلب من الكنيسة للبابا شنودة، وليس لمصر كما يُزعم! ولقد عشت الاختبار، ورأيت أن سب مصر لا يهم الكثيرين منهم، ولكن التعرض للبابا يحولهم لوحوش.. وياللسخرية، فإن التعرض للمسيح عليه السلام، لا يؤثر كثيراً فيهم على عكس البابا شنودة التى أصبحت كلماته، أهم من الإنجيل للكثيرين منهم!
    أنى لأدرك تماماً، فى ظل كل تلك الحقائق، أن تجديد الخطاب الدينى المسيحى (وهو ليس تغيير للعقيدة المسيحية، ولكن خلق المرونة بها لتواكب العصر من منطلق النصوص)، أمر غاية فى الصعوبة. إلا أن العمل على تجديد الخطاب المسلم، يجب وأن يواكبه تجديد فى الخطاب الدينى المسيحى، وإلا استمر الأقباط دوماً يشعرون بالاضطهاد. إن النجاح النسبى فى تجديد الخطاب الدينى الإسلامى، دون أى نسبة لنجاح التجديد بالخطاب الدينى المسيحى بالتوازي، سيجعل الأقباط لا يشعرون بالتجديد المقابل، لأنهم سيستمرون فى الشعور بالقهر والاضطهاد، لأنهم يتبعون الكنيسة، بأكثر مما يتبعون الوطن. إننى وفى تعاملاتى مع الأقباط الذين يشعرون بمصريتهم أكثر من كنيستهم، رغم تدينهم، إنما لا أجد فرقاً بيننا وكأننى أتعامل مع مصريين مسلمين، .. بل إن قضية الدين لا تطرأ إلا فى مناقشات "توعوية" لمعرفة كل منا دين الآخر، مع احترامنا للدينين، ولكن كل من يتعامل من منطلق كونه ينتمى إلى دين ما بتشدد، إنما يحسب كل "صيحة" عليه!! إنه يصير حساس للغاية حيال كل كلمة وكل فعل. لو أنى حمدت دينى الإسلامى، يشعر وكأننى أسب فى دينه المسيحى! إنه يشعر عندما أصلى وكأننى أضطهده، وعندما أصوم وكأننى أستهدفه! إنه يشعر بإسلاميتى المتشددة، حتى وإن كنت معتدلا!! لماذا؟ لأنه "قيل" له، بأنى (فى العام وليس المقصود بها شخصى) أهدف "كمسلم"، إلى بناء دولة دينية تستهدف عبادته، ولأنه لا يشعر بكونه مصرى مثلى.. بل يشعر بأنه مصرى "أكثر" منى!!! وقد يقول البعض بأنى أهول، ولكن مؤتمر الأقباط الذى دعا له البابا شنودة يوم 17 يناير 1977، للرد على الأزهر فى ندائه بتطبيق حد الردة (وهو ما أرفضه أيضاً) قال فى نص بيانه: "أن المجتمعين وضعوا نصب أعينهم الإيمان الراسخ بالكنيسة القبطية وتضحيات شهدائها، والأمانة الكاملة للوطن المفدّى الذى يمثل الأقباط أقدم وأعرق سلالاته، حتى أنه لا يوجد شعب فى العالم له ارتباط بتراب أرضه وبقوميته مثل ارتباط القبط بمصر العزيزة"!! وبالطبع فإن رؤية الكنيسة للأقباط وكأنهم "أكثر" انتماء ممن دونهم بهذا الوطن "من المسلمين"، يُعد رؤية ذاتية "عنصرية" مبالغ فيها من قبل الكنيسة، لها دلالات كثيرة، لن نخوض فيها، حتى لا نزيد الطين بلة!
    لقد عملت الكنيسة المصرية وفقاً لرؤية وبرنامج إصلاحى من قبل شخص واحد على مدى السنوات من 1971 وحتى اليوم، ولم يُتح لبقية رجال الأكليروس أو للمسيحيين المصريين، فى مجموعهم، المساهمة فى التجديد، مما جعل الكنيسة، دولة أخرى داخل الدولة، ذات رئيس مشابه للزعماء التاريخيين، الذين ينظر إليهم التابعين لهم، وكأنهم لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم!! هذا رغم أنه كان مسئولاً عن الكثير، منذ أحداث الخانكة 1972 وحتى اليوم، لأنه دخل الكنيسة بآجندة "مُسيسة"، هى أجندة "جماعة الأمة القبطية" ورؤيتها للإصلاح، وفقاً لمرحلة بعيدة وغير متوافقة مع حال اليوم ولا 1971 وما بعدها، أو مع حال الشباب القبطى الذى تطور مع الزمن، ويرى فيمن يساهم فى تفرقته عمن يحيا معهم، الشر! لقد عملت الكنيسة كثيراً بعيداً عن النص، ووفقا لرؤية البابا ومشاعره، عندما حرمت أُناس، اختلف معهم البابا، مثل نظمى لوقا، لأنه كتب كتاب مدح فيه الرسول محمد - عليه الصلاة والسلام - وموسى صبرى، لأنه كان ذا ولاء لرئيس الجمهورية، وكأن الرسالة كانت، "فليختلف الأقباط عمن سواهم من مصريين ولا يمدحوا مقدسات المسلمين ولا يكون ولاؤهم الأول للشرعية الدستورية بالبلاد"، بينما يحل ذلك فى إفطارات رمضان التى تُدعى بافطارات "الوحدة الوطنية" والتى تعكس لنا الكاميرات كم نفاقها، بشكل لا يمكن أن يفوت على أحد!
    يجب أن يعمل الأقباط على تجديد الخطاب الدينى المسيحي، بحيث يزيد إنتمائهم لمصر بعيداً عن التمثيليات المملة، ولكى يبعدوا عن الشعور بالإضطهاد، الذى لن يروه طالما شعروا بمصريتهم "المقبطة" أكثر من أى شىء آخر!! عليهم بالنظر فى قوانينهم السابقة فى المجامع المسكونية الماضية التى كانت أكثر تطوراً من "إصلاح" البابا شنودة الذى أخذ الكنيسة إلى عصر الشعور بالإضطهاد ويُعلن لهم كما قال بعضهم لى، بأن "عصر الاستشهاد قادم" (الاستشهاد المسيحى غير الاستشهاد المسلم، بحيث يُشعر البابا المسيحيين المصريين أن المسلمين المصريين، سيقتلونهم ليصبحوا شُهداء)، مُفتتاً بذلك "الأمة المصرية"، التى لا يعلوها شىء ولو كره الكارهون!
    يا مسيحيو مصر لا تعتكفوا كما يفعل للى الأيدى! ولا تنضموا إلى جماعة خارج سياق الوطن، كما فعل، ولتعودوا إلى مصر وإن كان لزاماً الإصلاح فانتهجوا نهجه كما فعل هو ضد البابا يوساب الثان وبالتالى، لن آطالبكم بنهجٍ آخر، غير نهج البابا شنودة نفسه، ولن أصبح مُعاديا له ولنهجه، كما سيرى المغيبون منكم!!!
    جددوا الخطاب الدينى المسيحى يا مسيحيى مصر! إن الإصلاح لديكم هو الحل حتى نخرج من النفق المظلم الخاص بالاضطهاد وتصبح مصر موحدة بشعبها دون تفرقة بالفعل.. فإن لم تفعلوا، فلا تشكوا بعد ذلك من دولة تريد لكم "الخلاص" فترفضونه، وكأنكم عصفور فُتح له باب القفص، ولكنه اعتاد البقاء خلف القضبان! ولكن أشكوا نهج "جماعة الأمة القبطية" الذى ولى زمانه، وستظل مصر فوق رءوس العباد ورئيس الجمهورية أياً كان هو السلطة السياسية الوحيدة فيها!
    • أستاذ علوم سياسية.http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=245356
    أيهما نصدق المسيح أم بولس و الكهنة ؟
    أشفق على النصارى الحيارى !
    كفاية نفاق يا مسيحيين !!
    الطرق البوليسية لتثبيت الرعية !
    تعصب و عنصرية الأقباط الأورثوذوكس
    موقع أليتيا الكاثوليكي يبرر فضيحة زواج "المنذورين للرب " !
    فضيحة "نشتاء السبوبة "الأقباط
    أورثوذوكسي يعترف !
    د.وسيم السيسى :لا توجد لغة تسمى بالقبطية
    كل يوم اية و تفسيرها
    حقيقة المنتديات المسيحية !
    بولس الدجال
    لماذا يرفض النصارى الحجاب ؟!
    التاتو لا يجوز و الكنائس تضللكم يا نصارى
    فضيحة زرائبية حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (حسب المصادر النصرانية )
    حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (بحث من مصادر نصرانية -يهودية )
    سؤال للطلبة النصارى
    كشف عوار شبهات الكفار
    محنة الثالوث مع مزمور 2
    النصارى في لحظة صدق نادرة !




  • #2
    رد: تجديد الخطاب الدينى المسيحى

    تجديد الخطاب الدينى المسيحى الفريضة الغائبة عن الكنيسة الأرثوذكسية.. الكنائس العالمية حدثت خطاباتها والكاتدرائية المرقسية ترفض.. والبابا تواضروس: المسيحية لا تعترف بذلك والنظام فى الكنيسة ثابت
    الجمعة، 22 يناير 2016 02:44 ص
    تجديد الخطاب الدينى المسيحى الفريضة الغائبة عن الكنيسة الأرثوذكسية.. الكنائس العالمية حدثت خطاباتها والكاتدرائية المرقسية ترفض.. والبابا تواضروس: المسيحية لا تعترف بذلك والنظام فى الكنيسة ثابت البابا تواضروس

    كتبت سارة علام




    رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توجد قراءة وحيدة للنصوص الدينية والنص يحتمل أكثر من تأويل وتجديد الخطاب رحمة بالمجتمع
    مدرس اللاهوت الدفاعى: على الكاهن أن يتعلم الفنون والثقافة والآداب والعلوم ليجيب عن أسئلة الشباب ولمواجهة الإلحاد
    "تجديد الخطاب الدينى" تتكرر هذه العبارة عشرات المرات فى وسائل الإعلام، وتنظم لها المؤتمرات وتطرح حولها الأبحاث والدراسات، وتدور الكثير من خطابات المثقفين الذين يرون أن هناك ضرورة لتحديث الخطاب الدينى بشكل عام وجعله أكثر مرونة ومناسبة لمقتضيات العصر، وذلك فى ظل سيادة خطاب متطرف ومتشدد فى كثير من الأحيان، وهو ما يؤثر فى المتلقين المتدينين بالفطرة، والذين لا يملكون القدرة على النقد، وبالتالى يتحولون لألات وأسلحة فى يد المتطرفين.

    تجديد الخطاب الدينى ليس حكرا على الإسلام
    ويحصر البعض مطالبات "تحديث أو تطوير الخطاب الدينى" فيما يخص الدين الإسلامى فقط"، ويفهم المتلقون منها "أن الخطاب الإسلامى هو المعنى بالتجديد بعد ظهور داعش وحركات العنف الدينى وجماعات التكفير وتوغلها بهذا الشكل، إلا إننا وفى السياق نفسه نلتفت إلى أن الخطاب الدينى المسيحى ربما يحتاج للتجديد أيضًا، لتسير تلك المحاولات بشكل متوازٍ يناسب العصر ولا يُخرج المرء عن دينه مع ما يستجد من أسئلة.

    البابا تواضروس: الخطاب المسيحى لا يحتاج إلى تجديد
    ويتخذ باباوات الكنيسة الأرثوذكسية وكبار الكهنة والمطارنة موقفا معاديا من تجديد الخطاب، فالبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، "لا يرى أن الخطاب المسيحى يحتاج إلى تجديد"، بل يؤكد فى حوار تلفزيونى أن المسيحية لا تعرف ما يسمى بـ"تجديد الخطاب الدينى"، فالتعليم فى الكنيسة محدد بنظام ثابت وواضح والتطوير الكنسى يسير، وتتجه الكنيسة من عصر الأوراق إلى عصر الكمبيوتر، أما الصلوات التى كانت باللغة العربية والقبطية والألحان موزونة على ذلك فتعمل الكنيسة على ترجمتها إلى اللغات الأخرى وتحديثها حتى يفهم المستمع وفق لغته.

    الفاتيكان يزيل تجاعيد الشيخوخة من وجه الكنيسة
    ورغم أن بابا الأرثوذكس المصريين يترجم مسألة تجديد الخطاب الدينى على طريقته، ويرى أنها لا تتناسب مع المسيحية، إلا أن الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية التابعة له، شهدت محاولات كثيرة للتجديد، آخرها ما جرى فى المجمع الفاتيكانى الثانى الذى قاده البابا يوحنا الثالث والعشرون فى الفترة من 1962 وحتى 1965 وهو المجمع الذى شهدت الكنيسة طفرة كبيرة على يديه.

    ويوضح الأنبا أنطونيوس عزيز مطران الكاثوليك بالجيزة، أن المجمع الفاتيكانى الثانى حقق ثورة فى تجديد الخطاب الدينى دفعت الكنائس الكاثوليكية إلى التخلى عن بعض الأفكار والتعاليم الخاطئة، مثل ما كان قبلها من معتقدات، كأن يرى الكاثوليك أنهم فقط من سيتمتعون بملكوت السماء ويدخلون الجنة بينما يذهب الباقون إلى الجحيم.

    ويضيف الأنبا أنطونيوس لـ "اليوم السابع": "تعلمنا من المجمع أن ننظر لمن يختلفون معنا فى الدين، لندرك عظمة ديننا، فالأشياء تعرف بأضدادها، ولا يمكن أن نعلى شأن المسيحية من خلال هدم عقائد الآخرين".

    الحديث عن المجمع الفاتيكانى الثانى، وما أحدثه فى الكنيسة وفقًا لتصريحات المطران أنطونيوس عزيز يستلزم البحث فيما جاء به هذا المجمع، تشير المراجع إلى أن الإعلان عن هذا المجمع جاء على لسان البابا يوحنا الثالث والعشرين خلال خطبة ألقاها بتاريخ 25 يناير 1959 بعد تسعين يوماً من انتخابه للسدة البابوية حيث أعرب عن نيته دعوة أساقفة الكاثوليك فى العالم أجمع للحضور إلى الفاتيكان لعقد مجمع مسكونى جديد .

    وبعكس المجامع السابقة لم تكن غاية المجمع الفاتيكانى الثانى تفنيد بدعة ما أو البت فى مسألة تأديبية معينة ولكن بحسب كلمة البابا الافتتاحية فقد كان الهدف من هذا المجمع "إزالة تجاعيد الهَرَم و الشيخوخة من وجه الكنيسة، وإعادة بهائها وشبابها إليها"، فكانت أهدافه المعلنة تجديد الكنيسة الكاثوليكية روحياً وتحديد موقفها من قضايا العالم المعاصر المختلفة بشكل عام يمكن تلخيص أهداف المجمع فى خمس نقاط وهى تطوير علاقات إيجابية للكنيسة الكاثوليكية مع العالم الحديث، و التخلى عن نظام الحروم القاسى أناثيما المستعمل فى المجامع السابقة، والتأكيد على حقوق الإنسان الأساسية بما يتعلق بالحرية الدينية، والتأكيد على أن الحقائق الأساسية تُعلم أيضاً فى ديانات ومذاهب غير الكاثوليكية، وإصلاح الروحانية الكاثوليكية والسلطة الكنسية.

    يعتبر الكاتب إميل أمين المتخصص فى الشأن المسيحى فى مقال له بعنوان "الفاتيكانى الثانى.. 50 عاما على العلاقات مع الإسلام والمسلمين" أن هذا المجمع تحديدا علامة متميزة فى علاقة الكنيسة مع العالم الإسلامى والإسلام بشكل عام لأنه أول مجمع يحدد شكل هذه العلاقة على نحو إيجابى مجافٍ ومنافٍ للكثير من الخلافات والرؤى السابقة عبر عصور.

    ويؤكد أمين، أن هذا المجمع خرج عنه تصريح عن علاقة الكنيسة مع الديانات غير المسيحية، وجاء صدوره تلبية لرغبة البابا الداعى للمجمع، وعبر عنها الكاردينال بيا، رئيس سكرتارية الوحدة المسيحية، وهدف البابا من هذا التصريح أن يستأصل كل جذور الكراهية والحقد التى طالما تسببت فى الاضطهادات، وخاصة عندما تتخذ النصوص الدينية ذريعة لذلك.

    ويدعو "إمين" فى مقالات سابقة له إلى تأمل إشارات المجمع إلى الدين الإسلامى وتأملها فهى حدث تاريخى جلل ومهم لأبعد حدود، فلأول مرة عبر التاريخ تعلن الكنيسة الكاثوليكية عن موقفها إزاء المبادئ الإسلامية الأساسية، فى وضوح ودقة، فهى تبدى احترامها للمسلمين، إذ تعترف أن إله القرآن هو حقا الإله الواحد الأحد القيوم الرحمن القدير فاطر السماء والأرض وليس هو إله الفلاسفة بل إله إبراهيم، وإله الوحى الذى كلم البشر، ويشير النص وفقًا لأمين إلى تسليم المسلمين لأحكام الله الخفية وقضائه وإن كان المسلمون لا يقرون «إلوهية» المسيح، إلا أنهم يجلونه نبيا ويكرمون أمه مريم العذراء، ويعترفون بالبعث ويوم الحساب والآخرة وفى سلوكهم العملى يجتهدون لاكتساب مكارم الأخلاق.

    ويحمل النص المتعلق بالدين الإسلامى دعوة تصالحية غير مسبوقة فى الخطاب المسيحى الغربى من قبل إذ يقول «ولئن كان عبر الزمان قد وقعت من المنازعات والعداوات بين المسيحيين والمسلمين، فإن المجمع يهيب بالجميع أن ينسوا الماضى، وأن يعملوا باجتهاد صادق سبيلا للتفاهم فيما بينهم، وأن يتماسكوا من أجل جميع الناس على حماية وتعزيز العدالة الاجتماعية والقيم الأدبية والسلام والحرية».

    وإن كان هذا المجمع مثل نقطة التقاء غير مسبوقة مع العالم الإسلامى إلا أنه أثار تساؤلات عند الكثيرين فيه ومنه بشأن علاقة المسيحية الكاثوليكية باليهود واليهودية، لا سيما أن هناك من يرى أن هذا المجمع قد رفع عن اليهود وزر دم السيد المسيح، وأعطى أولئك براءة من جرمهم المشهود عبر ألفى عام، وهو أمر لم يسبب التباسا عند المسلمين فقط، بل كذلك لكثير من المسيحيين من أتباع المذاهب الأرثوذكسية الشرقية.. ماذا عن هذا الإشكال اللاهوتى - التاريخى المعقد؟

    ويوضح أمين، أن الفقرة الخاصة بالدين اليهودى تذكر أن الكنيسة لا تنكر أن جذور إيمانها تمتد إلى الآباء الأولين، وإلى موسى والأنبياء خلال العهد القديم، ونظرا لما عرف عبر التاريخ فى بعض البلدان المسيحية من عداء للسامية، تذكر الفقرة بانتهاء المسيح الجسدى وانتماء العذراء والرسل والمسيحيين الأول إلى نسل الشعب اليهودى على الرغم من معارضة غالبيته للمسيح وإنجيله، وهذه العبارة الأخيرة لم تذكر فى النص الأول إلا فى صورة موجزة عابرة ثم عدلت فى الصورة النهائية للتصريح تمشيا مع الأحداث التاريخية، التى سجلها الكتاب المقدس، ومنعا لما نعت به النص من تحيز لليهود.

    وتدعو خاتمة ما خرج عن المجمع، أتباع الديانتين الإسلامية واليهودية إلى تبادل الثقة والاحترام من خلال دراسات عميقة لمختلف النصوص الكتابية واللاهوتية، وإقامة حوار أخوى، ولا يفوت النص الإشارة إلى قضية الاضطهادات عبر الأجيال التى أنزلت باليهود، بدافع متعاقب وهو قتل المسيح فيعلن أن «ذوى السلطة عند اليهود وأتباعهم قد حرضوا على قتل المسيح، بيد أن ما ارتكب فى آلامه وموته - بحسب المعتقد المسيحى - لا يؤخذ به دون تمييز جميع اليهود الذين عايشوا هذا الزمن أو الذين يعيشون اليوم».

    البابا فرانسيس يدعو للرحمة
    ولم تتوقف دعوات الفاتيكان لتجديد الخطاب الدينى، ولكان محالاوت تحديث وتطوير الخطاب الدينى المسيحى استمرت، وتتلاءم معها الدعوة التى أطلقها البابا فرانسيس لاعتبار عام 2016 عامًا للرحمة، وهو ما يعتبره الأنبا انطونيوس عزيز، تجديدًا فى الفكر يحث على تجديد كافة معانى المحبة والتوبة والأخلاق، لأن الرحمة تشمل كل ذلك، ويشير مطران الكاثوليك إلى أن التجديد لا يعنى هدم العقيدة ولكنه يعنى إعادة النظر إلى التفسيرات والنعوت وكل ما يحض على كراهية الأخر وعدم احترامه.

    رئيس الطائفة الإنجلية: تجديد الفكر اللاهوتى رحمة بالمجتمع
    ويتفق رأى الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، أيضًا مع الأنبا انطونيوس حيث اكد أن الخطاب الدينى المسيحى يحتاج إلى مراجعة، ويقول "فى الإسلام هناك ما يسمى بأسباب النزول، أما فى المسيحية لدينا ما يسمى بالخلفية السياسية والدينية والاجتماعية للنص.

    ويضيف رئيس الطائفة الإنجيلية: "النص صالح لكل العصور، وهو وحى من السماء ويواكب البشرية فى تطورها، ولكننا لا نستطيع أن ننكر أن النص ولد فى بيئة معينة، وفى خلفية مغايرة، وفى ظروف محددة، وأنا أسميها برحلة الذهاب إلى النص لكى أفهم النص فى سياقاته"، متابعًا: "لا يمكن أن انتزع النص من سياقه التاريخى، ونأوله فوق ما ينبغى تأويله، ثم نعود إلى النص، ونسميها رحلة العودة من النص ونكتشف كيف يتلامس هذا النص مع متغيرات الواقع، وكيف يمكننا أن نستفيد منه فى مستجدات القضايا الخلافية، ورحلة العودة من النص، فتجديد الخطاب الدينى والفقه والفكر اللاهوتى رحمة بالمجتمع".

    ويكمل القس الدكتور أندريه زكى: "فى الإسلام هناك معنى عميق لسماحة النص وكذلك فى المسيحية النصوص قابلة للفهم والتأويل ونفهمه بطرق متنوعة، ولكن حدث فى بلادنا ما يسمى بجمود التفسير وصار التفسير مقدس كالنص، رغم أن النص يحتمل أكثر من قراءة وفهم حسب المدارس المتعددة وتفسير النص محاولة بشرية، وبالتالى لا توجد قراءة شرعية وحيدة للنص، وهو ما أوجد كنائس متعددة، ومذاهب متعددة فى الإسلام".

    ويؤمن القس رفعت فكرى رئيس لجنة النشر بسنودس النيل الإنجيلى، "أن العصر تغير لذلك فإن النص الدينى يحتاج أن يواكب العلم الحديث والتكنولوجيا وحقوق الإنسان، ويؤكد أن هناك مسائل بعينها تنتظر التجديد فى الفكر المسيحى مثل حقوق المرأة ومساواتها بالرجل وكذلك قضايا الزواج والطلاق".

    ويعتبر القس رفعت فكرى أن النصوص حلت كل هذه المشاكل، ولكن الأزمة تكمن فى التفسير المغلق لتلك النصوص، داعيًا إلى ضرورة التخلص من الخطاب الذى يروج القصص الخرافية والغرائبية على المنابر وفى الكنائس بالإضافة إلى التخلص من التعصب الدينى وازدراء الآخر.

    فى الكنيسة الأرثوذكسية التجديد فقط لمواجهة الإلحاد
    ومن جانبه يرى القمص عبد المسيح بسيط مدرس اللاهوت الدفاعى بالكنيسة الأرثوذكسية ، أن الخطاب الدينى يحتاج إلى تجديد خاصة فى علاقة الدين والعلم، فينبغى للأب الكاهن أن يتعلم مسايرة العلم، ويقرأ فى النظريات العلمية وعلوم الكواكب والنجوم والوراثة حتى يجيب على أسئلة أبنائه وشعبه خاصة من يتجه منهم للإلحاد.

    ويشدد بسيط، على ضرورة ألا يصبح رجل الدين المسيحى واعظ فقط ، فعليه أن يقرأ فى الفنون والآداب والمعارف والعلوم ليثبت أن دراسة الكتاب المقدس لا تتعارض مع العلم ويتمكن من تقديم المعرفة الدينية بأسلوب شيق وعصرى.

    وينطلق "بسيط" فى حديثه عن تجديد الخطاب الدينى المسيحى، من قضية الإلحاد التى شغلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى الفترة الأخيرة، ودفعتها إلى تبنى خطابات مختلفة لم تكن متبعة فى السابق، كنظرية النشوء والتطور لدارون التى دفعت الأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس إلى تنظيم ندوات ومؤتمرات ومعسكرات كنسية يفند فيها أفكار دارون ونظريته ويثبت من خلال العلم وجود الله.
    وكذلك فإن الأنبا بيشوى السكرتير السابق للمجمع المقدس، وأحد أهم رجال اللاهوت فى الكنيسة نظم أيضًا سلسلة محاضرات مماثلة تحدث فيها عن الإلحاد وفند نظرية دارون وغيرها من أقوال العلماء فى هذا الشأن وهى خطابات جديدة على الكنيسة الأرثوذكسية التى تعلى شأن الأمور الروحية على العلم وتصف نفسها دائمًا بالكنيسة صاحبة الإيمان المستقيم.http://www.youm7.com/story/2016/1/22...%D8%B3/2550190

    أيهما نصدق المسيح أم بولس و الكهنة ؟
    أشفق على النصارى الحيارى !
    كفاية نفاق يا مسيحيين !!
    الطرق البوليسية لتثبيت الرعية !
    تعصب و عنصرية الأقباط الأورثوذوكس
    موقع أليتيا الكاثوليكي يبرر فضيحة زواج "المنذورين للرب " !
    فضيحة "نشتاء السبوبة "الأقباط
    أورثوذوكسي يعترف !
    د.وسيم السيسى :لا توجد لغة تسمى بالقبطية
    كل يوم اية و تفسيرها
    حقيقة المنتديات المسيحية !
    بولس الدجال
    لماذا يرفض النصارى الحجاب ؟!
    التاتو لا يجوز و الكنائس تضللكم يا نصارى
    فضيحة زرائبية حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (حسب المصادر النصرانية )
    حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (بحث من مصادر نصرانية -يهودية )
    سؤال للطلبة النصارى
    كشف عوار شبهات الكفار
    محنة الثالوث مع مزمور 2
    النصارى في لحظة صدق نادرة !



    تعليق


    • #3
      رد: تجديد الخطاب الدينى المسيحى

      مقال قديم و لكنه "تاريخي كاشف"


      قضايا و اراء
      42682 ‏السنة 127-العدد 2003 اكتوبر 16 ‏20 من شعبان 1424 هـ الخميس
      تجديد الخطاب الديني المسيحي
      بقلم‏:‏ د‏.‏ نبيل لوقا بباوي
      استاذ القانون الجنائي
      الكل يتحدث عن تجديد الخطاب الديني الاسلامي بحيث يكون مواكبا لمتطلبات العصر بدون أي مساس بالثوابت في الكتاب والسنة‏.‏

      وهذا ما دعاني لسؤال يطرح نفسه هو‏:‏ لماذا لا يتم تجديد الخطاب الديني المسيحي بالمثل بحيث ينهي الصراعات الفكرية بين الملل المختلفة بحيث نكون أمام مسيحية واحدة تؤمن بالانجيل والمسيح رغم وجود خلافات جوهرية بين الملل المسيحية بحيث تكون هذه الخلافات ذات خصوصية لكل ملة يحترمها الاخرون دون التعرض لها بالغمز واللمز وتكون الثقافة السائدة بين المسيحيين هي النقاش في المسائل الاتفاقية والبعد عن المسائل الخلافية وأنا أعلم ان زعيم هذا الاتجاه هو قداسة البابا شنودة بحكمته الزائدة‏,‏ فالملة الارثوذكسية وهي الملة الغالبة في مصر وأكبر عدد يتجمع من الاقباط الارثوذكس ويوجد كذلك الروم الارثوذكس والارمن الارثوذكس والسريان الارثوذكس وكذلك توجد الملة الكاثوليكية في مصر وبينها وبين الملة الارثوذكسية كثير من الخلافات العقائدية تحول دون اللقاء الدائم بين الملتين والكل يدعي انه يملك الحقيقة المطلقة ورغم أني ارثوذكسي أو من بارثوذكسيتي الي نهاية عمري الا ان ذلك لا يمنع ان تكون هناك علاقة ودمج الملل الاخري ولكل ملة خصوصياتها التي يجب ان يحترمها الاخرون وكذلك توجد الملة البروتستانتية وهناك خلافات عقائدية بين الملة الارثوذكسية والملة الكاثوليكية والملة البروتستانتية الا ان ذلك لا يمنع من تجديد الخطاب الديني في الملل الثلاث بحيث يكون هناك تعاون حضاري بين كل الملل مبني علي احترام خصوصيات كل ملة من قبل الملل الاخري لان كل ملة لديها اقتناع بأنها علي صواب ولا يستطيع أحد في الدنيا ان يغير من عقائد الاخرين لانها مرتبطة بالوجدان الديني لكل شخص بالاضافة الي انها دين الاباء والاجداد ومساحة تغير عقائد واديان الآباء والاجداد تكاد تكون غير موجودة‏,‏ لذلك لابد من تجديد الخطاب الديني المسيحي بحيث تعيش الملل الثلاث في سلام حقيقي‏,‏ سلام من الاعماق وعن اقتناع فكري بأن انجيلنا واحد ومسيحنا واحد وهذا هو العمود الفقري للملل الثلاث وان اختلفت‏,‏ فيجب أن يكون الخلاف جزئيا وتحت السيطرة لا أن تنظر كل ملة انها تملك الحقيقة المطلقة وان غيرها من الملل يؤمنون بالهرطقة ان هذه النظرة المتعصبة تأكل اليابس والاخضر بين الملل الثلاث‏.‏

      ونقطة اخري في تجديد الخطاب الديني لدي بعض المتعصبين في نظرتهم للاسلام لان الاسلام ينظر الي المسيحية واليهودية كديانات سماوية ويعترف بها ولكن بعض المتعصبين المسيحيين لديهم بعض التحفظات تحول دون اقامة علاقات سوية بين المسلمين والمسيحيين‏,‏ إن تجديد الخطاب الديني المسيحي في علاقة المسيحيين بالمسيحيين وعلاقة المسيحيين بالاخر أصبح مهمة قومية بحيث يعيش الجميع في سلام حقيقي‏..‏ سلام من القلب‏..‏ سلام يملأ الفكر والوجدان‏.‏

      وأحسن صيغة في تجديد الخطاب الديني المسيحي في علاقة المسيحيين مع بعضهم وعلاقة المسيحيين باخوانهم المسلمين هي الاعتراف بان الخلافات امر وارد بين الملل المسيحية‏,‏ وبين المسيحيين والمسلمين وان لكل ديانة وكل ملة خصوصياتها يجب علي الاخرين احترام خصوصيات كل منها وان يدور النقاش في المسائل الاتفاقية وهي ذات قماشة واسعة وكثيرة في محاور الحياة بحيث تجعل الحياة صديقة ذات زهور وورود يستطيع ان يعيش فيها الجميع يستمتعون بالحياة والسعادة‏.‏

      والسؤال الذي يطرح نفسه للمتعصبين في الملل الثلاث والديانتين الاسلامية والمسيحية لماذا هذا التعصب الكريه والديانتان المسيحية والاسلامية ديانتا سلام‏,‏ فالمسيحية تقول‏:‏ المجد لله في الاعالي‏,‏ وعلي الارض السلام‏,‏ وبالناس المسرة‏,‏ والاسلام يقول وإن جنحوا للسلم فاجنح لها‏.‏

      إن مسئولية الجميع المسلمين والمسيحيين هي ابعاد المتعصبين عن حياتنا بحيث نفسح المجال للمعتدلين من المسلمين والمسيحيين لان المحبة تبني الحياة الحلوة والتعصب ويأكل الاخضر اليابس‏.‏

      http://www.ahram.org.eg/archive/2003/10/16/OPIN5.HTM
      أيهما نصدق المسيح أم بولس و الكهنة ؟
      أشفق على النصارى الحيارى !
      كفاية نفاق يا مسيحيين !!
      الطرق البوليسية لتثبيت الرعية !
      تعصب و عنصرية الأقباط الأورثوذوكس
      موقع أليتيا الكاثوليكي يبرر فضيحة زواج "المنذورين للرب " !
      فضيحة "نشتاء السبوبة "الأقباط
      أورثوذوكسي يعترف !
      د.وسيم السيسى :لا توجد لغة تسمى بالقبطية
      كل يوم اية و تفسيرها
      حقيقة المنتديات المسيحية !
      بولس الدجال
      لماذا يرفض النصارى الحجاب ؟!
      التاتو لا يجوز و الكنائس تضللكم يا نصارى
      فضيحة زرائبية حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (حسب المصادر النصرانية )
      حول عمر مريم حين تزوجت يوسف النجار (بحث من مصادر نصرانية -يهودية )
      سؤال للطلبة النصارى
      كشف عوار شبهات الكفار
      محنة الثالوث مع مزمور 2
      النصارى في لحظة صدق نادرة !



      تعليق

      يعمل...
      X