هل لقب " الرب " يعني ألوهية المسيح ؟ كيريوس || ومواصفات المسيا عند اليهود

تقليص

عن الكاتب

تقليص

Mohamed Karm مسلم اكتشف المزيد حول Mohamed Karm
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل لقب " الرب " يعني ألوهية المسيح ؟ كيريوس || ومواصفات المسيا عند اليهود

    هل لقب " الرب " يعني ألوهية المسيح ؟
    ومواصفات المسيا عند اليهود

    أنقل المرجع من د محمد عادل :

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	77 
الحجم:	867.5 كيلوبايت 
الهوية:	833116
    ،
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	78 
الحجم:	1.02 ميجابايت 
الهوية:	833117


    ،
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	image.png 
مشاهدات:	76 
الحجم:	617.3 كيلوبايت 
الهوية:	833118





    ولا تنسى يا نصراني :
    يقول البابا شنوده في كتابه " ناظر الاله الانجيلي مرقس الرسول" صـ 160
    "إننا في كل مرجع، نأخذ الحق الذي فيه.. وإن وجد ما لا يوافق الحق فاننا نتركه او نرد عليه اذا لزم الأمر، لذلك لسنا مقيدين بكل ما في الكتب التي قرأناها "



  • #2
    هل لقب " الرب " يعني ألوهية المسيح ؟


    نقرأ من يوحنّا 1 : 38

    فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ، فَقَالَ لَهُمَا:«مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ:«رَبِّي، الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟»

    و تفسيره بقلم وليم ماكدونالد المتكلّم بإلهام و إرشاد وتوجيه من روح النّصارى القُدُس :

    يوحنا 1: 38
    دعوة أندراوس ويوحنا وبطرس
    يهتم المخلِّص دائمًا بأولئك الذين يتبعونه. وهنا عبّر عن اهتمامه هذا عندما التفت إلى التلميذين ليسألهما: «ماذا تطلبان؟». لقد كان يعرف الجواب عن هذا السؤال، فهو العليم بكل شيء. لكنه أراد أن يُفصحا عن رغبتهما. أمّا ردّهما، «ربي... أين تمكث؟»، فيُظهر نيّتهما المكوث مع الرب حتى يتسنّى لهما التعرّف به أكثر. ما كانا ليكتفيا بمجرّد مقابلته، بل كانا توّاقين للشركة معه. واللفظة ربي (رابَّي) معناها في اللغة العبرانية معلّم (وحرفيًّا ”الشخص العظيم القدر“).
    الملفات المرفقة



    لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك
    وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ
    مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.


    ****

    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكُلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسَلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العُلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    أنقر(ي) فضلاً هُنا :

    تعليق

    مواضيع ذات صلة

    تقليص

    المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
    ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ 4 أسابيع
    ردود 0
    19 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة *اسلامي عزي*
    بواسطة *اسلامي عزي*
     
    ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, 11 مار, 2024, 01:39 ص
    رد 1
    27 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة *اسلامي عزي*
    بواسطة *اسلامي عزي*
     
    ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, 4 ينا, 2024, 02:46 ص
    ردود 2
    26 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة *اسلامي عزي*
    بواسطة *اسلامي عزي*
     
    ابتدأ بواسطة رمضان الخضرى, 18 ديس, 2023, 02:45 م
    ردود 0
    97 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة رمضان الخضرى  
    ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, 21 سبت, 2023, 02:21 ص
    ردود 0
    96 مشاهدات
    0 معجبون
    آخر مشاركة *اسلامي عزي*
    بواسطة *اسلامي عزي*
     
    يعمل...
    X