معضلة الإخبار بالمغيبات

تقليص

عن الكاتب

تقليص

روح سقراط مسلم اكتشف المزيد حول روح سقراط
هذا الموضوع مغلق.
X
X
تقليص
يُشاهد هذا الموضوع الآن: 0 (0 أعضاء و 0 زوار)
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • روح سقراط
    0- عضو حديث
    • 20 مار, 2023
    • 13
    • تقني ميكانيكي
    • مسلم

    معضلة الإخبار بالمغيبات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حسب اعتقاد المسلمين فإن الله تعالى اخبر في القرآن بوقوع أمور في المستقبل كيوم الحساب و وقائع يوم القيامة و أيضا بأمور تحققت في عهد الرسول كفتح مكة و غلبة الروم إلى غير ذلك . لكني عند تاملي في هذه المسألة أدى بي ذلك إلى معضلة مستعصية على الحل . لنفرض مثلا أن الله أخبرنا بأن أمرا ما سيحدث في المستقبل ، هل امتناع وقوع ذلك الأمر مستحيل عقلا أو ممكن عقلا . إن كان امتناع وقوعه مستحيلا عقلا فمعنى هذا ان حدوثه ضروري عقلا ؛ وحدوث أي حادث مشروط بوجود الزمن فحيث لا زمن فلا وجود للحوادث . ووجود الزمن أمر ممكن عقلا وهذا يعني أن حدوث ذلك الأمر الضروري عقلا مشروط بالزمن الذي هو ممكن عقلا ، وهذا غير صحيح، لأنه لا يمكن للضروري عقلا أن يكون مشروطا بممكن عقلا . أما إن كان امتناع وقوعه ممكن عقلا فمعنى هذا أنه ممكن عقلا أن لا يقع ما أخبرنا الله به ؛أي أنه بالإمكان عقلا أن يخطئ الخبر الآتي من الله ؛ يعني يجوز عقلا أن يصدر الخطأ من الله. وهذا أيضا غير صحيح لأن الله يستحيل عليه الخطأ عقلا. فما هو حل هذه المفارقة .
  • د.أمير عبدالله
    حارس مؤسِّس
    • 10 يون, 2006
    • 11189
    • طبيب
    • مسلم

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    المحال والممكن العقلي بالنسبة لما يتصوره العقل البشري. ، العقل اما أن يقبل وجود الشيء فقط ولا يقبل عدمه، أو يقبل عدمه فقط ولا يقبل وجوده، أو يقبلهما معاًـ وعليه يُقسم الى:
    • الواجب العقلي والضروري (الواجب بذاته): وهو أن يقبل العقل وجود الشيء فقط ولم يقبل عدمه بحال فهو الواجب الذاتى المعروف بواجب الوجود كذات الله جل وعلا ، متصفاً بصفات الكمال والجلال.
    • الممكن عقلا (الجائز بذاته):وهو ان بقبل العقل وجود الشيء وعدمه ، فهو المعروف بالجائز عقلا وهو الجائز الذاتى كقدوم زيد يوم الجمعة أو عدم قدومه .
    • المستحيل عقلًا وضرورة (المستحيل بذاته): وهو ان يقبل العقل عدم الشيء فقط ولا يقبل وجوده، مثل: وجود شريك لله سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ، وكاجتماع النقيضين والضدين فى شيء واحد من جهة واحدة . وقد اجمع اهل العقول واهل النقل بأن لا يُكلف بالمحال، والتكليف بما لا يطاق لا فائدة فيه فهو محال عقلا، ودليله في الاسلام، قوله تعالى :"لا يكلف الله نفساً الا وسعها" ، وقوله تعالى : " فاتقوا الله ما استطعتم " ونحو ذلك من أدلة الكتاب والسنة .
    • قسم مستحيل عقلا (المستحيل لا لذاته) : فهو لا يستحيل في ذاته وانما يستحيل لتعلق علم الله بأنه لا يوجد ، لأن ماسبق فى علم الله أنه لا يوجد مستحيل عقلا أن يوجد لاستحالة تغير ما سبق به العلم الأزلى، مثاله : ايمان ابي لهب، فقد سبق فى علم الله الأزلي من أنه لا يوجد سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ فعلمنا استحالة ايمانه، مع ان ايمان ابي لهب او عدم ايمانه جائز عقلا، وهذا النوع من المستحيل العقلي هو الذي يجوز التكليف به شرعا، ومثاله قول الله : "وَيُدْعَوْنَ إلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ"
    فمثالك هو القسم الاخير، وهو مثل مثال ايمان ابي لهب او كفره هو من الممكن العقلي اي الجائز لذاته، فيجوز العقل ايمكان ابي لهب ويجوز كذلك عدم إيمانه = ممكن عقلي. ويُجوز العقل وقوع الأمر المستقبلي كما يُجوز عدم وقوعه. وإنما طرأت عليه الاستحالة من الخارج، لا لذات الامر أو الفعل، استحال لا لذاته، لانه سبق في علم الله الازلي كفر ابي لهب، وسبق في علم الله الأزلي وقوع الفعل أو عدمه، مع أن كون الفعل في ذاته يجوزه العقل ( من الممكن العقلي)، ولذا فهذا النوع من المستحيل العقلي هو الذي يجوز التكليف به شرعا، وننبه على هذا لانك قد تجد في كتب الاصوليين خلاف بين هل يجوز التكليف بمحال عقلي ام لا يجوز .. فيكون قد فهمت ان من قال يجوز فهو يقصد هذا النوع الثاني من المحال العقلي وهو ما كان جائزا في ذاته مستحيلا لا لذاته، واما من يقول باستحالة التكليف الشرعي فإنما عنى ما يكون مستحيلا اصلا في ذاته فهذا انتفى منه الامكانية في ذاته.

    ملاحظة: المستحيل لا لذاته قد يُطلقون عليه (المستحيل العرضي) وهذه التسمية لا نقبلها ولا تليق بصفة الله.
    "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
    رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
    *******************
    موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
    ********************
    "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
    وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
    والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
    (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

    تعليق

    • روح سقراط
      0- عضو حديث
      • 20 مار, 2023
      • 13
      • تقني ميكانيكي
      • مسلم

      #3
      تحية طيبة لك . في تقسيم الفلاسفة و المتكلمين لمراتب الوجود باعتبار العقل ؛ هناك الواجب بذاته و الواجب بغيره والممكن بذاته و المحال ؛ ولا يوجد القسم الذي ذكرته وهو المحال لا بذاته . أعني أنه لا يوجد محال بذاته و محال لا بذاته عند الفلاسفة و المتكلمين.
      ضربت مثلا للمستحيل لا بذاته وهو ايمان أبي لهب فقلت أنه جائز عقلا ثم قلت أن هذا النوع من المستحيل العقلي هو الذي يجوز التكليف به شرعا . في البداية قلت أنه جائز عقلا ثم قلت عنه أنه مستحيل عقلي ؛ أليس هذا جمع بين النقيضين ؟ كيف يكون جائزا عقلا و أيضا مستحيلا عقلا ؟
      المستحيل لا لذاته هل تحققه يقبله العقل أم لا يقبله ؟ إن كان يقبله العقل فهو ممكن عقلا وإن كان لا يقبله فهو محال عقلا . وبالتالي اما أن يكون وقوع أمر ممكنا عقلا أو مستحيلا عقلا أو ضروريا عقلا ، ولا يوجد قسم آخر.

      تعليق

      • د.أمير عبدالله
        حارس مؤسِّس
        • 10 يون, 2006
        • 11189
        • طبيب
        • مسلم

        #4
        انت يا هداك الله هنا تسأل وتختبر، أم تطلب الجواب عما اشتبه عليك؟

        إن كان الأول، فلا وقت لدينا لمثل هذا، بل هو آفة لا نقبلها ولا نجيزها، فانعم بما تريد واحتفظ به لنفسك بلا جدل. ولن يُسمح بجدل مضيع للأوقات. وإن كان الثاني فلك أن تطلب فهم ما استعصى عليك بلا تعالم وسفسطة. فلن نضع أقلامنا لك لكي نؤلف ما لا وجود له، وأولى بمن يسأل أن يكون عنده ثقة فيمن يسألهم ويتأدب في طرحه معهم.

        أما ما زعمت عدمه، فهذه أبجديات عند الأصوليين والمتكلمين كونك لم تقف عليها يعني قصور اطلاعك لا يعني عدمها أو عدم صحتها. وهب أنك لم تطلع عليها فأين عقلك وآلة الفهم لاختبار ما يُكتب ويُقال؟

        إذا كان نجاحك في اختبار الطب ممكن عقلا، لكنه كذلك محال عقلا عند البعض، بحكم العادة: حيث جرت العادة أن لا يكون إلا لمن يلتحق بكلية الطب، إذن هذا الممكن العقلي محال في حالتك إن لم تكن في كلية الطب.. هذا نسميه ممكن عقلي محال لا لذاته، بل لغيره وهو وجوب دخولك كلية الطب وأنت لم تدخلها فمحال أن تنجح فيها. ولا تناقض في هذا.. فهذا ممكن عقلي استحال بحكم العادة أن يتحقق.. فصار محال لغيره.

        المحال لغيره = ممكن عقلي ولكن طرأ عليه مانع خارج عنه منعه من التحقق، فيجزم العقل بعدم تحققه.

        الجمع بين النقيضين يكون في المحال لذاته، المحال لذاته مستحيل في كل حال، لا وجود له أصلا، لا شيء، فلا يقال فيه ممكن ولا استثناء.

        إنما الممكن العقلي يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد، فهذا إن لم يوجد فإما إمكانًا وإما استحالة لغيره، فالجمع بين النقيضين هنا غير وارد.
        "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
        رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
        *******************
        موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
        ********************
        "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
        وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
        والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
        (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

        تعليق

        • روح سقراط
          0- عضو حديث
          • 20 مار, 2023
          • 13
          • تقني ميكانيكي
          • مسلم

          #5
          تحية طيبة لك . قلت في جوابك لي ( فلك أن تطلب فهم ما استعصى عليك بلا تعالم و سفسطة ) . هل النقاش العقلي في نظرك تعالم و سفسطة ؟ وقلت أيضا ( وأولى بمن يسأل أن يكون عنده ثقة بمن يسالهم ويتادب في طرحه معهم) . هل الثقة في من أسأله تستلزم قبول جوابه دون نقاش و لا حتى تساؤل ؟ ولا أدري أين قلة التأدب في ردي عليك ؛ فلم يبذر مني أي تنقيص أو تجريح لشخصك ؛ اللهم إلا إن كنت تعتبر أن الخلاف الفكري قلة تأدب.
          أعترف لك بأني كنت مخطئا في ظني أن المستحيل لا لذاته لم يرد في كتابات المتكلمين ؛ لكن رغم ذلك فإني أجد أن معناه مبهم و سأبين لك ذلك .
          قلت ( إذا كان نجاحك في اختبار الطب ممكنا عقلا، لكنه محال عقلا عند البعض بحكم العادة ) باعتباري لست دارسا للطب فإن نجاحي في اختباري للطب محال بحكم العادة و ما جرت عليه الطبيعة و ليس محالا عقلا ، لأن خرق العادة و نواميس الطبيعة جائز عقلا . وقولك ( هذا ممكن عقلي استحال بحكم العادة أن يتحقق ) مردود عليه بأن استحالته بحكم العادة ليست استحالة عقلية.
          قولك ( المحال لغيره = ممكن عقلي طرأ عليه مانع خارج عنه منعه من التحقق ، فيجزم العقل بعدم تحققه ) . هل جزم العقل بعدم تحققه يعني أن تحققه لا يقبله العقل ؟ ان كان كذلك فكيف يكون ممكنا عقلا ؟ ذلك أن الممكن العقلي بحكم تعريفه هو ما يقبل العقل تحققه .
          قلت ( إنما الممكن العقلي يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد ، فهذا إن لم يوجد فاما امكانا واما استحالة لغيره ، فالجمع بين النقيضين هنا غير وارد ) . الممكن العقلي حسب تعريفه هو ما يقبله العقل وإن كان عدم وجوده استحالة لغيره ؛ فاستحالته لغيره تعني عدم قبول العقل له لمانع . فكيف يكون قبول العقل له من جهة وعدم قبول العقل له من جهة أخرى؟ أليس هذا جمع بين النقيضين ؟ . أرجو أن يتسع صدرك لي أستاذي الفاضل. ودمت سالما .

          تعليق

          • د.أمير عبدالله
            حارس مؤسِّس
            • 10 يون, 2006
            • 11189
            • طبيب
            • مسلم

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة روح سقراط
            تحية طيبة لك . قلت في جوابك لي ( فلك أن تطلب فهم ما استعصى عليك بلا تعالم و سفسطة ) . هل النقاش العقلي في نظرك تعالم و سفسطة ؟ وقلت أيضا ( وأولى بمن يسأل أن يكون عنده ثقة بمن يسالهم ويتادب في طرحه معهم) . هل الثقة في من أسأله تستلزم قبول جوابه دون نقاش و لا حتى تساؤل ؟ ولا أدري أين قلة التأدب في ردي عليك ؛ فلم يبذر مني أي تنقيص أو تجريح لشخصك ؛ اللهم إلا إن كنت تعتبر أن الخلاف الفكري قلة تأدب. .
            الأدب في الطرح أي التزام القواعد الأدبية (العلمية) للحوار، هذا من التأدب بآداب الحوار، لا يتعلق بالتنقيص والتجريح. يعني يلزمك جاهدًا ان تبذل أقصى ما عندك في التحري والتدقيق والإحالة والاستدلال، وإن لم تقف على الأمر، فلا تتعجله بالتوهم، وأضف خطوة طلب الاستيضاح، لا أن تقفز إلى توهم الشيء وتجعل التوهم دليلا ثم تبني عليه، كما فعلت في موضوع انكارك الجازم لعدم وجود صنف لم تعرفه، وكما تكرر منك فيما هو أعظم مع آية من آيات كتاب الله في منشورك الأسبق، فهذا أحد الأسباب التي وقفت عليها الآن ولها عامل كبير في تمكن أمثال تلك الشبهات منك، وهي القفز للاستدلال بلا بينة. وللسائل أن لا يجزم فيما لا يعرفه ويسأل عنه، بل يضعه في صيغة السؤال والاحتمال والتشكك، أما إن كان في صيغة جازمة، فهذه مناظرة وليس سؤال ولا طلب استفهام، ولا هو سائل. ونحن نغلق هذا الباب، منعًا للجدل والسفسطة بلا طائل, ولذا فللمجيب أو العالم بالمسألة أن يمتنع أو يتوقف عن الجواب في حال كان السائل غير ملتزم بقواعد وآداب الحوار أو التزم خلاف ما زعمه، من كونه طالبا لعلم الشيء.


            "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
            رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
            *******************
            موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
            ********************
            "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
            وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
            والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
            (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

            تعليق

            • د.أمير عبدالله
              حارس مؤسِّس
              • 10 يون, 2006
              • 11189
              • طبيب
              • مسلم

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة روح سقراط
              أعترف لك بأني كنت مخطئا في ظني أن المستحيل لا لذاته لم يرد في كتابات المتكلمين ؛ لكن رغم ذلك فإني أجد أن معناه مبهم و سأبين لك ذلك .
              قلت ( إذا كان نجاحك في اختبار الطب ممكنا عقلا، لكنه محال عقلا عند البعض بحكم العادة ) باعتباري لست دارسا للطب فإن نجاحي في اختباري للطب محال بحكم العادة و ما جرت عليه الطبيعة و ليس محالا عقلا ، لأن خرق العادة و نواميس الطبيعة جائز عقلا . وقولك ( هذا ممكن عقلي استحال بحكم العادة أن يتحقق ) مردود عليه بأن استحالته بحكم العادة ليست استحالة عقلية.
              قولك ( المحال لغيره = ممكن عقلي طرأ عليه مانع خارج عنه منعه من التحقق ، فيجزم العقل بعدم تحققه ) . هل جزم العقل بعدم تحققه يعني أن تحققه لا يقبله العقل ؟
              ان كان كذلك فكيف يكون ممكنا عقلا ؟ ذلك أن الممكن العقلي بحكم تعريفه هو ما يقبل العقل تحققه .
              قلت ( إنما الممكن العقلي يمكن أن يوجد ويمكن أن لا يوجد ، فهذا إن لم يوجد فاما امكانا واما استحالة لغيره ، فالجمع بين النقيضين هنا غير وارد ) . الممكن العقلي حسب تعريفه هو ما يقبله العقل وإن كان عدم وجوده استحالة لغيره ؛ فاستحالته لغيره تعني عدم قبول العقل له لمانع . فكيف يكون قبول العقل له من جهة وعدم قبول العقل له من جهة أخرى؟ أليس هذا جمع بين النقيضين ؟ . أرجو أن يتسع صدرك لي أستاذي الفاضل. ودمت سالما .
              قمت بوضع ألوان على جملك التي تزيل الاشكال إن شاء الله، ونُفصل فيها.

              1- وأبين أولًا، سبب الاشكال عندك: والسبب أنك لم تفرق بين التصور الذهني (الممكن العقلي في الأذهان) وبين التصديق (الحكم العقلي بما في الخارج على الحقيقة في الأعيان)، وهذا سبب الالتباس والاشتباه عندك.
              وبين التصور والتصديق فارق كبير، ولذا لا تعارض بين الجزم بوقوع أو لا وقوع الشيء(تصديق) وبين كونه ممكن عقلي (تصور).. لأن هذا تصديق وذاك تصور، فلا يوجد جمع بين النقيضين أصلا، لأن هذا شيء وهذا شيء آخر. الممكن هو شيء محله في الأذهان، والحكم بالوقوع واللاوقوع محله في الأعيان.

              2- توضيح الفرق بين امكان الشيء ( في الذهن) وبين الحكم بوقوعه ولا وقوعه في الخارج:
              العقل يعمل في الأشياء في اتجاهين: 1) في الذهن 2) وفي الخارج، الاول يسمى التصور والثاني يسمى التصديق.
              الممكن العقلي، هو من النوع الأول: اي عمل العقل في الذهن (تصور في الذهن) تصور الإمكان والجواز، تصور إمكان الوقوع واللاوقوع، وهو ممكن عقلي في كل حال، فإيمان أبي لهب، ووقوع حدث ممكن مستقبلا أو عدم وقوعه، كل هذا يتصوره العقل (الذهن) = ممكن عقلي، إنما الحكم (بالوقوع واللاوقوع) في الحقيقة، هو عمل العقل الثاني في الخارج، وهذا لا يكون في الأذهان، بل أنت تحكم بحسب الاستدلال في الأعيان (في الخارج) فأنت تستدل لتحكم بوقوع الممكن على الحقيقة في الخارج، أي تحكم بالدليل على وقوعه على الحقيقة في الخارج أو لم يقع (تصديق في الخارج) = نظرك العقلي في الخارج (الاستدلال) -وليس الذهن - وتحققه بالوقوع واللاوقوع (بدليل) = الحكم بوقوعه على الحقيقة (تصديق) أو الحكم باللاوقوع على الحقيقة (تصديق).

              إذن الممكن العقلي تصور ذهني، بينما الحكم بالوقوع واللاوقوع تصديق في الخارج.

              وبهذا يكون للممكن العقلي احتمالان في الوقوع واللاوقوع، أي لكل تصور احتمالان في التصديق:
              1- ممكن عقلي (تصور) يجزم العقل بأنه واقع (تصديق) = استدلال بالزامات الوقوع وموجباته.
              2- ممكن عقلي (تصور) يجزم العقل بعدم وقوعه (تصديق) = استدلالًا بموانع الوقوع وموجبات عدمه.

              3- التوضيح بالمثال:
              (مثال أول): أن تلد منى (أنثى) ممكن عقلي في كل الأحوال= تصور ذهني.
              لكن ما هي الحقيقة في الخارج؟ (التصديق)؟ : يجزم العقل بأن منى لن تلد أبدًا، لماذا ما هو الدليل؟: لأنها أزالت الرحم (مانع).

              إذن فولادة منى ممكن عقلي في الأذهان (تصور) لكن حكمنا بعدم وقوع هذا الممكن على الحقيقة في الخارج (تصديق) على منى (عينها)، بدليل (وجود مانع للوقوع).

              (مثال ثانٍ مستقبل): أن يأتي زيد إلى منزلك اليوم في السابعة مساءً، هذا مكن عقلي في كل الأحوال= تصور ذهني.
              لكن ما هي الحقيقة في الخارج؟ (التصديق)؟ : يحكم العقل بأن زيد لن يأتِ في السابعة، لماذا ما هو الدليل؟: لأنه مسجون في دولة أخرى تبعد عني آلاف الأميال (مانع).​

              (مثال ثالث في الماضي): أن يأتي زيد إلى منزلك اليوم في السابعة مساءً، هذا مكن عقلي في كل الأحوال= تصور ذهني.
              لكن ما هي الحقيقة في الخارج؟ (التصديق)؟ : حكم العقل بعدم الوقوع، أن زيد لم يأتِ في السابعة، لماذا ما هو الدليل؟: لأن الساعة تعدت السابعة ولم يأتِ (استدلال).​​

              هذه أمثلة واضحة عقلية تبين عدم التعارض بين الإمكان والحكم باللاوقوع، ومثلها آلاف الأمور من هذا في حياتك اليومية هي من الممكنات العقلية التي قد يحكم العقل بحدوثها وعدم حدوثها بالدليل، وليست جمع بين النقيضين، ولا يمكنك كعاقل أن تسميها جمعًا بين النقيضين.

              4- المستحيل لا لذاته:
              عرفنا أن عمل الذهن وحكمك في الواقع، أمران مختلفان، لكن عرفنا كذلك أن كليهما عمليات عقلية، فهذا تصور عقلي وهذا حكم عقلي. ومن الممكن العقلي (التصور العقلي)، نوع يكون الحكم العقلي فيه في الخارج محال تحقيقه في كل وقت وحين على عين من الأعيان، مثل أن تلد منى من رحمها وقد أزالت الرحم، ومثل إيمان أبي لهب، وقد قرر الله كفره، هذا النوع، وهو الممكن العقلي الذهني/ المحال العقلي في الحقيقة، اصطلح العلماء على تسميته المستحيل لا لذاته، =

              - المستحيل (بحكم العقل على الحقيقة في الخارج)
              - لا لذاته (أي مع كونه ممكن في الذهن).


              5- جواب الملون عندك وتصحيحه:
              1) قولك: "وقولك ( هذا ممكن عقلي استحال بحكم العادة أن يتحقق ) مردود عليه بأن استحالته بحكم العادة ليست استحالة عقلية.​"، هذا ليس ردًا عليه بل تأكيدًا له، فنقول نعم هو ممكن عقلي في كل حال ونسميه التصور، ولذا فليس هو أصلا من المحال العقلي، بل يظل حتى ولو استحال وقوعه لغيره، من الممكن العقلي.

              2) قولك: " ( المحال لغيره = ممكن عقلي طرأ عليه مانع خارج عنه منعه من التحقق ، فيجزم العقل بعدم تحققه ) . هل جزم العقل بعدم تحققه يعني أن تحققه لا يقبله العقل ؟"، لا، أن يجزم العقل بعد تحققه لا يعني أن لا يقبله العقل، إنما يعني أن العقل يستدل على عدم وقوعه ويصدر حكما بذلك بالدليل، وهذا لا يكون إلا في الحقائق والأعيان في الخارج. بينما يظل العقل يقبله في الذهن، أي يظل ممكن عقلي. فالمحال لغيره، ممكن عقلي في الأذهان، حكم العقل بعدم حدوثه في الخارج في الأعيان.

              3) قولك: "ان كان كذلك فكيف يكون ممكنا عقلا ؟ ذلك أن الممكن العقلي بحكم تعريفه هو ما يقبل العقل تحققه ."، وقد عرفت أن الأمر ليس كذلك من الفقرة الثانية السابقة، فانتفى الاعتراض.

              4) قولك: "فاستحالته لغيره تعني عدم قبول العقل له لمانع . فكيف يكون قبول العقل له من جهة وعدم قبول العقل له من جهة أخرى؟ أليس هذا جمع بين النقيضين ؟​"، وقد عرفت أن هذا موردين مختلفين، فالأول قبول العقل في الاذهان، والثاني حكم العقل بوقوعه في الأعيان، فاختلف المحلان، فلا تناقض. وكما بينا العقل يعمل في أمرين مختلفين:
              1- في التصور (الممكن وغير الممكن والمحال)،
              2- وفي التصديق: اصدار الحكم في الخارج (الحقيقة في الخارج) بتنزيل التصورات على الأعيان ورؤية تحققها من عدمه بالدليل.

              يمكن لعقلك أن يتصور فيل يغني على شباك، هذا ممكن عقلي (تصور ذهني) لكن يجزم العقل بعدم حدوثه على الحقيقة ( لوجود الموانع: أن الفيل حيوان غير ناطق، ليس له آلة الفهم والتحليل، لم تجرِ العادة والطبائع بذلك، تكوين حنجرته وأحباله الصوتية مختلف .....الخ).

              الخلاصة: الممكن العقلي أي تخيلك للشيء هل يستطيع عقلك أن يتخيله أم لا، بينما الحكم على هذا التخيل وتحققه في الحقيقة فعلا، أمر آخر، مداره على الاستدلال بالعادة والطبائع والمشاهدات وغير ذلك. لذا تكون المناظرات (الاستدلالات) في التصديقات (الاحكام) (الوقوع في الخارج) وليس في التصورات، من يتناظر في التصورات (يطلب الدليل على الخيالات والأوهام) إما مرفوع عنه القلم أو مسفسط، ولا يجوز في التصورات إلا طلب الإحالة أو التعريف والحد.

              وإلى هنا ينتهي كلامي في هذا المنشور، ونسأل الله لك الفهم والتوفيق والهداية.
              التعديل الأخير تم بواسطة د.أمير عبدالله; 30 أبر, 2023, 10:42 ص.
              "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
              رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
              *******************
              موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
              ********************
              "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
              وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
              والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
              (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

              تعليق

              • روح سقراط
                0- عضو حديث
                • 20 مار, 2023
                • 13
                • تقني ميكانيكي
                • مسلم

                #8
                بارك الله فيك أستاذي الكريم على مجهودك القيم في التوضيح .
                حينما تكلمت عن حكم العقل في وجود شيء أو عدمه بأقسامه الثلاثة : الوجوب و الإمكان و الاستحالة ، فأنا أقصد إتفاق وجود أو وقوع الشيء مع المنطق أو عدم اتفاقه معه ؛ أو ما أسميته بالتصور الذهني وليس هو حكم العقل بوجود الأشياء في الواقع أو في الأعيان.
                تعريفك للمستحيل لا بذاته حسب توضيحك الأخير هو الممكن عقلا الذي امتنع وجوده بحكم العادة و السنن الكونية لكن هل هذا التعريف يرفع الإشكال المطروح حول إخبار الله لنا بالمغيبات ؟
                لو أن الله أخبرنا بوقوع حدث في المستقبل فإن امتناع وقوع ذلك الحدث هو مستحيل لا لذاته ، حسب ما اجبتني به في أول مداخلتك ، أي أنه ممكن عقلي . لكن امتناع وقوع هذا الحدث يتعارض مع إخبار الله لنا بوقوعه . أي أنه ممكن عقلا أن يقع أمر يخالف ما أخبرنا الله به ؛ يعني أنه ممكن عقلا أن يخطئ الخبر الصادر من الله وهذا يعني أنه بالإمكان عقلا أن يخطئ الله . لكن هذا غير صحيح لأن الله يستحيل عقلا أن يخطئ. ذلك أن الخطأ نقص ولا يتصف به الله مطلق الكمال .

                تعليق

                • د.أمير عبدالله
                  حارس مؤسِّس
                  • 10 يون, 2006
                  • 11189
                  • طبيب
                  • مسلم

                  #9
                  لازلت تخلط بين التصور والوقوع،
                  ترجم كلمة الممكن إلى تخيل العقل.

                  هل يمكن أن يتخيل العقل كيت وكيت؟ = نعم؟ = إذن هذا نسميه ممكن الوجود..

                  هل يمكن أن يتخيل عقل الكافر أو المتشكك، عدم حدوث أي خبر اخبر الله بأنه سيقع؟ الجواب: نعم، إذن هو ممكن عقلي.

                  لكن هل تصور الكافر أو المتشكك هذا صواب أم خطأ؟ هنا يأتي دور الاستدلال (الحكم).. والمناظرة.

                  فنقول أنه ممكن عقلا أن يتصور شخص شيء يخالف ما أقره الله، هذا حادث من كل كافر، يعني ممكن أن يوجد في تخيله، وليس الوجود على الحقيقية، يعني ممكن = أليس هذا هو الكفر؟

                  إذن الكفر ممكن عقلي.
                  الممكن العقلي = الممكن تخيله في الأذهان، وليس الموجود على الحقيقة.


                  فحين يقول العلماء وحين تسمع من الآن فصاعدا، قولهم: ممكن الوجود، فهم يعنون الوجود التخيلي (التصور) وليس الوجود الحقيقي (التصديق).
                  "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                  رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                  *******************
                  موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                  ********************
                  "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                  وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                  والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                  (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                  تعليق

                  • روح سقراط
                    0- عضو حديث
                    • 20 مار, 2023
                    • 13
                    • تقني ميكانيكي
                    • مسلم

                    #10
                    هناك سوء فهم وقع بيننا ناجم عن عدم اتفاقنا حول تعريف الممكن عقلا أو الممكن الوجود . فتعريفي أنا له مأخوذ من تعريف الفلاسفة له ؛ أما تعريفك أنت له ربما مأخوذ من تعريف بعض المتكلمين له .
                    يقول الفيلسوف محمد عابد الجابري في مقال له :
                    الواجب عند الفارابي و ابن سينا ، هو ما إذا فرض غير موجود لزم عنه محال ، والممكن هو الذي إذا فرض غير موجود لم يلزم عنه محال . ويقول في موضع آخر: وهذا المحال هو وجود العالم من غير موجد ، أو الوقوع في الدور أو التسلسل .
                    فالمقصود من المحال هنا هو ما يناقض العقل ( أي المنطق) كوجود العالم من غير علة أو الدور أو تسلسل العلل إلى ما لا نهاية . وبالتالي فالممكن عند الفارابي و ابن سينا هو الشيء الذي يكون فرض عدم وجوده لا يؤدي إلى معارضة العقل . أي ما يكون عدم وجوده لا يخالف المنطق . وسأضرب لك امثلة على بعض الممكنات العقلية :
                    أن تجمد النار الماء _ أن يرتفع الحجر في الهواء بدلا من أن يسقط - أن يمشي الإنسان على الماء - أن يلد الإنسان- أن يوجد ليل ونهار- أن ينام الإنسان. فهذه أمور عدم وجودها و كذلك وجودها لا يتنافى مع المنطق ، فلذلك تعتبر من الممكنات. لاحظ معي أني ضربت لك أمثلة تخالف العادة و ما جرت عليه الطبيعة و أمثلة أخرى توافق العادة و ما جرت عليه الطبيعة لكنها كلها وقوعها لا يخالف المنطق وكذلك عدم وقوعها لا يخالف المنطق كذلك .
                    قلت ( حين تسمع من الآن فصاعدا ممكن الوجود فهم يعنون الوجود التخيلي و ليس الوجود الحقيقي )
                    معظم الأشياء الموجودة وجودا حقيقيا هي ممكنات. كل موجود سوى الله هو ممكن .
                    أرجو أن تفهمني جيدا أستاذي الكريم . ودمت سالما .

                    تعليق

                    • د.أمير عبدالله
                      حارس مؤسِّس
                      • 10 يون, 2006
                      • 11189
                      • طبيب
                      • مسلم

                      #11
                      صحح فهمك إذن، هذا لا خلاف عليه، ومتفق عليه بين الجميع، متكلمين وفلاسفة وغيرهم. ومن يخلط بينهم ولو سمى نفسه فيلسوف، يُصحح له.

                      ومع ذلك فالتعريفات التي نقلتها أعلاه = التصور (إذا فُرِض= تصور). ولا يوجد شيء اسمه معظم الموجودات (الحوادث) ممكنة، ليس معظم بل كل .. كل الحوادث (الموجودات ) على الحقيقة ممكنة في الأذهان.

                      انتهى النقاش، و يتم اغلاق الموضوع.
                      "يا أيُّها الَّذٍينَ آمَنُوا كُونُوا قوَّاميِنَ للهِ شُهَدَاء بِالقِسْطِ ولا يَجْرِمنَّكُم شَنئانُ قوْمٍ على ألّا تَعْدِلوا اعدِلُوا هُوَ أقربُ لِلتّقْوى
                      رحم الله من قرأ قولي وبحث في أدلتي ثم أهداني عيوبي وأخطائي
                      *******************
                      موقع نداء الرجاء لدعوة النصارى لدين الله .... .... مناظرة "حول موضوع نسخ التلاوة في القرآن" .... أبلغ عن مخالفة أو أسلوب غير دعوي .... حوار حوْل "مصحف ابن مسْعود , وقرآنية المعوذتين " ..... حديث شديد اللهجة .... حِوار حوْل " هل قالتِ اليهود عُزيْرٌ بنُ الله" .... عِلْم الرّجال عِند امة محمد ... تحدّي مفتوح للمسيحية ..... حوار حوْل " القبلة : وادي البكاء وبكة " .... ضيْفتنا المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة .... يعقوب (الرسول) أخو الرب يُكذب و يُفحِم بولس الأنطاكي ... الأرثوذكسية المسيحية ماهي إلا هرْطقة أبيونية ... مكة مذكورة بالإسْم في سفر التكوين- ترجمة سعيد الفيومي ... حوار حول تاريخية مكة (بكة)
                      ********************
                      "وأما المشبهة : فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة
                      وكان الأستاذ أبو إسحاق يقول : أكفر من يكفرني وكل مخالف يكفرنا فنحن نكفره وإلا فلا.
                      والذي نختاره أن لا نكفر أحدا من أهل القبلة "
                      (ابن تيْمِيَة : درء تعارض العقل والنقل 1/ 95 )

                      تعليق

                      مواضيع ذات صلة

                      تقليص

                      المواضيع إحصائيات آخر مشاركة
                      ابتدأ بواسطة كريم العيني, منذ 4 يوم
                      رد 1
                      20 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة د.أمير عبدالله
                      ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                      ردود 3
                      24 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                      بواسطة *اسلامي عزي*
                      ابتدأ بواسطة *اسلامي عزي*, منذ أسبوع واحد
                      رد 1
                      13 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة *اسلامي عزي*
                      بواسطة *اسلامي عزي*
                      ابتدأ بواسطة كريم العيني, منذ 2 أسابيع
                      رد 1
                      35 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة كريم العيني
                      بواسطة كريم العيني
                      ابتدأ بواسطة كريم العيني, منذ 3 أسابيع
                      ردود 2
                      33 مشاهدات
                      0 معجبون
                      آخر مشاركة كريم العيني
                      بواسطة كريم العيني
                      يعمل...