آخـــر الــمــواضــيــع

كيف يتم خداع الجماهير؟ بقلم مسلم للأبد :: البشارات الموجودة بسيد المرسلين بقلم mohamadamin :: مُحَمَدٌ.. ماذا يعنى هذا الاسم؟.. بقلم mohamadamin :: أم تودع أطفالها الثلاثة وتبعث برسالة هزت المقاومة بقلم mohamadamin :: تقديرات صهيونية .. المقاومة تجهز لعملية موسعة بقلم mohamadamin :: العصافير.. عملاء سجون يرتدون أقنعة المناضلين بقلم mohamadamin :: ابرز المهام التي نفذها العملاء الذين اعدمو بقلم mohamadamin :: أيها النصارى , تعالوا نفكر بقلم ملتقى الأحبة :: مراتب أئمة الشيعة الإثني عشرية فضلا وعلما ومنزلة عند أهل السنة بقلم ديدات :: حوار بخصوص لاهوت المسيح بقلم علي خطي المسيح :: إن التثاؤب فى الصلاة من الشيطان .. بقلم هشام :: سفارة أبا صالح , أم لعبة مصالح ؟!! بقلم السهم الثاقب :: من خرافات دين الشيعة الإثني عشرية ، ولادة أئمة الشيعة من مكان آخر!! بقلم ديدات :: نشيد الأنشاد بين مجهولية الكاتب وإ باحية السفر ( دراسة متكاملة) بقلم أبوعمار الأثري :: فرضية تذبذب الفراغ الكمومى وظهور جُسيمات بإستمرار فى الفراغ الكوانتى .. بقلم هشام :: ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) بقلم mohamadamin :: من روأئع الاعجاز الخبرى للقران الكريم عن سيدنا عيسي بقلم mohamadamin :: من أسرار مفردات القرآن :السماء/السماوات بقلم mohamadamin :: المسيح ابن مريم لم يكلم الناس في المهد صبيا! بقلم mohamadamin :: الحكمة من تشبيه سيدنا المسيح عيسى عليه السلام بآخر بقلم صاحب القرآن ::
 
Submit

  

 

المشاركات الجديدة للمسجلين فقط = مشاركات اليوم = القوانين العامة للمنتدى

رابط التسجيل هـنــا = رابط استرجاع البيانات إذا كنت نسيت كلمة المرور؟ اضغط هنا!



التطور دليلا على وجود الله الآن بمعرض الكتاب - للأستاذ معاذ عليان دليل المنتدى في حلته الجديدة

البحث عن اليقين فائدة للباحثين المصحف النبوي الشريف للنشر الحاسوبي ..... من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من قال ان الله اتخذ صاحبة وولدا؟؟

معجزة النور المقدس !! لآلئ على الفيس بوك ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هتلر واليهود ..

  1. #1

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    83853 هتلر واليهود ..

    أكتشفت مع مرور الأيام أنه ما من فعل ينافى الأخلاق ..

    وما من جريمة بشعة تحدث فى حق المجتمع إلا ولليهود يد فيها ..

    أدولف هتلر
    ..

    هتلر واليهود



    بالرغم من ما وُصف به أدولف هتلر من الإستبداد السياسى ..

    إلا أن كتابه (كفاحى) يكشف عن شخصية ذات خبرات ثرية جداً وثقافة واسعة للغاية فى بداية حياته ..

    يُذكر أن هتلر قد وصل للسلطة عن طريق الإنتخابات الشرعية النزيهة ..

    وأستطاع القضاء على البطالة فى ألمانيا فى سنوات معدودة ..

    وكان قدره أن يلقى حتفه حين دخلت قوات الحلفاء برلين سنة 1945م ..

    وقد أخترت بعض النصوص من كتابه للفائدة ..

    والتى فيها نقد لاذع لليهود ولأفكارهم المدمرة ..






    الطبعة الأولى من كتاب (كفاحى) ..
    ألفه أثناء إعتقاله ..
    ونشره سنة 1925م ..




    دعاية هتلر الإنتخابية ..
    يوليو سنة 1932م ..


     
  2. #2

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    الفن المعمارى والرسم الهندسى

    حين ماتت والدتى حدد القدر أجزاء كثيرة من مصيرى المستقبلى ..

    خلال الشهور الأخيرة من مرضها .. ذهبت إلى فيينا لإجتياز الإختبار المبدئى لدخول المعهد الفنى ..

    كُنت قد أعددت بعض اللوحات .. متاكداً من أن الإمتحان سيكون في غاية السهولة ..

    فقد كنت الأفضل فى الفصل فى مجال الرسم دائماً ..

    ومنذ ذلك الوقت .. تقدمت قدراتى بسرعة .. فأصابنى الغرور ..

    ومع ذلك شعرت بالمرارة .. لأن قدراتى على الرسم الهندسى فاقت بكثير قدراتى كرسام ..

    وكل يوم كان ولعى بالفنون المعمارية يتزايد ..

    خصوصاً بعد رحلة لمدة أسبوعين قضيتها فى فيينا فى سن السادسة عشر ..

    وقد كان هدف تلك المرحلة هو دراسة متحف الفن ..

    وأن وجدت نظرتى تتطلع أكثر لهيكل المتحف ..

    فمنذ الصباح الباكر وحتى المساء .. تجولت فى الأروقة متابعاً كل ما يشغف فكرى ..

    وإن كان جل إهتمامى قد أنصب على المتحف ذاته لساعات ..

    وقفت أمام مبنى الأوبرا .. وبدا لى المكان ساحراً مثل قصور ألف ليلة وليلة ..

    والآن كنت فى المدينة الخلابة للمرة الثانية ..

    منتظراً على أحر من الجمر نتائج الإمتحان ..

    كنت متاكداً من النجاح لدرجة أن سقوطى أصابنى بذهول مطبق ..

    وجين تحادثت مع المسؤول .. وطلبت منه التوضيح ..

    أكد لى أن اللوحات التى قدمتها تشير إلى عدم توافر الموهبة المطلوبة للرسم لدى ..

    وإن أكد أن مجال الرسم الهندسى هو الملائم لى .. ولم يصدق أننى لم أدرسه ألبتة ..

    مكتئباً تركت المبنى .. ولأول مرة فى حياتى أشعر أنى لا أعلم ما يجدر بى فعله ..

    عرفت الآن أنه لابد لى من دراسة الهندسة ..

    وكان الطريق صعباً .. فكل مارفضت دراسته خلال صراعى مع والدى بات ضرورياً ..

    وما كان ممكناً دخول كلية الهندسة بدون الشهادة الثانوية .. وهكذا بدا أن حلمى الفنى لن يتحقق ابداً ..

    حين عدت لفيينا مرة تالثة بعد وفاة والدتى ..

    كان الطموح والعناد قد عادا لى .. وقررت أن أصير مخططاً هندسياً ..

    وكل الصعاب كانت التحدى الذى كان لابد لى من إجتيازه ..

    كنت مصمماً على مواجهة العقبات .. وأمامى صورة أبى الذى بدأ حياته مصلحاً للأحذية ..

    وصعد بجهوده الخاصة إلى موقع حكومى جيد ..

    توفرت لدى إمكانيات أكثر ..

    وهكذا بدا أن الصراع سيكون أسهل ..

    وما بدا لى آنذك سوء الحظ ..

    تعلمت خلال تلك الأيام الشدة ..

    وتحولت من طفل مدلل الى رجل قُذف به الى قلب المعاناة والفقر المدقع ..

    ومن ثم تعرفت على أولئك الذين سأدافع عنهم فى أيام مستقبلية ..


     
  3. #3

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    الأوضاع المتردية فى النمسا

    خلال تلك الأعوام .. تكونت فى ذهنى صورة للعالم ..

    تبقى القاعدة التى أستخدمها فى كل قرار أتخذه .. وكل تصرف أقوم به ..

    وأنا اليوم مقتنع بأن كل سلوكياتنا تنبع من آراء تنتج أثناء شبابنا ..

    فحكمة النضوج تحوى الآراء الخلاقة التى ينتجها الفكر الشاب ولا يمكن تطويرها آنذاك ..

    مضافاً لها الحذر الذى يتعلمه الإنسان بالتجربة ..

    وهذه العبقرية الشبابية ستكون الأداة الأساسية لخطط المستقبل التى يمكن تحقيقها فقط لو لم تدمرها تماماً حكمة النضج ..

    كانت طفولتى مريحة .. بلا قلق يذكر ..

    كنت أنتظر مجىء الصباح بلا أى معاناة إجتماعية ..

    فقد إنتميت لطبقة الرأسمالية الصغيرة ..

    وكنت لهذا السبب بعيداً عن الطبقات العاملة ..

    وبالرغم من أن الفرق الإقتصادى بين الطبقتين كان محدوداً ..

    إلا أن الفاصل بينهما كان شاسعاً ..

    وقد يكون سبب العداء بين الطبقتين هو أن الموظف الذى ما إستطاع إلا بصعوبة ترك الطبقات العاملة ..

    يخشى من العودة إلى تلك الطبقة المحتقرة ..

    أو على الأقل أن يتصوره الناس جزءاً منها ..

    هناك أيضاً الذكريات المخيفة للفقر ..

    وإنعدام المعايير الأخلاقية بين الطبقات المنحطة ..

    وهكذا يخشى الرأسمالى الصغير أى إتصال مع هذه الطبقة ..

    وهذا الصراع عادة يدمر كل شعور بالرحمة ..

    فصراعنا للبقاء يدر عواطفنا لأولئك الذين تخلفوا ورائنا ..

    أشكر القدر الذى أجبرنى على العودة لعالم الفقر والخوف ..

    لأن التجربة أزاحت عن عيونى غشاء نتج عن تربية الرأسمالية الصغيرة ..

    عرفت الآن معاناة الإنسانية ..

    وتعلمت التفرقة بين المظاهر الفارغة والكائن الموجود فى داخلها ..

    وقد شاهدت هذه الأوضاع مئات المرات وتقززت منها أولاً ..

    ثم فهمت حقيقة المأساة التى يعيشها هؤلاء الناس الذين باتوا ضحايا لظروف إجتماعية سيئة ..

    وما كان أكثر بؤساً هو أوضاع السكن السيئة ..

    بل أننى أشعر بالغضب حتى هذه الساعة .. حين أتذكر الغرف الصغيرة والأكواخ الخشبية المحاطة بالقاذورات والأوساخ من كل جانب ..

    وقد خشيت ذلك اليوم المرعب .. حين سيخرج هؤلاء العبيد من أقفاصهم للإنتقام من قسوة البشرية عليهم ..

    والمسئولون والأثرياء يتركون الأمور تسير على مجاريها ..

    أما أنا فعرفت أن تحسين هذه الأوضاع ممكن بطريقتين:

    فلابد من وجود إحساس عميق بالمسؤولية لخلق أسس أفضل للتقدم ..

    ومعه إرادة وحشية تدمر كل ما سيقف فى طريقها ويعوق تقدمها ..

    وكما لا تركز الطبيعة جهودها فى الحفاظ على ما هو موجود ..

    بل تسعى لخلق أجيال مستقبلية أفضل ..

    سيكون من الضرورى صناعة قنوات جديدة أكثر صحية منذ البداية ..

    تجاربى المختلفة فى فيينا علمتنى أن المشاريع الخيرية غير مفيدة ..

    والمطلوب تدمير الفوضى الإقتصادية التى تؤدى إلى إنحطاط الأفراد الخلقى ..

    بل أن عدم قدرتنا على إستخدام الوحشية فى الحرب ضد المجرمين الذين يهددون المجتمع ..

    سببها هو عدم تأكدنا من برائتنا التامة من الأسباب النفسية والإجتماعية لهذه الظواهر ..

    شعورنا الجمعى بالذنب تجاه مآسى الإنحطاط الأخلاقى يشل قدرتنا على إتخاذ أقل الخطوات قسوة فى الدفاع عن مجتمعاتنا ..

    وفقط حين نتحرر من سلطة عقدة الذنب هذه ..

    سنقدر على الوصول للقوة والوحشية الضروريين لتدمير الأعشاب الضارة والأفكار المارقة ..


     
  4. #4

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    كيفية الإستفادة من قراءة الكتب

    خلال الأعوام 1900-1910 تغيرت أوضاعى لأننى ما عدت أعمل كعامل ..

    بل بدأت العمل كخطاط وراسم بالألوان المائية ..

    ومع أن المال ما كان كافياً ..

    إلا أنه يكفى لتحقيق طموحى آنذاك ..

    إذ إستطعت الرجوع للمنزل وأنا قادر على القراءة بدون أن يدفعنى التعب من عمل اليوم للنوم فوراً ..

    بات بعض وقتى ملكاً لى ..

    تصور الكثيرون أننى غير طبيعى ..

    كنت أجد فى الرسم والقراءة كل اللذات وسهرت كثيراً حتى الصباح مع لوحة او كتاب ..

    وهكذا كبرت طموحاتى وحلمت بأن المستقبل سيحقق أمالى ولو بعد حين ..

    كذلك تابعت قضايا السياسة وقرأت المزيد عنها لأننى أرى أن التفكير فى شؤونها وظيفة تقع على عاتق كل مواطن يفكر ..

    وبدون معرفة شىء عن طبيعتها لا يحق للفرد النقد او الشكوى ..

    ما أعنيه بالقراءة يختلف عا يقوله دعاة الثقافة فى عصرنا ..

    فقد عرفت رجالاً قرأوا كثيراً .. ولكنهم ما كانوا مثتقفين ..

    نعم .. هم عرفوا الكثير من المعلومات .. ولكنهم ما إستطاعوا تسجيلها وتنظيمها ..

    وهكذا إفتقدوا فن تمحيص القيم من الغث ..

    والتحرر مما كان بلا فائدة ..

    والإحتفاط بالمفيد معهم طول العمر ..

    فالقراءة ليست غاية فى حد ذاتها ..

    بل وسيلة لتحقيق الغايات ..

    وظيفتها الأساسية هى ملأ الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للأفراد ..

    المفروض هو أن نقدم للفرد المعدات التى يحتاجها لعمله الحياتى بغض النظر عن طبيعة هذا العمل ..

    كذلك .. يجدر بالقراءة أن تقدم رؤية معينة للوجود ..

    وفي كلا الحالين .. الضرورى هو ألا تتحول محتويات الكتاب الى الذاكرة بجوار كتب لاحقة ..

    بل إن توضع المعلومة المفيدة بجوار غيرها لتوضيح الرؤية الأساسية في فكر القارىء ..

    وإن لم يحدث هذا .. ستتجمع المعلومات بشكل فوضوى في الذهن بلا قيمة سوى خلق الكبرياء ..

    أما القارىء الناجح .. فيستطيع بسرعة إدراك ما سيستفيد منه وترك الباقى ..

    المعلومة المفيدة ستصحح الأخطاء .. وتوضح الصورة الكلية ..

    ثم حين تضع الحياة سؤالاً أمام القارىء ..

    ستعرف ذاكرته كيف تجلب الأجزاء المطلوبة للإجابة ..

    وتقدمها للعقل حتى يختبرها ويتحقق بشأنها ..

    حتى تتم الإجابة على السؤال ..

    وهذه هى القراءة المفيدة ..

    ومنذ صباى حاولت القراءة بهذا الأسلوب ..

    وفي هذا المسعى عاوننى الذكاء والذاكرة ..

    أما تجارب الحياة اليومية فقد دفعتنى لقراءة المزيد والتفكر بشانه ..

    وفي هذا السعى عاوننى الذكاء والتجارب ..

    وهكذا وجدتنى أخيراً قادراً على الربط بين النظرية والواقع ..

    وعلى إختبار النظرية فى ظل الواقع ..

    ونجوت بهذه الطريقة من الكبت الذى تخلقه النظرية لمن لا يعرف سواها ..

    ومن التفاهة التى يحياها من لا يعرف سوى الواقع اليومى المعاش ..


     
  5. #5

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    هتلر والشيوعيين

    خلال تلك المرحلة دفعتنى تجارب الحياة إلى دراسة سؤالين آخرين ..

    كانت الماركسية أحدهما ..

    فما عرفته عن الفكر الديمقراطى كان قليلاً وغير دقيق ..

    آنذاك .. أسعدتنى فكرة الصراع من أجل حقوق الإنتخاب ..

    فحتى فى ذلك الزمن الباكر .. أدركت بأن هذا سيضعف من سطوة السلطة الجائرة فى النمسا ..

    وكلما زادت اللغات المستخدمة فى مجلس الشعب النمساوى الذى بات مثل بابل ..

    بدا تشتت تلك الدولة الحتمى وشيكاً ..

    ومعه ساعة تحرر الشعب الألمانى ..

    نتيجة لكل هذا .. لم أتضايق من حركات الديمقراطية الإجتماعية ..

    بل إن إدعائاتها بمساعدة الطبقات الفقيرة بدت لى من العوامل التى وقفت فى صفها ..

    ولكنى رفضت فى هذه الحركات وعدائها لكل محاولات المحافظة على الشخصية الألمانية ..

    حدث لقائى الأول مع هذه الحركات خلال عملى كعامل بناء ..

    وكانت التجربة سيئة منذ البداية ..

    كانت ثيابى نظيفة .. ولغتى جيدة .. وسلوكى حذراً ..

    كنت لا أزال أسعى وراء مصيرى لدرجة تجاهل الناس حولى ..

    بحثت عن العمل فقط خوفاً من الجوع ..

    وللإستمرار فى الدراسة .. ربما ما كانت القضية ستهمنى ألبتة لو لم يطلبوا منى في اليوم الرابع الإنضمام لتجمعهم ..

    ونظراً لجهلى بالموضوع .. رفضت موضحاً أننى لا اعرف ما يكفى عنهم للإنضمام إليهم ..

    ربما لهذا السبب لم يعادوننى ..

    بل ورغبوا فى إقناعى بالإنضمام إلى صفوفهم ..

    ولكننى خلال الأسبوعين القادمين عرفت أفكارهم جيداً ..

    وما عاد بإستطاعتى ألبتة الإنضمام لمجموعة بغضتها ..

    ساعة الظهيرة حين كنا نتناول الطعام فى الحانة ..

    كنت أشرب الحليب وآكل الخبر فى زاوية متطلعاً لهم بحذر أو متاملاً حظى السىء ..

    وهكذا أستمعت لهم ..

    بل أنهم جاءوا بجوارى حتى أستمع وأتخذ موقفاً ..

    وما كان أمامى منفذ آخر لأن آرائهم أغضبتنى جداً ..

    قالوا أن الحس الوطنى نتج عن أعلام الطبقات الرأسمالية ..

    وأنه عبارة عن سلاح يستخدمه الأثرياء لإستغلال العمال ..

    والمدرسة ليست سوى مؤسسة لإنتاج العبيد وأسيادهم ..

    أما الدين فادعوا أنه أسلوب لتخدير الشعوب حتى تسهل السيطرة عليهم ..

    والأخلاق ليست سوى دلالة على الغباء ..

    ما كان هناك ما لم يلقونه فى الوحل ..

    فى البداية لذت بالصمت ..

    ولكننى سرعان ما بدأت بإتخاذ مواقف فكرية مخالفة ..

    وقرأت فكرهم وناقشتهم بشأنه ..

    وأستمر النقاش حتى قرروا إستخدام سلاح يقهر العقل بسهولة ..

    وهو البطش والإرهاب ..

    وهكذا طلبوا منى الذهاب وهددونى بأنهم سيلقوننى فى الخارج إن رفضت ..

    وهكذا خسرت عملى ..

    وفى نفسى سؤال مرير ..

    هل هؤلاء فعلاً بشر .. ؟!

    وهل يستحقون شرف الإنتماء لأمة عظيمة .. ؟!

    وكان السؤال صعباً ..

    فإن كانت إجابته بالإيجاب ..

    فإن الصراع فى سبيل القومية لن يستحق التضحية والمعاناة ..

    أما إن كانت الإجابة بالنفى ..

    فإن أمتى ستفتقر بالفعل للإنسان ..

    ومن المؤكد أن ملايين العمال بدأوا برفض الحركات اليسارية ..

    ولكن الرأسماليين ذاتهم دفعوهم لأحضانها بطريقة مجنونة ..

    إذ أن الأثرياء رفضوا كل محاولات تحسين أوضاع العمال ..

    سواء أكان الهدف تحسين الأوضاع الصحية فى المصانع عبر تطوير الآلات ..

    أو منع عمالة الأطفال .. أو حماية المرأة الفقيرة أثناء فترة الحمل ..

    ولن تستطيع الرأسمالية أبداً التحرر من أضرار رفضها للإصلاح ..

    الذى بذر الكراهية بين الغنى والفقير ودفع بالعمال الى الأحزاب اليسارية ..


     
  6. #6

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    أخلاقيات اليهود

    وهكذا عرفت طبيعة العلاقة بين هذه العقيدة المدمرة والطبائع الحقيقية لأناس ما عرفت بعد أى شىء عنهم ..

    وقد كانت معرفتى باليهود فقط هى ما أوضح لى الطبيعة الحقيقية الخفية لنشاطات إتحادات العمال ..

    الديمقراطية ظاهراً ..

    الشيوعية فى الخفاء ..

    لا أتذكر بالضبط متى بدأت بالتفكير بشكل جدى بالقضية اليهودية ..

    لا أعتقد أننى إستمعت لهذه الكلمة فى منزلنا أثناء طفولتى ..

    أعتقد أن والدى كان سيتضايق من الإهتمام بهذه القضية ..

    بل ويعتبر التركيز عليها نوعاً من أنواع التخلف ..

    وبسبب تجاربه المختلفة ..

    وصل لنوع من العالمية التى بالرغم من وطنيته أثرت على بشكل ما ..

    وما رأيت فى المدرسة ما دفعنى لتغيير أفكارى ..

    وأتذكر الآن وجود شاب يهودى معنا فى المدرسة ..

    ولم نكن نثق به بسبب تسريبه للأخبار من شخص لآخر ..

    ولكن هذا لم يدفعنى للتفكير بالأمر بشكل جدى ..

    كان هناك بعض اليهود فى لينز ..

    ومع مرور القرون .. تغيرت طباعهم ومظهرهم لدرجة أننى إعتبرتهم ألماناً ..

    ياللبلاهة .. !

    تصورت أنه لا فرق بيننا وبينهم سوى الدين ..

    حقيقة معاناتهم للإضطهاد بسبب دينهم كما تصورت واهماً ..

    دفعتنى للغضب حين سمعت الناس ينتقدونهم ..

    ثم جئت إلى فيينا ..

    وبسبب إهتمامى بالمعمار والصعاب التى واجهتها ..

    لم ألاحظ وجود مئتا ألف يهودى بين المليونين الذى يقطنونها ..

    غمرتنى الأفكار والقيم الجديدة ..

    وفقط مع عودة الوعى والتروى وضحت الرؤية ..

    في البداية .. أغضبتنى للغاية إنتقادات بعض الصحف المحلية لليهود ..

    وتصورت أنها رجعة لتطرف العصور الوسيطة ..

    وبما أن المجلات المعنية ما كانت حسنة السمعة ..

    تصورت أن القضية لا تزيد عن كراهية وحسد ..

    وأكد صحة هذا الرأى ..

    الأسلوب النبيل الذى إستخدمته الصحف الكبيرة فى الرد على هذه الإتهامات ..

    أو رفضها أحيان كثيرة مجرد التعليق عليها .. وقتلها بالصمت المطبق ..

    قرأت الصحافة الدولية وأذهلنى وسع أفقها ومواضيع مقالاتها ..

    أحترمت سموها الفكرى ..

    وإن ضايقنى أحياناً ما إعتبرته نوع من النفاق على حساب الحقيقة ..

    فقد رأيت مغازلة هذه الصحف للسلطة ..

    وما حدث أمر يتعلق بالحكومة إلا ووصفوه بحماس منقطع النظير ..

    وفى ذات الآن .. كانوا أحياناً يهاجمون الحكومة القيصرية فى ألمانيا ..

    كانت موضوعيتهم إذن عبارة عن إحترام مصطنع لإتفاقية بين دولتين ..

    شعرت بسطحية هذه الصحافة ..

    وبدأت ألاحظ نقاط ضعفها ..

    ولاحظت أن الصحافة المعادية لليهود .. كانت أكثر صراحة أحياناً ..

    بل إن بعض ما نُشر على صفحات الأخيرة كان يدفع للتفكير ..

    وفي يوم لاحظت يهودياً فى شوارع فيينا وتطلعت له متسائلاً: هل هذا الرجل ألمانى .. ؟!

    كالعادة قمت بالقراءة عن هذا الموضوع ..

    وكانت الكتب سيئة ..

    الكتاب تصوروا أن القارىء يعرف كل ما هو ضرورى عن أساسيات الموضوع ..

    وجلهم قدموا أفكاراً غير علمية ألبتة ..

    تراجعت .. وخشيت أن تتكون لدى آراء غير عادلة بهذا الشان ..

    ما بات واضحاً لى هو أن اليهود ما كانوا ألماناً .. بل شعباً خاصاً ..

    فمنذ أن بدأت بدراسة الموضوع بت ألاحظهم ..

    وكانت تصرفاتهم وأخلاقياتهم وأشكالهم تخالف تماماً الألمان العاديين ..

    بل إننى عرفت أن هناك بينهم حركة تدعى الصهيونية .. تؤكد على أنهم شعب خاص ..

    وكان واضحاً ان بعضهم وافقوا على هذه الفكرة .. وعارضها آخرين ..

    ولكن المعارضين للصهيونية بدوا لى كاذبين لأنهم ما رفضوا الصهاينة كمارقين ..

    بل كيهود يقدمون افكاراً خطيرة وأساليب ضارة للتعبير عن هويتهم الدينية ..

    وهكذا كانوا جميعاً جسداً واحداً .. الصهاينة وغيرهم ..

    خلال فترة قصيرة تقززت من الحوار بين اليهود الصهاينة واليهود غير الصهاينة ..

    لأن الحوار بدا لى مبنياً على خداع كاذب لا يتلائم مع السمو الخلقى والطهارة التى يدعيها الشعب المختار لنفسه ..

    ثم لاحظت أيضاً الدور الذى يلعبونه فى الحياة الثقافية ..

    ولا أدرى هل يوجد أى نوع من أنواع الفساد الأخلاقى والثقافى بدون أن يكون أحدهم وراءه .. ؟!

    لاحظت دورهم فى الصحافة .. الفن .. الأدب .. المسرح ..

    لم أحتاج سوى لقراءة الأسماء وراء كل إنتاج يسعى لهدم البنية الأخلاقية للمجتمع ..

    وفي جميع الميادين ..

    إن كان هناك واحداً مثل جوتة ..

    فهناك مقابله آلاف من هؤلاء الذين يبثون السموم فى أرواح الناس ..

    تسعة أعشار القذرات فى ميدانى الأدب والمسرح أنتجها الشعب المختار ..

    وهم لا يزيدون عن 1% من السكان ..

    أما الصحافة الدولية التى أحببتها يوماً فكان غالب كتابها منهم ..

    أدركت الآن أن أسلوبهم الموضوعى فى الرد على مهاجميهم ..

    وإلتزامهم الصمت أحياناً ..

    ما كانا سوى خداعاً يهدف للسيطرة على الناس ..

    لاحظت ان الأعمال المسرحية والأدبية التى يمتدحونها هى التى يقدمها اليهود ..

    أما الأعمال الأدبية الألمانية فإنتقدوها دائماً بقسوة بالغة ..

    ما إختبأ وراء الموضوعية المصطنعة كان العداوة الشديدة لكل ما هو ألمانى ..

    ولكن .. لمصلحة من كان كل هذا .. ؟!

    هل كان كله محض صدفة .. ؟!

    بت غير واثق شيئاً فشىء ..

    ثم لاحظت الأخلاقيات اليهودية فى الشارع ..

    علاقتهم بالدعارة ..

    بل وبإستعباد البيض ..

    كان واضحاً جداً فى فيينا ..

    وهكذا حين أدركت أن اليهودى هو ذلك المرابى البارد القلب ..

    المنعدم الحياء ..

    الذى يستثمر أمواله فى هذه التجارة الفاسدة التى تدمر المجتمع ..

    أرتعشت أطراف جسدى ..

    بدأت بمناقشة القضية اليهودية ..

    وتعودت ان أراهم فى مختلف فروع الحياة الثقافية ..

    ولم أستغرب حين عرفت أن زعيم الحزب الديمقراطى الذى تحدثت عنه أعلاه كان يهودياً ..

    وحتى فى علاقاتى اليومية مع العمال لاحظت قدراتهم المذهلة على تقبل آراء متعاكسة ..

    متذبذبين بين إتجاه وآخر أحياناً خلال ساعات أو أيام محدودة ..

    لم أستطع أن أفهم كيف يمكن لأناس حين تتحدث مع أحدهم .. يبدو لك منطقياً واقعياً ..

    أن يتحول فجاة تحت تأثير رفاقه لآراء معاكسة لكل منطق ..

    أحياناً شعرت باليأس التام المطبق ..

    فبعد ساعات قضيتها فى حوار مضنى شعرت بأننى ساعدت فى تحرير أحدهم من هراء آمن به .. وسعدت لنجاحى ..

    ولكنى سمعته يكرر ذات الهراء ثانية صباح اليوم التالى وذهب جهدى هباء ..


     
  7. #7

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    اليهود والإفساد فى الأرض

    عرفت الآن من أغوى شعبنا لطريق الضلال ..

    عرفت أيضاً أن إنقاذه ممكن ..

    أما اليهودى .. فأرائه الضالة لا تتغير أبداً ..

    فقد حاولت آنذاك مناقشتهم: تحدثت كثيراً وأوضحت شرور الفكر الماركسى ..

    ولكن بلا فائدة سوى أن يبح صوتى ..

    وأحياناً .. حين نجحت فى إصابة أحدهم بضربة فكرية مميتة ..

    وشاهد جميع السامعين هذا ..

    وأضطر غريمك للموافقة ..

    فإنه سيعود صباح اليوم التالى لموافقه ذاتها ..

    وكان أى تغيير لم يحدث ..

    وكان لكل هذا فائدة ..

    فكلما فهمت أساليب اليهود وخداعهم بشكل أفضل ..

    زاد عطفى على العمال وأدركت أنهم ضحايا لهذه الأساليب وإغوائها ..

    تراجعت عن الأفكار العالمية وبت ناقماً على اليهود ..

    وحين درست نشاطاتهم عبر القرون ..

    تسائلت: هل كتب القدر لهم التوفيق والسيطرة على الآخرين لاسباب لا نعرفها .. ؟!

    هل يمكن أن يكون النصر حليفاً لأمة ما عاشت إلا للدنيا .. ؟!

    تفكرت مرة أخرى فى عقائد الماركسية ..

    وتعلمت أشياء جديدة: إن هذه العقيدة ترفض فكرة الصفوة الأرستقراطية الموجودة فى الطبيعة ..

    وتستبدل القوة الفكرية بالكثرة العددية ..

    وهي لهذا السبب ترفض أى قيمة فردية ..

    وتعارض الفكر القومى ..

    وتسحب من الإنسانية ثقافتها ..

    أنها فكرة كفيلة بتدمير أى حضارة ..

    وإن إنتصر اليهودى بمعونة هذا الفكر ..

    فإن نصره سيكون الدمار النهائى للإنسانية ..

    ولذلك أشعر أننى أتصرف بمعاونة الخالق العظيم ..

    ومن أجل تحقيق أهدافه السامية لمصلحة البشرية ..

    وبعد أن تبينت حقيقة الإشتراكية الديمقراطية من خلال الحوادث ..

    إنصرفت إلى دراسة نظريات رواد هذه الحركة ..

    فإنتابنى القلق الشديد .. إذ وجدت نفسى أمام مستوحاة من الأنانية والحقد ..

    عقيدة أشعر أن إنتصارها سيكون ضربة قاضية للبشرية ..

    وسرعان ما أكتشفت علاقة قوية بين هذه العقيدة الخطرة وبين المبادىء التى يروج لها اليهود ..

    والطهارة الخلقية هذه .. وكل طهارة يدعيها اليهود لأنفسهم ذات طابع خاص ..

    فبعدهم التام عن النظافة أمر يصدم النظر به مجرد أن تقع العين عليهم ..

    وقد كنتُ أضطر لسد أنفى فى كل مرة ألتقى فيها بأحد منهم ..

    لأن الروائح المنبعثة من أرديتهم تكشف عن العداء الكبير بينهم وبين الماء والصابون ..

    إلا أن قذارتهم المادية لا تساوى شيئاً أمام قذارة نفوسهم ..

    فقد أكتشفت مع مرور الأيام أنه ما من فعل ينافى الأخلاق ..

    وما من جريمة بشعة تحدث فى حق المجتمع إلا ولليهود يد فيها ..

    وإستطعت أن أقيس مدى تأثير (الشعب المختار) فى تسميم أفكار الشعب ..

    وتخديره وشل قدرته بتتبعى نشاطه فى الصحف وفى ميادين الفنون والآداب والمسرح ..

    فقد إمتدت أذرع الإخطبوط اليهودية إلى كل هذه الميادين وفرض سيطرته عليها وطبعها بطابعة ..

    فمعظم المؤلفين والناشرين والفنانين وأمثالهم يهود ..

    وهذا التغلغل فى كل ميدان من ميادين النشاط التوجيهى يشكل طاعوناً خُلقياً أشد وطأة من الطاعون الأسود وأكثر تدميراً ..

    ذلك لأن تسعة أعشار المؤلفات والنشرات والمسرحيات واللوحات المروجة للإباحة المطلقة ..

    والماركسية هى من صنع اليهود ..


     
  8. #8

    الصورة الرمزية هشام
    رقم العضوية
    2636
    تاريخ التسجيل
    Sat 17-02 Feb-2007
    المشاركات
    13,299
    بمعدل
    4.84 يوميا

    افتراضي

    هتلر يناهض الإباحية والإلحاد

    إن الشواهد على ضعف الحكومة الألمانية كثيرة ..

    فبعد أن أغفلت أمر اليهود والماركسيين وتقاعست عن الإضطلاع بالمهام المنطونة بها ..

    رأيناها تقف أمام الأمراض مكتوفة الأيدى ..

    فانتشر داء الزهرى وداء الدرن بين المواطنين إنتشار النار فى الهشيم بسبب سوء التغذية ..

    ووقف الشعب والحكومة أمام داء الزهرى موقف العاجز الذى لا يقدر على شىء ..

    وقد حاولت الحكومة مكافحة المرض بحصاره أولاً ..

    ولكنها أغفلت مسببات المرض وهى الدعارة ..

    التى ما إن تنتشر فى بلد ما إلا ويكون مصير شعبها الفناء ..

    إذ أن الدعارة تعنى تحويل الحب والعلاقات الجسدية إلى صفقات تجارية ..

    وإنتشار الدعارة يعنى تراخى العلاقات والروابط التى تجمع بين المحبين ..

    فتسود الإباحية ويكثر الزنا وينتشر اللقطاء والأطفال غير الشرعيين ..

    ويكفى أن نلقى نظرة على أبناء النبلاء والبرجوازيين لنفهم خطورة الخطوة التى خطتها أمتنا نحو الإنهيار ..

    فقد إنتقلت عدوى هذا الداء الوبيل إليهم عن طريق علاقاتهم الجنسية مع الموظفات اليهوديات فى المحال التجارية والأندية ..

    وكانت النتيجة الأولاد الضعفاء المشوهين ..

    إن القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة يتطلب إتخاذ خطوات عملية وجريئة ..

    فالزواج المبكر يأتى فى مقدمة الأسباب التى تحد من إنتشار البغاء ..

    فالزواج يهدف إلى غاية سامية وهى الحفاظ على النوع والجنس ..

    ومن حسنات الزواج المبكر أنه يعطى الأمة أولاداً أقوياء ..

    فيجب على الدولة أن تشجع هذه الخطوة بأن تعمل على تأمين المستوى الإجتماعى اللائق للمواطنين ..

    أما الخطوة التالية فيجب أن تعمد الدولة إلى تغيير مناهج التربية والتعليم ..

    ففى نظامنا الحالى لا نجد إهتماماً بالرياضة البدنية التى لمس آباؤنا أهميتها فى تنشئة جيل قوى روحياً وجسدياً ..

    فالعقل السليم أساسه الجسم السليم ..

    ففى الفترة التى سبقت نشوب الحرب عمدت الدولة إلى رعاية العقل الذى يدعم نهضة الأمة ..

    فلما إنتشرت البلشفية فى الأوساط التى لا تملك المناعة الخلقية ..

    تبين أن هذه المبادىء لم تكن لتلقى رواجاً لو ألقيت إلى عقول سليمة فى أجسام سليمة ..

    إن عدم إهتمامنا بالتربية البدنية قد فتح الطريق أمام النزوات والغرائز الجنسية ..

    فالشاب الذى يمارس الألعاب الرياضية يصبح أكثر قوة وقدرة على كبح جماح غرائزه الجنسية ..

    فالنظام التربوى يجب أن يتعهد العقل والجسم معاً بالإضافة إلى الأخلاق ..

    كذلك يجب القضاء على مظاهر الخلاعة التى تثير الغرائز الجنسية ..

    وذلك بتطهير الحضارة الألمانية تطهيراً كاملاً يشمل المسرح والفن والسينما والصحافة ..

    فصحة شعبنا تتطلب محافظتنا أيضاً على عرقنا ولو على حساب الحرية الفردية ..

    التى يتشدق بها اليهود المسئولون أولاً واخيراً عن الإباحية ..

    أليس إجراماً فى حق الأمة أن نترك المصابين بالزهرى ممن لا تأمل فى إنقاذهم أن يمارسوا العلاقات الجنسية ناقلين العدوى إلى الأصحاب .. ؟!

    ألا يعادل هذا التسامح الشعور الإنسانى السخيف الذى يجعلنا نسمح بهلاك مائة شخص كى لا نسىء إلى واحد .. ؟!

    إن منع المصابين بالزهرى الذين لا أمل فى شفائهم من ممارسة العلاقات الجنسية لهو إجراء إنسانى حكيم يهدف إلى التضحية بالبعض فى سبيل المجموع ..

    ومن أعراض الإنحلال التى بدت على الإمبراطورية قبيل الحرب ذلك التهور فى المستوى الثقافى بفعل المؤثرات الغربية ..

    لاسيما تلك التى كانت خاضعة لتوجيهات اليهود ..

    فمنذ مطلع القرن العشرين طرأ تحول كبير على الفن عن القواعد الكلاسيكية وأخضعوه لأهواء قلة من المنحرفين فكرياً ..

    فقد قام الفنانون اليهود والبلاشفة بفكرة التجديد والإبتكار وذلك بالحط من قدر التراث الألمانى الفكرى والإستهزاء بمقدسات الأمة ..

    فجعلوا من الأدب الرخيص والفن الإباحى بضاعة سهلة التناول ..

    ولم يكتف اليهود بهذا ..

    بل شنوا الحملات على الدين ورجالاته بحجة تقديس حرية العقيدة ..

    أما رجال الكنائس فكانوا منصرفين عن هذه الأعمال التخريبية داخل البلاد إلى هدى زنوج أفريقيا ..

    وهذا التسابق لم يؤد إلى أية نتيجة بالنسبة إلى النتائج المبهرة التى حققها الإسلام هناك ..


     

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حشد الحشود في إثبات دموية كتب النصارى واليهود.
    بواسطة ابومريم المكي في المنتدى الكتاب المقدس تحت المجهر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: Fri 03-02 Feb-2012, 02:55-PM
  2. مختارات ابن حزم في الردود..على النصارى واليهود
    بواسطة دكتورعزالدين في المنتدى الكتب والصوتيات المساعدة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: Fri 23-04 Apr-2010, 04:56-AM
  3. نص سوف ينسي النصارى واليهود بالتلفظ على تعدد الزوجات في الإسلام
    بواسطة حسام دمشقي في المنتدى المرأة بين الإسلام والنصرانية.
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: Tue 25-08 Aug-2009, 03:56-AM
  4. لماذا معظم الفلاسفة الغربيين المسيحيين واليهود ملحدين؟
    بواسطة عمر المختار في المنتدى النصرانية (مواضيع عامة )
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: Thu 02-07 Jul-2009, 03:35-PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اعلى 20 احصائيات
آخر المشاركات تحميل... تحميل...
تحميل...
تحميل...
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تحميل...