القسم العاممقالات حراس العقيدة

الرد علي منتدي الكنيسة في نص يوحنا 1:1

نقد يوحنا 1:1

اسم المؤلف

عنوان الكتاب

بارت إيرمان (باللاتينية Bart D. Ehrman) هو عالم في الإنجيل أو العهد الجديد وخبير في بدايات المسيحية. حصل على شهادة الدكتوراة والماجستير في اللاهوت من مدرسة برينستون اللاهوتية حيث درس تحت إشراف بروس متزجر. يعمل الآن رئيس قسم الدراسات الدينية في جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل، وكان رئيس المنطقة الجنوبية الشرقية لجمعية الأدب الكتابي وعمل محررا لعدد من مطبوعات الجمعية. ويشارك حاليا في تحرير سلسلة عن وسائل ودراسات العهد الجديد.

بسم الله والصلاة والسلام علي من بعث للناس رحمة وأُنزل علي قلبه الكتاب وجاهد في الله حق الجهاد أما بعد:-

بعد منشور أخي الدكتور @أحمد الشامي في نص (وإلها كان الكلمه) قامت (كلا___ٮ عاوٮـه) للرد علي الدكتور وهم
1:-منتدي الكنيسه
2:-فريق الدفاع اللاهوتي
وكان ردهم يدل علي الانحدار العلمي وقلة الوعي وقلة الأدب وقد اتفقت مع أخي الغالي الدكتور (أحمد الشامي) فقد توليت أنا الرد علي (منتدي الكنيسه) وأخذ هو الرد علي (فريق الدفاع).

الرد:-أقول أن فريق منتدي الكنيسه هم مجرد بصمجيه نساخ نقال كثر فيهم السباب والكذب ولكن لكل عاق مربي ونحن من كلفنا الله بالتربيه :-
أولا :-أحب قبل البدء في النقاش العقيم الذي مللنا في تعليمهم إياه وهو تعريف قاعدة (كولويل)والكلام عن دانيال ولاس وما إلي ذلك أريد إضافة جزئيه أخري ذكرت أيضا في يوحنا ولها علاقه بالمعني بالمعني المتحدث،
يوحنا (14:1)[١٤وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا] .
يوجد إضافه مهمه هنا وهي أن لفظ (صار جسدا) قد طالته أيادي التحريف كما طالت أول الإصحاح فعند رجوعنا للنص اليوناني وهو (14Καὶ ὁ λόγος σὰρξ ἐγένετο) نسخة نستل الاند النقديه 28
وكذا نسخة(UBS GNT5)(14Καὶ ὁ λόγος σὰρξ ἐγένετο)
ينطق (كاي او لوجوس ساركس #إجينيتو) (And the word became flesh)
( إجينيتو_εγενετο_became)
ليس من حقهم أن يعربوا الكلمه (صار) فالكلمه لها معاني عده ومنها (يُخلّق، يولّد، يكوّن)
نرجعمع بعض لقاموس استرونج :-
(Εγενετο
A prolonged and middle form of a primary verb
to cause to be (“gen” -erate), that is, (reflexively) to
Become)
الترجمه :-صيغة مطولة وصيغة متوسطة من الفعل الاصلي : يخلق – يولّد – يكوّن …… يكون سببا في
يصبح او يصير

ولو رجعنا أيضا للعدد العاشر من نفس الإصحاح سنجده :-(10ἐν τῷ κόσμῳ ἦν, καὶ ὁ κόσμος δι’ αὐτοῦ ἐγένετο#, καὶ ὁ κόσμος αὐτὸν οὐκ ἔγνω.) نستل الان النقديه 28

أي (وكوّن العالم به/بواسطته) وأتت بنفس اللفظ (εγενετο) في صيغة الماضي
فالكلمه ليست (صار جسدا) بالتحديد بل نستطيع ترجمتها ( والكلمة كُوّنت جسدا) ولكن لا نجد مترجم محترم ترجمها بهذه الطريقه لانها ستعني (خلق الجسد) وخلق (الطبيعه الناسوتيه) وان الكلمه قد خلقت الجسد،وللعلم يا ساده لو افترضنا أن الكلمه الأصليه للمعني هي (صار) فلا يدعم ذلك أبدا أن المسيح قد صار إلها فقد أتي لفظ (صار _صارت_صاروا) في أكثر من موضع عددتها (18)في العهد الجديد ولم تعني أبدا تحول المتحدث عنهم لآلهه.

هذه كبداية 👆لسه بنقول بسم الله.
==================
ثانيا :-لعرض النقد الأولي لنص يوحنا (1:1)هذا منشور الدكتور احمد الشامي :-https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1438276243018453&id=10000 5082721641
وهذه مناظره لي حول هذا النص مع الجاهل موريس تدور حول نص يوحنا 1:1 مرفوعه في منتدي حراس العقيده :-{تدمير المنصر مينا موريس بنص تحريف يوحنا 1:1وعجزه أمام الأدله}

لمن أراد معرفة ما هو التحريف الواقع في نص يوحنا 1:1 وما يدور حوله 👆
——————————–
والأن أبدأ في صميم المنشور
وهو الرد علي منتدي الكنيسه في دفاعهم علي النص .

قبل الدخول في القاعده التي يدور حولها الكلام نقول في المجمل أن الكلمه في اللغه اليونانيه تأتي معرفه في الأغلب في حالتين وهما الأغلبيه عن بقية الحالات وهما :-
1:-المضاف إليه(genetive) مثل [γιος του θεος] (ابن الله) فإبن مضاف والأب مضاف إليه لذلك نجدها أتت بالتعريف (του).

2:-خبر كان مقدم ( predicative nominative) وهذه هي قاعدة كويكل وهي المثال الحي بين أيدينا [( και θς ην Ο λογος ) وينطق (كاي ثيؤس إين اُو لوجوس) (وإلها كان الكلمه)

ولكن دائما نجد النصاري يتخبطون في هذه القاعده تسببت لهم في الخلل العقلي والتخلف.

نعرض نص القاعده :-(definite predicate nouns which precede the verb usually lack the article
if the context suggests that the predicate is definite, it should be translated as a definite noun…A predicate nominative which precedes the verb cannot be translated as an indefinite or a ‘qualitative’ noun solely because of the absence of the article
[despite the absence of the article
من كتاب :-
Greek Grammar Beyond the Basics: An Exegetical Syntax of the New Testament

المراد من الترجمه :-(الأسماء الأصليه المعرفه التي تسبق الفعل تحتاج في الطبيعه إلي تعريف والأسماء الأصليه التي تسبق الفعل لا يمكن ترجمتها كأسم غير معرف أو (نوعي) فقط لغياب التعريف اذا كان السياق يرشدنا أن المفعول به معرف فلا بد من ترجمته كأسم معرف ولا يحتاج إلي تعريف ألف ولام)

بإختصار :-[إن المفعولات التي قد أثبتنا أنها معرفه وموقعها الأعرابي قبل الفعل لا تحتاج بالضروره للتعريف بل تضع في السياق بدون تعريف عادي] المفهوم المستصاغ عن هؤلاء الصعاليق هو [أن PNخبر كان المقدم نستطيع ترجمته بالالف واللام ولو لم يكن معرفا]

وهذا مخالف للقاعده وعكسها تماما فما نصت عليه القاعده هو[أن PNخبر كان المقدم إذا كان معرفة فيتم ترجمته بالألف واللام ولو كان غير معرف في الإصل]

وأحب أنقل من كتاب [يوناني العهد الجديد شرح مبسط لقواعد اللغه اليونانيه للعهد الجديد] تأليف الراهب القمص ببنوده الأنبا بيشوي وراجع الكتاب الأستاذ الدكتور وريس تواضروي أستاذ اللغة اليونانية بالكلية الإكليريكية
ص37
[إستعمالات خاصه لأداة التعريف :-4عندما يكون اسمان في حالة الفاعل ويربط بينهما فعل الكينونه هنا يكون من الصعوبه أن تحدد من هو الفاعل ومن هو المتمم فمثلا:-δ Αογος ο θεος
هذه الجمله يمكن ترجمتها بإحدي الطريقتين
الكلمه هو الله، الله هو الكلمه
في مثل هذه الحالات تسقط أداة تعريف المتمم ويوضع قبل الكينونه حتي يظهر أنه المتمم فتكون الحمله كالآتي :-الكلمه هو الله
θεος εστιν ο Αογος]

اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: 93772130_544806499788865_2601757532829515776_n.jpg  مشاهدات: 7  الحجم: 114.5 كيلوبايت  الهوية: 812912

والحاله المتحدث عنها هذه 👆نحن بصددها الأن حيث أن (وإلها كان الكلمه) فلفظ الجلاله وقع قبل فعل الكينونه وكتب نكره θςبدون أداة تعريف.
وأدعمها بمثال :-[2Co 1:3 Εὐλογητὸς(ὁ Θεὸς) καὶ πατὴρ του Κυρίου ἡμῶν ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ ὁ πατὴρ
τῶν οἰκτιρμῶν καὶ(Θεὸς) πάσης παρακλήσεως
3تبارَكَ الله أبو رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الآبُ الرَّحيمُ وإلهُ كُلِّ عَزاءٍ،

فلما جاء لفظ الجلاله قبل فعل الكينونه( ثيؤس باسئس) 👉أتي نكره وترجم نكره علي عكس لفظ الجلاله في بداية العدد
وايضا لو رجعنا لترجمت العالم الجديد New World Translation
in the beginning was the Word, and the Word was with God, and the Word was divin

فجائت divineلتميز بينها وبين tha God وكثير الكثير من الترجمات وضعتها كذالك منها The University of Chicagoوأيضا ترجمة (English standard verison)
[3fBlessed be the God and Father of our Lord Jesus Christ, the Father of mercies and God of all comfort,؛] فنلاحظ التفرقه بين God و tha Godفي المقطعين.

ولو رجعنا للترجمات النقديه التي أشرف عليها علماء النقد النصي سنجد النص في 1:-نسخه UBS GNT5
[11Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος. 2οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν θεόν. 3πάντα δι᾽ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ χωρὶς αὐτοῦ ἐγένετο οὐδὲ ἕν. ὃ γέγονεν] أتت بصيغة النكره καὶ θεὸς وإلها.

2:-نسخة نستل الآلند 28
[11Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος. 2οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν θεόν. 3πάντα δι’ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ χωρὶς αὐτοῦ ἐγένετο οὐδὲ ἕν. ὃ γέγονεν] أتت نكره أيضا اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: نستل ألاند.jpg  مشاهدات: 8  الحجم: 212.0 كيلوبايت  الهوية: 812907

3:-نسخة تشيندروف :-
[καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος. 2οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ] أتت نكره أيضا
اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: تشيندروف.jpg  مشاهدات: 7  الحجم: 188.5 كيلوبايت  الهوية: 812908

4:-نسخة ويستكوت وهورت :-[καὶθεὸς ἦν ὁ λόγος. 2οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν θεόν. 3πάντα δι’ αὐτοῦ ἐγένετο,]

أتت نكره أيضا
اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: ويستوكت وهورت.jpg  مشاهدات: 7  الحجم: 139.7 كيلوبايت  الهوية: 812909

5:-نسخة Michael W Holmes:-

[11In the beginning was the Word, and the]Word]was with God, and the Word was God. 2The same was in the beginning with God. 3All things were made by him] God. نكره
اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: هولمز.jpg  مشاهدات: 7  الحجم: 204.3 كيلوبايت  الهوية: 812910
ولو نلاحظ أنهم وضعوا تحت God الأوليτὸν θεόν بالتعريف ووضعوا تحت God الثانيه θεόν بدون تعريف

6:- نسخةهولمز اليونانيه LBS :-
[11Ἐν ἀρχῇ ἦν ὁ λόγος, καὶ ὁ λόγος ἦν πρὸς τὸν θεόν, καὶ θεὸς ἦν ὁ λόγος] اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: هولمز اليونانيه.jpg  مشاهدات: 7  الحجم: 196.5 كيلوبايت  الهوية: 812911

جائت أيضا نكره بدون تعريف

بعد كل هذه النسخ التي أشرف عليها وكتبها علماء النقد النصي والتراجم الإنجليزيه نجد نصراني يتمسك بترجمه مُعرفه لا دليل له عليها
==============
ثم يخرج علينا تافه ويرد علينا وكأننا نحن من ندافع عن قاعدة (كولويل) ليس هم
علي كل الصعاليق أن يعرفوا أن قاعدة كويكل قاعده حديثه نشأت سنة 1931 وانتشرت سنة1933 دانيال ولاس في كتابه Grammer Greek واللغه اليونانيه لغه قديمه جدا جدا
أقدم من أن يأتي أحد ويقعدها لتناسب أحد النصوص وبالفعل خرج لها معارضين كثر أبرزهم هارنر( HARNER) الذي أعطى القاعده 20%فقط من الصحه في الحكم علي النصوص.

يعني عندما نتنافش معكم في قاعدة كولويل انتم المستفدين من إثباتها أكثر من نفيها

أما عن المدلس الذي دلس كلام دانيال ولاس علي مزاجه وافتري بالإفك والتدليس كما علمهم بولسهم فقد نقل نقلا خاطئا عن البروفسور دانيال ولاس
والآن أنقل لكم من كلام Daniel B. Wallac
من كتابه Greek Grammer (المختص بنحو اليوناني)

They saw the benefit of] the rule for affirming the deity of Christ in John 1:1. But what they
{thought Colwell was articulating was actually the converse of the

أنا لا أريد غير هذه القطعه 👆
الترجمه :-[رأوا فائدة القاعدة تأكيد إله المسيح في يوحنا 1: 1. وذلك بعكس قاعدة كولويل وليس حسب القاعدة نفسها] الصوره من الكتاب نشرها قبل الأخ #الساجد 👇
اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم: 94351071_252887222555692_6065015596053954560_n.png  مشاهدات: 7  الحجم: 371.3 كيلوبايت  الهوية: 812913

الحمار الذي قال أن دانيال ولاس يدعم أن النص هو الله، وأنه يوافق قاعدة كولويل، دانيال نفسه في كتابه قال أن تأكيد إله المسيح بإستخدام القاعده هو عكس القاعده أصلا يا #بهااااايم
هذا غير الإشاره المهمه التي أشارها إلي علامة النقد النصي Bruce metzegr وتأييده للنص غير معرف وتعليق العلامه علي النص
انا لا أريد أتطرق إلي كلام بروس متزجر لكي لا أطيل أكثر من ذلك وأخلي باقي الرشم للاخ أحمد الشامي 😅

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى