اللهمّ صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،


من جديد الحاخام Tovia Singerيصفع أقفية لُصوص الأديان و قُطّاع طرق الشّريعة !

يقول الحاخام في خضمّ حديثه :

" هذا ما يقوله المسيحيون - المُنصّرون - عن المُسلمين ، وهو بالتّأكيد لا يعدو كونه مجرّد بُهتان و كذب !
السّؤال هو : عندما يذهب المسلمون لزيارة أماكنهم المقدّسة - مكة المكرّمة و الكعبة المشرّفة - هل يؤمنون بأن عليهم عبادة الحجر الأسود ؟؟ وهل بلمس هذا الأخير جميع ذنوبهم ستُغفر ؟؟؟

الإجابة هي : لا !

للحديث عن هذا الأمر من الأفضل التوجه بالسؤال لمشخص مسلم ! لديّ مُتابعون مسلمون كُثُر !

الإجابة هي لا !

هذا مكان مقدّس بالنسبة إليهم ، هم يؤمنون بأنّ لمس الكعبة المشرّفة و الحجر الأسود هو أحد الوصايا التي عليهم أن يمتثلوا إليها خلال الحج !

هذا المكان - مكة المُكرمة و الكعبة المُشرفة - كان يعجّ بالشّركيات و عبادة الأوثان بعد وفاة إسماعيل - عليه السّلام - إتجهت ذريته لعبادة الأصنام . المسلمون يعلمون هذا الأمر لقد كانت فترة جاهلية عبد خلالها النسل المنحدر من إسماعيل - عليه السّلام - 365 إلها وثنيا بالإضافة إلى دفن بناتهن و هُنّ حيّات !

المُسلمون لا يعبدون ذلك الحجر - الحجر الأسود - !

هم يشعرون أنّه بذهابهم للحج يتبّعون إحدى الوصايا ويقدّمون خلالها توبة - من الوثنية و جميع الشّركِيّات - !

المُسلمون يُعادون بولس - شاؤل الطّرطوسي - أكثر من اليهود أنفسهم بسبب أ فكاره القائلة بأنّ شخصا ما - الله جلّ جلاله - يمكن أن يموت لأجل التّكفير عن خطاياك !

المُسلمون يعتقدون إعتقادا راسخا بأنّ يسوع - عيسى عليه السّلام - لا يعدو كونه مجرّد نبيّ لا أكثر و لا أقلّ !

المُسلمون يؤمنون بأنّ بولس -شاؤل الطّرطوسي - هو المؤسّس و المُنَظّر الحقيقي للمسيحية الذي أفسد بأفكاره كلّ شيء !

المُسلمون يؤمنون بأنّ قيامهم بالأعمال الصّالحة يدفع بهم إلى التّوبة و هذه التوبة هي الوحيدة التى ستأمّنُ لهم الخلاص الحقيقي !

المسيحيّون - المُنصّرون - يزعمون عبادة المسلمين للحجر الأسود و الكعبة المشّرفة وهم في ذلك كاذبون !

المسيحيّون - المُنصّرون - يختلقون فقط هذا الهُراء ! المُسلمون لا يعبدون الأوثان ! هم يعبدون الإله الواحد الحقّ !

المُسلمون يرفضون جُملة و تفصيلا تعاليم بولُس - شاؤل الطّرطوسي - القائلة بموت الإله فداء للبشرّية و تكفيراً عن خطاياها !

المُسلمون يؤمنون بأنّ الطّريق الوحيد للخلاص الحقيقي هو الفوز برضى و رحمة الله - جلّ في عُلاه -
كلمة الرّحمن في اللغة العربية هي أحد أسماء الربّ - الإله و تعني ببساطة شديدة الرّحمة .

الرحمن بالمناسبة هو إسم الإله كما نسميه نحن اليهود "